شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

زويل والمشد ما بين السماء والارض – أحمد فضل

زويل والمشد ما بين السماء والارض – أحمد فضل
اغتالته إسرئيل لأنه كان يريد أن يصنع لمصر والعراق مفاعل نووي رفضوا هذا بشده وعندما حاول معه المساد ليعمل معهم رفض فقاموا باغتياله.. عاش في وطن بارد ومات على أرض باردة بأيدي نجسة تحت أعين العالم الظالم

الجميع يعرف الدكتور أحمد زويل ولكن لا أحد يعرف من هو الدكتور يحيي المشد .

الدكتور يحيى المشد ابن مدينه بنها، تعلم في مدارس طنطا تخرج من قسم الكهرباء في كلية الهندسة جامعة الإسكندرية، وأختير لبعثة الدكتوراة إلى لندن، لكن العدوان الثلاثي على مصر حوله إلى موسكو، تزوج وسافر وقضى هناك ست سنوات. عاد بعدها الدكتور يحيى المشد متخصصًا في هندسة المفاعلات النووية .

بعد حرب يونيو 1967 تم تجميد البرنامج النووي المصري، مما أدى إلى إيقاف الأبحاث في المجال النووي، وأصبح الوضع أصعب بالنسبة له بعد حرب 1973حيث تم تحويل الطاقات المصرية إلى اتجاهات أخرى. وهو الأمر الذي لم يساعده على الإبداع.أدى ذلك إلى ذهابة إلى العراق ليبدع في أبحاثة في الذرة

كان لتوقيع صدام حسين في 18 نوفمبر 1975 اتفاقية التعاون النووي مع فرنسا أثره في جذب العلماء المصرين إلى العراق حيث انتقل للعمل هنالك. قام برفض بعض شحنات اليورانيوم الفرنسية حيث اعتبرها مخالفة للمواصفات، أصرت بعدها فرنسا على حضوره شخصيا إلى فرنسا لتنسيق استلام اليورانيوم.

كان يوم الجمعة 13 /6 /1980 اليوم الأخير للدكتور يحيي المشد علي قيد الحياه في فرنسا بعد أن قامت الموساد باغتياله بين أعين العالم كله ولم ينطق أحد..

ذهب الدكتور يحيي المشد في صباح يوم الجمعة لشراء احتياجته ثم عاد الى الفندق الذي كان يسكنه في باريس حتى يستعد إلى السفر تحت أعين ثلاثة عناصر من الموساد ترصده وتستعد لاغتياله وكانت تتبعه سيدة مجهوله وكانت تحاول إغراءه ولكن تصد لها الدكتور يحيي المشد بكل قوه لأنه ذو أخلاق حميدة ثم ذهب إلى غرفته، طرق عليه الباب بعدها شخص من الثلاثة الذين كانوا يرصدوه وعرض عليه العمل مع الموساد والكيان الصهيوني، صرخ الدكتور يحيي واغلق الباب في وجه ثم اتي بعد ذلك اثنين دفعوا الباب ودخلوا الغرفة وقاموا باغتياله، وذهبوا وتركوا لافته على باب الغرفة ممنوع الإزعاج وبعدها أغلقت فرنسا القضية على أن سبب موته ليلة حمراء كان يقضيها مع إحدي الفتيات ..

اغتالته إسرئيل لأنه كان يريد أن يصنع لمصر والعراق مفاعل نووي رفضوا هذا بشده وعندما حاول معه المساد ليعمل معهم رفض فقاموا باغتياله.. عاش في وطن بارد ومات على أرض باردة بأيدي نجسة تحت أعين العالم الظالم وبعدها شددوا على من يفتح موضوع اغتيال الدكتور يحيي المشد ..

ولم يقوم أحد بمساعدة عائلته فى الوصول الي القاتل أو متابعة الحقائق لا وطنه ولا البلد التي عمل بها وهي العراق ولا فرنسا التي قتل بها. إلا أن الرئيس الراحل صدام حسين قام بتكريم عائلته .

وفي المشهد الاخر الدكتور أحمد زويل عالم مصري كبير ولكن كانت علاقته بأمريكا وإسرائيل علاقة عاطفية وبدأت عن طريق الجيش الأمريكي الممول الأكبر لأبحاث الدكتور احمد زويل الذي كان السبب الاول في مساعدته في جائزة نوبل. وعمل في التدريس في الجامعة الإسرائيلة في أوائل التسعينات، ثم كان أحمد زويل ثاني مصري يلقى خطاب داخل الكنيست الإسرائيلي بعد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، حيث تم تكريم الدكتور أحمد زويل في إسرائيل ونال جائزة وولف برا عندما واجهه اللواء صلاح الدين قال إن العلم لا وطن له. وبعدها قام بتطوير منظومة صواريخ تعمل بالليزر أرض أرض وأرض جو عن طريق الجيش الأمريكي ليتم التعامل من خلالها مع صواريخ حزب الله في الجنوب اللبناني..

وبعد كل هذا يمرر له الضوء الأخضر لجائزة نوبل وتقوم مصر بتخصيص جائزة باسمه في دار الأوبرا وغنت له الفنانة لطيفة وسار اسمه يردده كل المصريين وينال قلادة النيل وفي آخر حياته أصبح المسئول عن تطوير التعليم في مصر..

سار أحمد زويل العالم الأول لمصر والدكتور يحيي المشد لم يعرفه أحد، لماذا، لأن زويل ساعد أمريكا وإسرئيل والمشد كان يريد أن يساعد مصر والعرب ..



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية