شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

فورين بوليسي: “التفتت” سيعيد تشكيل ساحة الإسلام السياسي بمصر

فورين بوليسي: “التفتت” سيعيد تشكيل ساحة الإسلام السياسي بمصر
  ذكرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية أن تفتيت قوى الإسلام السياسي في مصر تعد من السمات الواضحة بعد نجاح ثورة الخامس...

 

ذكرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية أن تفتيت قوى الإسلام السياسي في مصر تعد من السمات الواضحة بعد نجاح ثورة الخامس والعشرين من يناير في الإطاحة بنظام مبارك؛ حيث انخرط العديد من الشخصيات الإسلامية في الساحة السياسية، كمستقلين مشيرة إلى أن هذه الخطوة ستعيد تشكيل الساحة الإسلامية بمصر.

وأشارت المجلة الأمريكية إلى ظهور أكثر من 15 حزبًا إسلاميًّا رسميًّا وغير رسمي بعد الثورة، بالإضافة إلى الحضور القوي وغير المعتاد للعديد من الشخصيات الإسلامية المستقلة، والتي لم يعتد بعضها على ممارسة السياسة من قبل؛ حيث اقتصر دورها في السابق على الدروس المسجدية وأعمال البر.

يقول خليل العناني الباحث السياسي بجامعة دورهام وكاتب التحليل: "إن هناك بعض الإسلاميين يفضلون العمل فى إطار تنظيمي وهم الأكثر انتشارًا في وقتنا الحالي كبعض شيوخ السلفية ذوي الشعبية الواسعة مثل الداعية محمد حسان ومحمد حسين يعقوب وأبو اسحاق الحويني، وكذلك بعض المنفصلين عن جماعة الإخوان مثل عبد المنعم أبو الفتوح- الذي يعمل الآن كإسلامي مستقل- وأيضا المحامي والمفكر الإسلامي محمد سليم العوا؛ حيث يتمتعان بكاريزما وتأثير واضح على مؤيديهم ومتابعيهم.

ويرى الكاتب أن هناك نوعين من السياسات الإسلامية الأولى: "فردية" غير تنظيمية، تعتمد بشكل أساسي على الاستفادة من العلاقات الاجتماعية عن طريق الأقارب والأصدقاء والأسر، بالإضافة الى استخدام الإنترنت والفيس بوك ووسائل الإعلام لتوسيع نطاق انتشارها وبالتالي هي لا تعاني من أي أعباء أو مسئوليات تنظيمية، والثانية: رسمية تعتمد اعتمادًا كبيرًا على هياكلها التنظيمية أما غير الرسمية.

ويري الكاتب أن البعض يعتقد أن من يعملون تحت مظلة رسمية يتبعون النهج التقليدي لإنجاز جدول أعمالهم، وذلك بعكس التحركات الغير الرسمية لأنهم يسعون لاختراق الدولة وأن أعمالهم لا تهدف إلى أسلمة الأفراد أو إعادة تشكيل المجتمع وإنما تهدف إلى تمكينهم من مواجهة أصحاب السلطة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020