شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

كاتب أميركي: استمرار ترامب في مدح السيسي يضر بسمعة الولايات المتحدة

كاتب أميركي: استمرار ترامب في مدح السيسي يضر بسمعة الولايات المتحدة
يرى الكاتب الأميركي "جوان كول" ،أستاذ التاريخ بجامعة "متشجن" الأميركية في مقال نشره موقع "ترثدج" الأميركي أن سمعة الولايات المتحدة ستضر بشكل بالغ ،إذا ما استمر ترامب في مديح السيسي ،وذلك مع الانخفاض الشديد في شعبية السيسي .

يرى الكاتب الأميركي “جوان كول” ،أستاذ التاريخ بجامعة “متشجن” الأميركية في مقال نشره موقع “ترثدج” الأميركي  أن سمعة الولايات المتحدة ستضر بشكل بالغ ،إذا ما استمر ترامب في مديح السيسي ،وذلك مع الانخفاض الشديد في شعبية السيسي .

وقال الكاتب: إن التحدى الرئيس الذي يواجه  إدارة ترامب سيكون  هو مواجهة النفوذ المتزايد لخلافة تنظيم الدولة الزائف في سوريا والعراق ; فقد توقفت معركة الموصل لأن الجيش العراقي ليس لديه سوى واحد أو اثنين من ألوية فعالة لمكافحة الإرهاب (حوالي 3000  جندي) ، وقد منيت هذه القوات بخسائر كبيرة جدا، ومع الاستمرار على هذا النهج ،فإن هذه القوات ستكون قد استنزفت قبل التحرير الكامل للموصل ،ومن الصعب أن نرى كيف يمكن لـ”ترامب” أن يسرع من هذه العملية دون إنزال قوات برية أميركية على الأرض ، وفي حال حدوث ذلك ، فإنهم سيمنون بخسائر كبيرة ، وهو الأمر الغير محبب لدى الجمهور الأميركي ، كما أن حملة القصف العنيف غير مجدية .

واضاف: في سوريا ،القوة الوحيدة المستعدة لقتال تنظيم الدولة في قاعدته الرئيسية ،في محافظات الرقة ودير الزور ،بطريقة جذرية هم الفرق النسوية اليسارية الكردية من وحدات حماية الشعب التي تحالفت إدارة أوباما معها، على حساب إغضاب تركيا (التي يعتبرها فرع من حزب العمال الكردستاني ، الذي تصنفه أنقرة وواشنطن كمنظمة إرهابية .

وسيتوجب على إدارة ترامب أن تقرر إما الاستمرار في التحالف مع وحدات حمابة الشعب الكردية أو الرضوخ للضغوط التي يفرضها التقارب التركي الروسي الناشىء ، ومع رفض روسيا وتركيا والنظام  السوري السير نحو الرقة لتدمير تنظيم الدولة ، فإن ترامب سيواجه مشكلة تحقيق الوعود التي وعد بها الجمهور الأميركي بتدمير تنظيم الدولة ،وكرئيس اكتشف أوباما أن أكبر القوات فاعلية في حرب تنظيم الدولة هم الشيعة المتحالفين بشكل وثيق مع إيران ،ولذا سيكون أمام الولايات المتحدة خيارين ،إما التخلي عن هزيمة تنظيم الدولة واستهداف إيران ،أو الضغط في إتجاه الحرب ضد “داعش” والتحالف الضمني مع إيران ،وأي مسار ستختاره الولايات المتحدة سيكون بالغ الأهمية للشرق الأوسط والولايات المتحدة .

ويتابع الكاتب: ان ترامب قد حسم خياره بضرورة أن تحكم شعوب الشرق الأوسط بالرجال الأقوياء ،ولذا فإنه لن يكون هناك هذا النمط  المشابة لأسلوب الرئيسين الأميركيين بوش و”ويلسون” في نشر الديمقراطية ;فسيكون لدى ترامب في الغالب علاقات جيدة مع الجنرال عبدالفتاح السيسي في مصر ،إلا أن الأمر السيء في هذه السياسة هو أن السيسي ،في الغالب ،سيصبح غير مرغوب بشكل مطلق مع مرور الوقت ،بسبب عدم قدرته على الإيفاء بوعوده الاقتصادية ،وبغرق السيسي ،ستغرق معه السمعة الأميركية ،إذا ما امتدحه ترامب .

ويختم الكاتب بالقول :”تدخلت الولايات المتحدة بشكل مكثف وغيركفىء في الشرق الأوسط  ،فكرة ترامب الأولية القائمة على ترك المنطقة وشأنها لديها بعض المميزات ،لكن هل يتمكن هو من القيام بذلك؟ ،وعلى أية حال، دعم  رجال الحكم الأقوياء، ليس نفسه ترك منطقة الشرق الأوسط وشأنها .

 



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023