شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

المونيتور: محمد بن سلمان رفض تولي “رحيل شريف” قيادة التحالف لهذا السبب

المونيتور: محمد بن سلمان رفض تولي “رحيل شريف” قيادة التحالف لهذا السبب
سلط موقع "المونيتور" الأميركي الضوء على علاقة الجنرال رحيل شريف، قائد الجيش الباكستاني السابق، بالتحالف العسكري الإسلامي الذي تقوده السعودية وموقف ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من مقترح توليه قيادة التحالف.

سلط موقع “المونيتور” الأميركي الضوء على علاقة الجنرال رحيل شريف، قائد الجيش الباكستاني السابق، بالتحالف العسكري الإسلامي الذي تقوده السعودية وموقف ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من مقترح توليه قيادة التحالف.

وذكر “المونيتور” أن الجنرال المتقاعد خاض خلال توليه منصب رئاسة الأركان حملة كبيرة على حركة طالبان الباكستانية، التي كانت تنفذ في البلاد كثيرًا من الهجمات الإرهابية المروعة؛ لكن التحالف العسكري الإسلامي الذي تقوده السعودية يتشكل من 40 عضوًا.

ونقل الموقع الأميركي عن بعض المعلقين السعوديين قولهم إنه يجب إسناد قيادة المهام العسكرية الخاصة بالتحالف إلى الجنرال رحيل؛ لا سيما وأن باكستان الدولة الإسلامية الوحيدة التي تمتلك أسلحة نووية.

وذكر “المونيتور” أن السعودية تعتمد على دعم الجيش الباكستاني منذ عدة عقود، لكن الأخيرة رفضت المشاركة في حرب اليمن؛ حيث صوت البرلمان الباكستاني بالإجماع ضد الانضمام إلى التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، ولكن تعيين شريف رحيل قائدًا للتحالف العسكري يعزز مصداقية ما يسمى “حلف شمال الأطلسي العربي”.

وخلال الشهرين الماضيين لم يكن واضحًا ما إذا كان شريف قد وافق رسميًا على تولي المنصب أم أنه رفض ذلك؛ حيث قالت وزارة الدفاع الباكستانية في البداية إنه وافق على تولي المنصب، ولكن أكدت مصادر سعودية أن هذا الأمر غير صحيح. وفي الآونة الأخيرة أفادت وسائل الإعلام السعودية بأنه يمضي قدمًا نحو تولي المنصب.

وأرجع “المونيتور” سبب حالة عدم اليقين إلى الجدل داخل باكستان حول تولي رحيل لهذا المنصب في ظل أن التحالف الإسلامي يستثني إيران والعراق؛ وهو ما يعني أن حقيقة التحالف تقوم على أنه سُني ضد الشيعة، فضلًا عن أن تدريبات التحالف تستهدف بشكل واضح إيران.

وأشار الموقع الأميركي أن الطائفة الشيعية الكبيرة في باكستان تعارض الانضمام إلى التحالف بشكل صارخ، كما أن السياسيين الباكستانيين السُنة يعارضون اصطفاف البلاد ضد إيران، ويريد المسؤولون الباكستانيون الحفاظ على علاقات ودية مع الرياض ومع طهران أيضًا؛ لا سيما وأن التوترات الطائفية منتشرة بالفعل وعنيفة في باكستان، وحركة طالبان تستغل الانقسام الطائفي لاستهداف الشيعة، كما أن رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف يحرص على اتباع البلاد نهجًا متوازنًا في ظل حالة التنافس السعودي الإيراني.

ولفت “المونيتور” إلى أنه بخلاف التحفظات الباكستانية، فإن هناك بعض الخلافات داخل المملكة السعودية حول تولي “رحيل” قيادة التحالف؛ خاصة وأن نائب ولي العهد وزير الدفاع محمد بن سلمان يرى في هذا الأمر تضاؤلًا لقوته، ولا يقبل أن يأخذ الأوامر من الباكستانيين.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية