شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

لقاء مرتقب بين السيسي وسلمان.. سياسيون لـ”رصد”: مصر ترضخ لضغوط المملكة

لقاء مرتقب بين السيسي وسلمان.. سياسيون لـ”رصد”: مصر ترضخ لضغوط المملكة
اكدت وسائل اعلام مصرية وعربية عن لقاء مرتقب بين عبدالفتاح السيسي والملك سلمان، في ظل توتر العلاقات بين البلدين، فبالرغم من عدم صدور أي بيان من كلا الطرفين بلقاء مرتقب، إلا أن تقارير إعلامية اكدت أن الامارات تخطط لعقد اجتماع

اكدت وسائل اعلام مصرية وعربية عن لقاء مرتقب بين عبدالفتاح السيسي والملك سلمان، في ظل توتر العلاقات بين البلدين، فبالرغم من عدم صدور أي بيان من كلا الطرفين بلقاء مرتقب، إلا أن تقارير إعلامية اكدت  أن الامارات تخطط لعقد اجتماع ثلاثي يجمع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز و عبدالفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي.

وتأتي هذه الأنباء في ظل توتر العلاقات بين مصر والسعودية، وكانت القاهرة صوتت في مجلس الأمن لصالح مشروع قرار روسي بشأن الأوضاع في حلب، الأمر الذي أثار حفيظة الدول العربية، وأهمها السعودية، إذ انتقد مندوب الرياض في مجلس الأمن، عبد الله المعلمي، تصويت القاهرة على القرار، وقال بعد عملية التصويت إن “من المؤلم” أن يكون الموقف السنغالي والماليزي أقرب من موقف المندوب المصري حيال مشروع القرار الروسي.

ولاحقا توقفت شركة “أرامكو” السعودية عن تزويد مصر بشحنات وقود تقدر بسبعمائة ألف طن شهريا، دون إبداء أي أسباب، على الرغم من اتفاق معقود بين البلدين بهذا الشأن، ما أثار حفيظة النظام المصري.

مصطفى بكري

وقال مصطفى بكري، النائب البرلماني أمس الخميس، إن الشيخ محمد بن زايد حصل على موافقة عبدالفتاح السيسي والملك سلمان لعقد الاجتماع على هامش احتفالات الإمارات بالعيد الوطني في أبو ظبي.

وأوضح بكري عبر عدة تغريدات، أن الإجتماع سيبحث تنقية الأجواء بين مصر والسعودية بعد الأزمة بين البلدين عقب تصويت القاهرة لصالح قرار روسي في مجلس الأمن بشأن سوريا.

وأشار بكري إلى أن الاجتماع سيبحث أيضا الموقف العربي في ضوء التطورات الراهنة في سوريا واليمن والعراق وليبيا، بالإضافة إلى السياسة الخارجية الأمريكية تجاه المنطقة بعد فوز دونالد ترامب.

وأضاف: “زيارة عبد الفتاح السيسي إلي الإمارات، ومشاركته في احتفالات العيد الوطني للدولة هو تأكيد علي عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، فمصر لا يمكن أن تنسى دور الإمارات إلي جانبها منذ عهد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والسيسي أكد أكثر من مرة أن مصر تقدر دور الإمارات قيادة وشعبا في دعم ثورة الثلاثين من يونيو وأهدافها ودعم مصر بكل ما تملك من إمكانات”.

وأردف بكري : “هذه الزيارة تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات المصرية-السعودية سحابة صيف، آن لها أن تنقشع عبر الدعوة الكريمة التي وجهها الشيخ محمد بن زايد للرئيس السيسي والملك سلمان، والترتيب لعقد قمة بينهما لتصفية الأجواء بين البلدين الشقيقين، اللذين تربطهما علاقات تاريخية وأخوية، قادرة علي تجاوز أي أزمات طارئة بين البلدين”.

الإمارات رتبت للقاء ومصر سترضخ 

قال مجدي حمدان، القيادي السابق في جبهة الانقاذ: ان اللقاء المرتقب بين الملك سلمان وعبدالفتاح السيسي،  تم الترتيب لية عند زيارة ولي عهد الامارات يوم 10 نوفمبر الماضي، وان الامارات تسعي للمصالحة بين مصر والسعودية بعد ان ضغطت السعودية بورقة الاخوان واستقبلت وفد الاخوان الذي ذهب للسعودية للعزاء في الامير ترك بن سلطان كما ان تدخل السعودية في مسألة المصالحة آثار مخاوف الإمارات.

واضاف حمدان في تصريح خاص لـ”رصد”: ان تحركات السعودية جعلت الامارات تعيد حساباتها في تهيئة الاجواء، مشيرا إلي أن السعودية لن تقدم تنازلات بالنسبة للملف السوري وهي تأخذ زمام المبادرة في تنحية بشار، والسيسي لايريد ان يغضب الروس وايران، لكن في النهاية السيسي سيخضع لما تملية السعودية لانها القائد الحالى للمنطقة العربية ولعدة امور اخري منها الدعم المالي.

خلاف الاتباع 

قال الدكتور محمد عصمت سيف الدولة، الباحث في الشؤون القومية العربية: إن المصالحة قادمة بين السعودية مع مصر إن عاجلاً أم آجلاً، لعديد من الأسباب على رأسها أنهم أعضاء وزملاء في التحالف الإقليمي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، وهو التعبير المهذب الذي نطلقه على مصطلح التبعية، فالدول العربية غارقة في تبعيتها للأميركان منذ عقود طويلة، وأي خلافات بين الأتباع ليست سوى خلافات ثانوية سرعان ما سيتم تجاوزها.

واضاف سيف الدولة في تصريح خاص لـ”رصد”: حين اتحدث عن المشروع الامريكى فى المنطقة، فاننى اتحدث عن الحفاظ عن أمن اسرائيل وعن نهب النفط والموارد العربية وفتح الاسواق للشركات متعددة الجنسية، وربطها بالأسواق العالمية، وعن احتكار امريكا والغرب للحصص الاكبر فى عقود تسليح الجيوش العربية، وأتحدث عن التسهيلات العسكرية العربية للقوات الامريكية سواء كانت قواعد عسكرية صريحة او خدمات لوجستية فى المياه الاقليمية والمجالات الجوية، واخيرا وليس آخرا اتحدث عن الانخراط تحت قيادة الامريكان فيما يسمى بالتحالف الدولى لمكافحة الارهاب.

وتابع سيف الدولة : اضف الى ذلك ما تم تسريبه من بضعة ايام عبر جريدة الاهرام المصرية، عن مشروع عسكرى امريكى جديد قد تتبناه إدارة ترامب، وهو تأسيس تحالف عسكرى جديد بقيادة الامريكان يضم مصر والسعودية والأردن والخليج وتحتل فيه اسرائيل دور المراقب، يسمى منظمة الخليج والبحر الأحمر، يستهدف ثلاث مهمات رئيسية هى مكافحة الارهاب والتصدى لإيران ومواجهة الاسلام الراديكالي المتطرف، كما ان الملف السورى اليوم يتحكم ويديره بشكل كامل كل من روسيا وامريكا، اما الدول والاطراف الاقليمية الصغرى كمصر والسعودية والامارات وتركيا وإيران، فلم يعد لهم تأثير يذكر هناك.

وختم: اما النقطة الثالثة، فهى انه على كل من يود استرداد الثورة المصرية ومواجهة الثورة المضادة ان يتحرر من اوهام الدعم الدولى والاقليمى وان ينأى بنفسه عن مستنقعاته، وان يكف عن الرهان على التقارب او التباعد بين الدول العربية، فالنظام الرسمى العربى بكافة دوله وأنظمته وحكامه تتوحد وتتحالف وقت الجد فى مواجهة الشعوب العربية وتبارك اى عدوان على حقوقها وحرياتها وثوراتها.

إلغاء رسوم العمرة

اعتبر محللين أن قرار السعودية بإلغاء الرسوم الإضافية لتأشيرات العمرة مراعاة لبسطاء المصريين، بحسب الإعلام المصري يعتبر تهدئة من السعودية.

وكشف عضو اللجنة المصرية العليا للحج، ناصر تركي، عن صدور قرار وزارة الحج السعودية بإرجاء فرض رسوم على تأشيرات العمرة المقدرة بألفي ريال سعودي للفرد الواحد، خلال ساعات.

وذكر تركي، امس الخميس، أن شركات السياحة ستحصل على 3 تأشيرات لكل شركة سياحية لديها وكيل سعودي، لمدة عام.

واكد عضو اللجنة، أحمد إبراهيم، أن السعودية قررت إلغاء تطبيق الرسوم المقررة منها على تأشيرات العمرة وقدرها ألفا ريال للمرة الثانية خلال 3 سنوات بـ”أثر رجعي”، على أن يتم تطبيقها من هذا العام 1438 هجريا.

وأشاد إبراهيم، في تصريحات صحفية، الخميس، بقرار وزارة الحج والعمرة السعودية، مؤكدا عمق العلاقات بين البلدين، وتفهم المملكة لمطالب الجهات الحكومية والخاصة لتعديل هذا القرار، لتمكين البسطاء من أداء مناسك العمرة، وفق قوله.

ومن جانبه، قال عضو الجمعية العمومية لغرفة الشركات السياحية المصرية، إيهاب عبد العال، إن إرجاء السعودية فرض رسوم على تأشيرات العمرة جاء نتيجة طبيعية لإيقاف توثيق عقود العمرة للموسم الحالي، خاصة أن مصر تنفذ 23% من موسم العمرة التي تعد أكبر دولة تضخ رحلات العمرة على مستوى العالم.

وكشف عبد العال أن القرار السعودي حال تنفيذه كان سيرهق الاقتصاد المصري، وأن القرار الجديد جاء ليؤكد عمق العلاقات بين البلدين، ومبدأ المصالح المشتركة.

الإفراج عن الصيادين تهدئة جديدة

وفيما اعتبرته أيضا وسائل إعلام مصرية “خطوة جديدة للتهدئة بين القاهرة والرياض”، ذكرت وسائل الإعلام تلك أن السعودية، قررت الإفراج عن 32 صيادا مصريا كانوا محتجزين منذ أشهر عدة بمحافظة الجبيل بالمملكة، بعد مفاوضات ناجحة مع الجانب المصري.

زيارة الإمارات

وصل عبدالفتاح السيسي، امس الخميس، الإمارات، في زيارة تستغرق يومين، وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الانقلاب علاء يوسف، بأنه تأتي في طيات الزيارة متابعة التشاور والتنسيق بين البلدين، وأيضا مشاركة السيسي في فاعليات “العيد القومي” لدولة الإمارات العربية المتحدة، بحسب وصفه.

وأضاف يوسف، في بيان له، أن مباحثات السيسي مع قادة دولة الإمارات ستركز على سبل تطوير العلاقات الثنائية المتميزة على مختلف الأصعدة، “بما يعزز من مستوى التعاون الاستراتيجي القائم بين البلدين لمواجهة التحديات الإقليمية الراهنة التي تشهدها المنطقة”.

 أكدت  تقارير إعلامية تناولت أنباء عن وصول العاهل السعودي إلى أبو ظبي لحضور الاحتفالات نفسها بالمناسبة الإماراتية، موضحة أن هناك توقعات بشأن انعقاد “قمة مصرية-سعودية”، تجمع السيسي وسلمان، على هامش الاحتفالات.

 



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023