شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

فويس أوف أميركا: دعم ترامب للسيسي بشكل مطلق قد لا يحدث

فويس أوف أميركا: دعم ترامب للسيسي بشكل مطلق قد لا يحدث
سلط تقرير لقناة "في أو ايه " الأميركية الضوء على الدور المحتمل الذي قد تلعبه حقوق الإنسان في السساسة الخارجية الأميركية بما في ذلك التعامل مع السيسي الذي –بحسب التقرير - ارتكب اكبر قتل جماعي لمتظاهرين في العصر الحديث

سلط تقرير لقناة “في أو إيه” الأميركية الضوء على الدور المحتمل الذي قد تلعبه حقوق الإنسان في السياسة الخارجية الأميركية بما في ذلك التعامل مع السيسي الذي – بحسب التقرير – ارتكب اكبر قتل جماعي لمتظاهرين في العصر الحديث.

وقالت الصحيفة إنه بسؤال دونالد ترامب في إبريل  عام 2011، بعد أسابيع من بدء حملة القصف بقيادة الولايات المتحدة ضد ليبيا، تحدث دونالد ترامب، نجم برامج الواقع آنذاك إلى صحيفة وول ستريت جورنال حول ما إذا كان يدعم  تدخل الناتو، الذي بدء  كمهمة إنسانية، وأدى في نهاية المطاف إلى الإطاحة  بـ”معمر القذافي”.

وقال “ترامب”: “إنني مهتم بليبيا فقط، إذا حصلنا على البترول منها، إذا لم نحصل على البترول، فليس لدى اهتمام  بليبيا، وأضاف أنه سيتبع نفس  الأمر مع احتياطات العراق”.

وبعد عدة أعوام مازال ترامب يصر على نفس التهديد بعد فوزه بانتخابات الرئاسة، واقترح في السابق أن تستخدم أرباح بيع النفط في تمويل برامج الرعاية الأميركية مثل الرعاية الطبية والضمان  الاجتماعي، والآن يقول إن العائدات يجب أن تستخدم في دفع تعويضات للجنود القتلى والمصابين.

ويضيف التقرير أن تهديد “ترامب” بالاستيلاء على النفط ليس إلا أحد وعوده الانتخابية العديدة التي يقول نشطاء حقوق الإنسان إنها ستنتهك قانون الولايات المتحدة أو القانون الدولي، كما أنه يدعم إعادة استخدام التعذيب ضد الإرهابيين المشتبه بهم وقتل عائلات زعماء تنظيم الدولة.

وبالنظر إلى هذين الأمرين سوياً، فإن هناك دلائل تشير إلى أن ترامب قد أعاد توجيه السياسة الخارجية للولايات المتحدة حول تصور المصالح الوطنية على حساب حقوق الإنسان، ولكن النهج يدفع الكثيرين إلى التساؤل ما الدور الذي ستلعبه حقوق الإنسان في السياسة الخارجية الأميركية مع انتهاج ترامب سياسة  “أميركا أولاً”.

ويؤكد التقرير أن السياسية الخارجية الأميركية لم تكن في يوم من الأيام قائمة بشكل منفرد على حقوق الإنسان، ومثل أي حكومة تزن الولايات المتحدة قيمها أمام مصالحها الوطنية، والنتيجة النهائية لذلك هو أن رؤساء الولايات المتحدة في وقت من الأوقات تحالفوا مع منتهكي حقوق الإنسان، كما أن أميركا شاركت في حروب مدفوعة بالرغبة في الاستحواذ على المصادر الطبيعية .

وتقول “ليسلي فنجاموري” أستاذ العلاقات الدولية بجامعة لندن إن الأمر المختلف  في إدارة ترامب هو أنه يصل إلى السلطة مع دفاعه العلني عن التجاهل الصارخ لحقوق الإنسان “

ويتوقع التقرير تقوية ترامب لعلاقة الولايات المتحدة مع أنظمة الحكم الاستبدادية ،حول العالم ،خاصة التي تحارب التطرف الإسلامي ،وامتدح الرئيس المنتخب بوتين ،واصفاً إياه بالزعيم القوي .

ويضيف التقرير أن علاقة الولايات المتحدة ربما تتحسن مع مصر في ظل حكم ترامب ;حيث التقى ب”الرئيس” المصري عبدالفتاح السيسي الذي –بحسب منظمة هيومان رايتس ووتش- أشرف في 2013 على إحدى أكبر عمليات القتل الجماعي لمتظاهرين في يوم واحد في التاريخ ،وبعد لقائهما ،وصف ترامب السيسي بأنه “رجل رائع” ،وتعهد  بأن تكون الولايات المتحدة صديق مخلص لمصر ،وليس حليف ،فقط .

 اللايقين

يقطع الرؤساء الكثير من الوعود التي لا تنقذ ،وحتى الآن ابتعد  ترامب عن بعض خططته الأكثر إثارة للجدل مثل تطبيق الإيهام بالغرق ،وحظر دخول المهاجرين المسلمين إلى البلاد ،ولذا ،فهناك أسباب للتساؤل عن ما إذا كان ترامب سينفذ مثل هذه الخطط  ، ولذا فإنه من الصعب أن ندرك الدور الذي ستلعبه حقوق الإنسان في سياسية ترامب الخارجية.

ويختم التقرير باقتباس قول “ترامب”: “ستكون سياستي الخارجية هي وضع مصالح  الشعب الأميركي والأمن الأميركي قبل أي  شيء ،لابد أن يكون  لذلك الأولوية”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020