شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

نيويورك تايمز: ترحيل أقباط العريش تحول خطير

نيويورك تايمز: ترحيل أقباط العريش تحول خطير
سلط تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية الضوء على تهجير أقباط شمال سيناء بسبب ما تشهده المنطقة من انفلات أمني .

سلط تقرير  لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية الضوء على تهجير أقباط شمال سيناء بسبب ما تشهده المنطقة من انفلات أمني.

وقالت الصحيفة إن العشرات من العائلات المسيحية تركوا منازلهم  في شبه جزيرة سيناء يوم الجمعة الماضية، مضطربن إلى ذلك بسبب حملة عنف شنها متطرفون، قتلت ما لا يقل عن سبعة أشخاص خلال الأسابيع الماضية.

واندفع المسيحيون إلى أحد المجمعات الكنسية في مدينة الإسماعيلية، الواقعة على قناة السويس، ولم يحمل البعض سوى ملابسهم وأطفالهم، وساعد أحد الفيديوهات التي أصدرها التنظيم تعهد فيه بتصعيد الهجمات ضد الأقلية المسيحية المحاصرة في سيناء في هذا التهجير .

وأعقب الفيديو ،سلسلة من الهجمات خلال  الأيام الماضية قام بها مسلحون في العريش، المدينة الرئيسية في شمال سيناء، وخلال يوم الخميس، أطلق الرصاص على سباك مسيحي أمام زوجته وأطفاله في منزلهم، وقبل يوم قتل مسلح رجلا آخر أمام زوجته الحامل، وفقاً لأحد الشهود الذي تحدث إلى عمال الإغاثة في الإسماعيلية.

ويقول مينا ثابت من المفوضية المصرية للحقوق والحريات التي تساعد في جهود الإغاثة في الإسماعيلية:  “هم يريدون أن يرسلوا رسالة مفادها  أنه لا أحد في مأمن”.

وقال التقرير: “يمثل القتل تصعيدا في الحملة التي أعلنها تنظيم الدولة في ديسمبر، عندما فجر انتحاري نفسه في أحد أهم الكنائس في القاهرة، خلال قداس يوم الأحد، مما أدى إلى مقتل ثلاثون شخصاً، ويقول التنظيم إنه يرغب في شن حرب طائفية في البلاد، مماثلة لما جرى في أجزاء من العراق وسوريا”.

ويلفت التقرير إلى أن الأقباط المسيحيون الذين يمثلون 10% من إجمالي السكان، هم أكبر تجمع للمسيحيين في الشرق الأوسط، وبالرغم من تعرضهم للعنف المتزايد، إلا أن حملة عنف تنظيم الدولة تعد تحولاً خطيرا.

ويقول “زاك جولد” الزميل غير المقيم بمعهد “أتلانتك”: “في الوقت الذي تتعرض فيه التنظيم لضغوط في العراق وسوريا، يظهر نشاط على جبهات أخرى”.

ويقول حسام الرفاعي، عضو  البرلمان عن محافظة شمال سيناء: “وصل حوالي 90 أسرة مسيحية إلى الإسماعيلية”، مؤكدا على أن المنطقة تعيش في حالة حرب، لكن عضو برلماني آخر قلل من شأن ما حدث زاعماً أن خمس أسر فقط غادروا سيناء.

ويقول أحد الأقباط الذي لم يكشف عن هويته: “لم يصل الأمر إلى هذه الدرجة من السوء من قبل”، مضيفا: “قتلوا قبل ذلك اثنين من قادة الكنائس قبل، لكنها كانت احداث متباعدة ،الآن قيل لنا أنهم قاموا بعمل قوائم بكل الأقباط هناك”.

ويقدر عمال الإغاثة في سيناء عدد الوافدين من شمال سيناء بـ 250 شخصا داخل الكانئس والأماكن الآمنة الأخرى، وخلال يوم الخميس الماضي كلف عبدالفتاح السيسي مسئولي الأمن بـ”المحو الكامل” للإرهاب في شمال سيناء، لكن الأقباط الغاضبون يلومون قوات أمن السيسي على فشلها في حمايتهم.

ويلفت التقرير إلى أن ما حدث للأقباط من تفجير قد يكون أحد الموضوعات التي سيناقشها السيسي مع ترامب الذي امتدح السيسي في السابق بوصفه “رجلا رائعا” بالرغم من انتقادات مجموعات حقوق الإنسان لسجل مصر.

ويختم التقرير بالإشارة إلى أن فرع تنظيم الدولة في مصر صغير  مقارنة بنظيره في العراق وسوريا إلا أنه خلال الأسابيع الماضية أصبح أكثر نشاطاً، ونفذ هجومين صاروخيين على “إسرائيل”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية