شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

مسؤول إيراني يتهم السعودية بتأسيس تنظيمي “الدولة” و”القاعدة”

مسؤول إيراني يتهم السعودية بتأسيس تنظيمي “الدولة” و”القاعدة”
واصلت إيران تصريحاتها المعادية للمملكة العربية السعودية، حيث اتهم المدير العام لـ"الخليج الفارسي" بوزارة الخارجية الإيرانية محمد فرازمند، اليوم الثلاثاء، السعودية بالوقوف وراء تأسيس تنظيم الدولة وتنظيم القاعدة، مضيفًا أن تركي

واصلت إيران تصريحاتها المعادية للمملكة العربية السعودية، حيث اتهم المدير العام لـ”الخليج الفارسي” بوزارة الخارجية الإيرانية محمد فرازمند، اليوم الثلاثاء، السعودية بالوقوف وراء تأسيس تنظيم الدولة وتنظيم القاعدة، مضيفًا أن تركي الفيصل أسس القاعدة وبندر بن سلطان أسس تنظيم الدولة.

ونقلت وكالة “فارس” عن فرازمند أن “الوهابية” هي “القاسم المشترك بين تنظيم الدولة وجبهة النصرة والقاعدة”، مشيرًا إلى أن “الغرب على إطلاع” على ذلك، وأوضح أن تنظيم القاعدة تم تأسيسه بهدف مجابهة الاتحاد السوفيتي السابق، مستدركًا أن الأمن في المنطقة واجه المخاطر بعد عودة عناصر القاعدة إلى أفغانستان وانتشار موجة “العرب الأفغان”.

وقال إن “الوثائق والأدلة تشير إلى أن الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات السعودي تركي الفيصل هو الذي أسس القاعدة”، مضيفًا أنه لا يشك في أن يكون الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السعودي بندر بن سلطان “أبو (أسس) داعش”.

وتابع المسؤول الإيراني أن الغرب تستر على بعض الدول “الحليفة”، في إشارة إلى السعودية، ونشر وثائق حادثة 11 سبتمبر بصورة ناقصة، حسب تعبيره، مضيفًا أن “اتهامات كثيرة وخطيرة وجهت إلى كبار المسؤولين السعوديين لكن نشر هذه الوثائق بصورة ناقصة جاء بهدف دفع التهم عنهم وإلصاقها بالمسؤولين من الدرجة الثانية”.

عمليات اغتيال 

كما اتهم أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، اللواء محسن رضائي، في 12 يوليو 2016، الأمير السعودي تركي الفيصل الرئيس الأسبق للمخابرات السعودية، بحض عناصر المعارضة الإيرانية على “تنفيذ عمليات الاغتيال” في إيران، بتصريحاته في مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس، الذي عُقد السبت.

إذ قال رضائي: “تركي الفيصل الأمير السعودي والرئيس الأسبق للمخابرات السعودية، شارك في اجتماع للمنافقين في باريس ودعاهم إلى بدء عمليات الاغتيال في إيران.. ودعم السعودية الرسمي للمنافقين كشف أن جميع الاغتيالات التي نفذتها هذه الزمرة خلال السنوات الأخيرة كانت بحماية السعودية،” على حد زعمه، رغم عدم إشارته إلى أي شخصيات أو أحداث محددة، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”.

وأضاف رضائي: “رسالتنا إلى السعودية من اليوم وصاعدًا هي أننا لا نغضب بسرعة، لكن إذا غضبنا سنمحي النظام السعودي من الوجود، إذ نرى أن الحكومة السعودية هي المسؤولة عن الاغتيالات التي نفذها المنافقون والمناوئون للثورة وجمعنا الوثائق بهذا الشأن،” على حد تعبيره، ويُشار إلى أن المسؤولين الرسميين يصفون المعارضة بـ”زمرة المنافقين”.

توتر العلاقات 

يذكر أن العلاقات بين البلدين تشهد توترًا، بلغ مداه في الآونة الأخيرة، وأبرز الأسباب تعود إلى دعم المملكة العربية السعودية للثورة في سوريا، في حين تقف طهران بكل ما أوتيت من قوة في جبهة بشار الأسد، ويتكرر المشهد بشكل أو آخر وحسب ظروف كل بلد من لبنان واليمن مرورا بالعراق.

وفي الشتاء الماضي أعدمت السعودية 47 شخصًا دينوا بالإرهاب، إلا أن إيران لم تحتج إلا على إعدام “نمر النمر” من منطلق طائفي، وتعرضت ممثليات السعودية في مدينتي مشهد وطهران إلى الهجوم، حيث أحرقت محتوياتها، ما دفع المملكة العربية السعودية لقطع علاقتها مع طهران، وتضامنًا مع الرياض قطع عدد من الدول العربية والإسلامية علاقاتها بطهران، وخفضت أخرى مستوى التمثيل الدبلوماسي لديها.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020