شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بالفيديو.. خبير سموم: 10% من المصريين مدمني مخدرات

بالفيديو.. خبير سموم: 10% من المصريين مدمني مخدرات
قال أستاذ علاج السموم والإدمان بطب القاهرة، الدكتور نبيل عبد المقصود مدير قصر العيني التعليمي الجديد، إن أعداد مدمني المخدرات حول العالم وصلت إلى 29 مليون شخس بنسبة 5%، لافتا إلى أن النسبة فى مصر تزيد لـ 10%.
أكد أستاذ علاج السموم والإدمان بطب القاهرة، الدكتور نبيل عبد المقصود إن أعداد مدمني المخدرات حول العالم وصلت إلى 29 مليون شخس بنسبة 5%، لافتا إلى أن النسبة فى مصر تزيد لـ 10%.

 وقال عبد المقصود خلال حواره لبرنامج “ساعة من مصر”، المذاع على قناة “الغد” الإخبارية: إن هناك زيادة في نسبة الإدمان لدى الإناث بشكل ملحوظ مع انخفاض الفئات العمرية من المتعاطين، موضحا أن المجتمعات الأكثر تفتحا أفسحت المجال لتعاطي المخدرات.

أعلن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، أن معدل الإدمان بمصر قد وصل إلى 2,4% من السكان، ومعدل التعاطى لـ10.4%، إضافة إلى أن 80% من الجرائم غير المبررة تقع تحت تأثير تعاطى المخدرات مثل جرائم الاغتصاب ومحاولة الأبناء التعدى على آبائهم.

 أكد محمود صالح الباحث بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان أن هذه النسبة تعد عالية للغاية وتشكل خطرا كبيرا على المجتمع المصرى لافتا الى ان نسبة تعاطى السيدات للمخدرات تخطت جميع النسب المسبوقة ووصلت الى 20 %.

واضاف صالح فى تصريحات صحفية أن نسبة كبيرة من المدمنين بالمجتمع المصرى أدمنوا لا إراديا حيث بدأ الامر بهدف التجربة وتلبية حاجاتهم وتحول الى عادة وأصبحوا مدمنين دون قصد مؤكدا ان هذه الظاهره تزداد فى مرحلة الشباب

وأشار الباحث بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان أن الدراما التليفزيونية عامل رئيسى فى انتشار الادمان حيث انها قدمت خلال الفترة الأخيرة مايقرب من 9500 مشهد يجسد عملية التعاطى فى صورة خاطئة موضحا ان طريقة عرض الدراما لمشاهد الادمان أقنعت الجمهور أن المخدرات تساعد على إصلاح الحالة المزاجية للمتعاطى

واوضح صالح أن الحكومة تعمل حاليا على مواجهة تعاطى المخدرات من خلال تنفيذ خطة قومية بمشاركة 11 وزارة مصرية كما انها تعمل على مداهمة المراكز العلاجية الخاصة الغير مرخصة لأنها تساعد على تفاقم المشكلة وليس حلها فضلا استنزافها لاموال اسر المصابين

وقال الدكتور عبد الرحمن حماد مدير وحدة علاج الادمان بمستشفى العباسية إن نسبة التعاطى فى مصر تخطت النسب العالمية لافتا إلى أن النسبة العالمية للتعاطى 5 % فقط اما فى مصر فقد تعدت الـ 10 %.

وأرجع حماد السبب وراء زيادة هذه النسبة إلى الانفلات الأمني الذى شهدته البلاد عقب اندلاع ثورة يناير مما أدى إلى سهولة عبور المواد المخدرة إلى مصر من قبل الدول الغربية مؤكدا ان الدولة المصرية اصبحت دولة عبور للمخدرات

وتابع مدير وحدة الادمان بمستشفى العباسية قائلا: “مشكلة الادمان فى مصر تفاقمت عقب ظهور الترامادول نظرا لرخص سعره وسهولة الحصول عليه”، مشيرا إلى أن هناك فئة كبيرة من الطلاب تلجأ إلى تعاطى الترامادول ظنا منهم انه يساعد على المذاكرة بشكل جيد وبذلك فهم يتحولون مع مرور الوقت إلى مدمنين

وحذر الدكتور تامر العمروسى مدير إدارة علاج الادمان بالأمانة العامة للصحة النفسية من التجاهل الغير مبرر التى تمارسه وزارة الصحة تجاه المراكز العلاجية الخاصة التى انتشرت فى الآونه الاخيرة واصفا إياها بأنها “مراكز تحت بير السلم” ولا تحتوى على اى كوادر علمية تمكنها من معالجة المريض بطريقه صحيحة لذلك لابد أن تعمل الدولة على زيادة الرقابة والإشراف على هذه المراكز.

وأبدى العمروسى استياءه من إقبال نسبة “لا يستهان بها” من الأطفال على تعاطى المخدرات قائلا ” سن التعاطى في السابق كان يبدأ من عمر المراهقة بينما فى الوقت الحالى أصبح الأطفال يتعاطون المخدرات من سن التسع سنوات مما يهدد مستقبل هؤلاء الأطفال “.

أظهر التقرير السنوي حول المخدرات على مستوى العالم، والذي يصدره مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، زيادة عدد المعتمدين على المواد المخدرة في المنطقة العربية باستخدام بعض العقاقير الطبية لأغراض غير طبية، وخاصة المهدئات والأقراص المسكنة للآلام بجرعات عالية، وزيادة نسبة دخول النساء إلى معترك الاستخدام غير الطبي لبعض العقاقير.

وأظهر التقرير أيضا الزيادة في المنطقة العربية باستهلاك المؤثرات العقلية والأقراص مع ثبات نسبة استخدام المواد المخدرة الأخرى مثل الكوكايين والهيرويين ومخدر الحشيش والماريوانا.

وقال مدير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي الدكتور حاتم علي إن التقرير يتناول تأثير التطورات والأحداث السياسية الأخيرة وتغير الوضع الأمني وانهيار السيطرة الأمنية الحدودية في العديد من دول المنطقة مما أدى إلى تنامي تهريب المخدرات والاتجار غير المشروع فيها إلى وعبر المنطقة العربية.

وأضاف علي في حوار مع إذاعة الأمم المتحدة، إن الأزمة الاقتصادية الأخيرة أدت إلى دخول العديد من العصابات الإجرامية في مجال الاتجار غير المشروع في المواد المخدرة لما يحققه من ربح كبير، وبالتالي زاد هذا من كمية المخدرات الداخلة إلى المنطقة والعابرة إلى أراضيها وإلى الدول الأخرى، وأدى ذلك إلى زيادة متعاطي المواد المخدرة والمرتهنين عليها ومدمنيها.

 


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020