شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

14 معلومة عن القصة التي رواها أحمد شلاش بشأن الملاكم محمد علي كلاي

14 معلومة عن القصة التي رواها أحمد شلاش بشأن الملاكم محمد علي كلاي
اشتهر النائب السوري السابق أحمد شلاش، بقصصه الدرامية والهوليوودية، ولم يفوت هذه المرة خبر وفاة الملاكم العالمي محمد علي كلاي، دون التعليق عليه على طريقته الخاصة، حيث روى حادثة حصلت بينه وبين محمد علي كلاي قبل 33 عامًا.

اشتهر النائب السوري السابق أحمد شلاش، بقصصه الدرامية والهوليوودية، ولم يفوت هذه المرة خبر وفاة الملاكم العالمي محمد علي كلاي، دون التعليق عليه على طريقته الخاصة، حيث روى حادثة حصلت بينه وبين محمد علي كلاي قبل 33 عامًا.

وأحمد شلاش هو من وجهاء بعض القرى النائية، وهو مساعد متقاعد كان يخدم في أفرع أمن الدولة، وعند بدء الأزمة السورية تم تعيينه لمعرفته بالأجهزة وبالناس من أجل أن يقوموا بدور الوساطة من أجل تسهيل خروج التائبين من المعتقلات وإعادتهم “من ضلالهم” إلى حضن الوطن.

أحمد شلاش الذي فتح له الإعلام السوري شاشاته ومنابره للحديث باسم العشائر والحديث عن وساطات من أجل توبة البعض، تحدث سابقًا عن أن رئيس النظام أعطاه الصلاحية التامة في عقد هذه المصالحات، ونشر على الهواء أرقامه الخاصة، ومن بعدها اختفى عن الشاشة الوطنية وبين فترة وأخرى يخرج ليعلن ولاءه ووفاءه.

أحمد شلاش مع محمد علي كلاي

وعادة ما يروي شلاش قصصًا عن “بطولاته”، وهو ما يدعو متابعيه للسخرية منه، والطلب بأن يزيد من معدل نشره للقصص، في إشارة إلى أن منشوراته مسليّة لهم.

القصة التي رواها شلاش، عن علاقته بالملاكم العالمي محمد علي كلاي، جاءت كالآتي:

(1) قال: “مُعلّمي محمّد علي كلاي (أبو ليلى)، في دورة ألعاب حوض المتوسط سنة 1983م، كنت بمعسكر ملاكمة تدريبي في ليون الفرنسية، وقد بذلت ستة أشهر من التدريبات البرية من حمل صخور ومقارعة البرد”.

(2) وتابع: “وكنت قد اختليت بنفسي ولم أقابل أحدًا سوى صديقتي التي كانت تحضر لي الزوادة مشيًا على الأقدام كل يوم إلى جبل عبد العزيز جنوب محافظة الحسكة”.

(3) وأضاف: “كنت على أهبة الاستعداد تمامًا، صاح المذيع لأتقدم إلى لجنة التقييم (أحمد نور الدين شلاش إلى الحلبة)، تقدمت إلى الأمام”.

(4) وأردف قائلًا: “كانت المفاجأة، أن ملك الحلبات محمد علي، يجلس متوسطا اللجنة، لم يعرني أي انتباه في البداية، فأغاظني ذلك، فلم يزدني ذلك إلا تصميمًا لأظهر له ما عندي”.

(5) وأكمل: “كنت في أحد الأيام قد صارعت ضبعًا حاول سرقة طعامي عندما كنت نائمًا في الجبل، فاستخدمت معه تكتيك الخداع والإيهام، وصرعته بحوالي سبع لكمات متتالية، كان الفارق بين كل لكمة و الأخرى خمس أعشار من الثانية بعد أن أظهرت له أنني نائم، ومن هنا ابتكرت حركتي الشهيرة (غزير الضبع) التي تتكون من وابل من اللكمات المتتابعة دون رحمة، بعد أن يظن الخصم أنني منهار تماما”.

(6) وبالعودة إلى الحادثة التي جمعته بكلاي، قال شلاش: “صعدنا إلى الحلبة، كان خصمي عبارة عن حائط بشري سينغالي اسمه (ربيع ديوف)، بديت ضعيفًا في البداية، كان هذا تكتيك (الأرنب الجائع) فاستخف بي وضربني لكمة صاعدة فسقطت على الأرض – قصدًا لتنفيذ الجزء الأول من حركتي الشهيرة -“.

(7) وتابع: “كاد الحكم أن يعلن نهاية اللقاء بالفنية القاضية، كنت أنظر على الحكم الخارجي الذي شارف على طن جرس النهاية وإذ بي أصعد وأنهال على ربيع ديوف بصلية من اللكمات اللئيمة بحركة (غزير الضبع) فسقط ديوف وقفز محمد علي كلاي من كرسيه راميًا الأوراق قائلا بالإنجليزية: Dead man is here .. well done Ahmad”.

(8) وزعم شلاش أن محمد علي كلاي “ركض مباشرة إلى المصور وطلب منه إعادة اللقطة التي لم يصدقها (أبو ليلى)، فخلعني لكمة على كتفي وقال لي (حلال عليك.. لوهلة فكرتك خالص.. إنت مشروع بطل عالمي)”.

(9) وأضاف: “عدت إلى المشالح تغمرني السعادة، بدأت بخلع ملابسي فإذ بمحمد علي يظهر لي قائلًا (خلص وتعى لعندي عالمكتب، في جوز كلام بدي أحكيه معك)”.

(10) وأردف قائلا: “ذهبت إلى مكتبه وإذ بدستة أوراق مع كربونة وقال لي (وقّع هون)، قلت له عطيني مهلة لشاور الأهل نحن شيوخ وشورنا مو من راسنا، لازم شوف الوالد”.

(11) وحول ردة فعل والده، قال شلاش: “أخذت منه رقم التليفاكس لأرد له الخبر، عدت إلى سوريا والله يسامح الوالد قلي (بغضب عليك ليوم الدين.. دراستك أبدى وشايفك بالسياسة أحسن من الرياضة) والله يرحمه كان عرفان شو عم يحكي”.

(12) وزعم شلاش أنه بقي على تواصل دائم مع محمد علي كلاي، وبقي يستقي منه النصائح في الملاكمة، وأن لقبه بين زملائه أصبح “محمد علي كلاش”.

(13) وختم قائلًا: “اتصلت اليوم صباحًا بليلى ابنة المرحوم وقلت لها: ترى رقبتنا سدادة وشو بتعتازي نحن جاهزين”.

(14) وتابع: “من الصباح أحاول الحصول على تأشيرة دخول إلى أمريكا مشان نعزي، لكن الحكومة الأمريكية عاملة حظر على كبار الشخصيات السياسية السورية”.

محمد علي كلاي

توفي الجمعة أسطورة الملاكمة العالمية الأميركي محمد علي كلاي في فينيكس في ولاية أريزونا، وفق ما أعلنت عائلته في بيان، وقال بوب غجونل المتحدث باسم العائلة إن “محمد علي كلاي توفي عن 74 عاما بعد صراع مع داء باركنسون دام 32 عاما”، وتابع أن “بطل العالم في الوزن الثقيل ثلاث مرات توفي مساء”، الجمعة.

وأوضح جونل أن جنازة أشهر ملاكم في العالم ستنظم في مسقط رأسه لويفيل في ولاية كنتاكي، وأضاف أن عائلة محمد علي كلاي “تريد التعبير عن شكرها لكل الذين رافقوها في أفكارها وصلواتها ودعمها وتطلب احترام حياتها الخاصة”.

وكان محمد علي كلاي الذي يعاني منذ ثمانينات القرن الماضي من داء باركنسون، وقد أدخل الخميس المستشفى لمعالجته من مشاكل تنفسية، وكان محمد علي قد أدخل المستشفى مرتين في نهاية 2014م، وبداية 2015م، بسبب إصابته بالتهاب رئوي والتهاب في جهاز البول.

وكانت معلومات نشرتها وسائل أمريكية عديدة بينها صحيفة “لوس أنجليس تايمز” وشبكة “أن بي سي نيوز” أمس الجمعة، قد أشارت إلى أن الملاكم “في حالة خطيرة”، كما شوهد تدفق أفراد عائلته على المستشفى لا سيما عددا من بناته.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020