شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

هل تسلم واشنطن “كولن” لتركيا.. أم تنصحه بمغادرة أراضيها؟

هل تسلم واشنطن “كولن” لتركيا.. أم تنصحه بمغادرة أراضيها؟
أجرى رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، اتصالات هاتفية مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، لبحث مسألة تسليم "فتح الله كولن" زعيم "الكيان الموازي" المتهم بتدبير المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا الجمعة الماضي.

أجرى رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، اتصالات هاتفية مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، لبحث مسألة تسليم “فتح الله كولن” زعيم “الكيان الموازي” المتهم بتدبير المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا الجمعة الماضي.

وقالت رئاسة الوزراء التركية في بيان لها امس الخميس، إن بايدن أبدى خلال الاتصال “تفهم ” بلاده لطلب أنقرة في إعادة كولن المقيم في ولاية بنسلفانيا الأميركية ، و أكد مواصلة الحلفاء دعمهم لتركيا، وتنسيق بلاده مع أنقرة بخصوص مسألة إعادة كولن.

أزمة كولن بين أنقرة وواشنطن

عقب محاولة الانقلاب الفاشلة ، وجه رجب طيب أردوغان أصابع الاتهام إلي ” فتح الله كولن ” وحركته بالوقوف وراء التدبير لهذا الانقلاب .

طلب أردوغان من السلطات الأميركية تسليم ” كولن ” الذي يعيش هناك في منفاه الاختياري، إلا أن  جون كيرى، وزير الخارجية الأميركى ، نفي تلقى واشنطن أى طلبات من قبل الحكومة التركية بشأن ترحيل كولن.

و دعا تركيا إلي تقديم أدلة ضد فتح الله كولن تربطه بأحداث الانقلاب ، مؤكدا أن بلاده لا تخفي أحدا .

كان ذلك قبل تصريح المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست، الثلاثاء الماضي، بأن ” الإدارة الأميركية تلقت طلبا تركيا رسميا لتسليم فتح الله كولن”، طبقا لاتفاقية تبادل المطلوبين بين البلدين الموقعة قبل 30 سنة، من قبل الدولتين.

أفادت مصادر دبلوماسية تركية، لـ”الأناضول”، أن جاويش أوغلو وكيري تناولا مسألة الإجراءات القانونية لإعادة فتح الله كولن، والعوائق أمام تلك الاجراءات.

وقال جاويش أوغلو لمحطة “تي ار تي”: إن الولايات المتحدة اقترحت تشكيل لجنة لبحث موضوع تسليم كولن، مضيفا: ان تركيا مستعدة للمشاركة في اعمالها.

وتابع جاويش: على الولايات المتحدة منع كولن من الفرار الى دولة ثالثة بينما يتم النظر في مصيره ، وحث جاووش اوغلو اليونان على تسليم العسكريين الاتراك الذين فروا اليها عقب فشل المحاولة الانقلابية.

شهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة الماضي، محاولة انقلابية فاشلة ضد الرئيس أردوغان، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، حاولوا خلالها قطع الطرق الحيوية والسيطرة على المنشآت الاستراتيجية والمهمة، يعاونهم في ذلك طائرات من سلاح الجو التركي.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة – استجابة لطلب الرئيس أردوغان للشعب بالنزول إلى الشوارع والميادين – تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، وأجبروا الآليات العسكرية على الانسحاب، مما أسهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020