شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

جيروزالم بوست: كيف أصبحت القاهرة مدينة القمامة والموتى؟

جيروزالم بوست: كيف أصبحت القاهرة مدينة القمامة والموتى؟
نشرت صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية، اليوم الأحد، تقريرا عن مصر وعن القاهرة بوجه خاص، معتبرة العاصمة المصرية مدينة مثيرة للجدل بالرغم من كونها صاحبة تاريخ عريق.

نشرت صحيفة “جيروزالم بوست” الإسرائيلية اليوم الأحد تقريرًا عن مصر وعن القاهرة بوجه خاص، معتبرة العاصمة المصرية مدينة مثيرة للجدل بالرغم من كونها صاحبة تاريخ عريق.

وتقول الصحيفة: القاهرة دائمًا تقدم ملاحم غير مسبوقة؛ بداية من الأهرامات إلى الاختناقات المرورية التي لم نشهد لها مثيلًا، فالقاهرة مدينة ضخمة، تضم أكثر من 20 مليون نسمة في منطقة العاصمة الكبرى؛ أي إنها تحتوي على ربع سكان مصر، بحسب تقرير نشرته صحيفة “جيروزالم بوست” الإسرائيلية.

وتحتوي القاهرة على “مدينة كاملة للقمامة”؛ حيث يعيش نصف مليون شخص معتمدين على إعادة تدوير المخلفات، كما تعرف القاهرة بـ “مدينة الموتى”، حيث يعيش مليون أو أكثر في المقابر.

وتشبه الصحيفة الإسرائيلية القاهرة في جوهرها بمكسيكو سيتي أو مدينة مومباي في الهند من حيث الحجم، وحتى من حيث تأثيرها وفعاليتها بالنسبة إلى المدن المحيطة بها.

بالطبع فإن عدد سكان مصر الضخم هو الذي مكنها من خلق الحضارة الزراعية وبناء الأهرام، التي تمثل عنصر جذب سياحيًا؛ حيث تعتبر ملحمة تاريخية، وإحدى عجائب الدنيا؛ ولكن مشكلة الشعب المصري الأساسية تكمن في أنه يعيش على أنقاض الماضي، ويتأثر به بشدة، بحسب الصحيفة الإسرائيلية نفسها.

وتضيف “جيروزالم بوست” أن الشعب المصري يكافح الآن من أجل الحياة، فيما تسعى حكومته بالعاصمة الإدارية الجديدة إلى محاكاة دبي، وتعتبر الحكومة العسكرية في مصر هي المسيطرة على البنية التحتية للبلاد الآن.

وتذكر الصحيفة الإسرائيلية في تقريرها اللوحات الجدارية للجيش المصري أثناء عبور قناة السويس في عام 1973 لمحاربة إسرائيل، مضيفة أنها تذكير بأن مصر لديها واحد من أكبر الجيوش في العالم، والأكبر في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا مع ما يقرب من 500 ألف جندي بتسليح أميركي.

ولا يعتبر التقرير الإسرائيلي كله غير منصف للقاهرة؛ حيث يذكر عديدًا من معالمها السياحية الجذابة، مثل خان الخليلي بشوارعها وبضائعها وحليها، التي تمثل عنصر جذب سياحيًا كبيرًا.

ولمعرفة تأثير الدين على البلاد، فإن الأمر يستحق زيارة ما تسمى “القاهرة القديمة” والمنطقة المحيطة التي تأسست في القرن السابع بعد الفتح الإسلامي، وتحتوي على آثار يهودية ومسيحية.

إلا أن الصحيفة تعود مرة أخرى للهجوم، حيث تثير قضية تعرض الكنائس في مصر إلى الهجمات الإرهابية؛ مثل ديسمبر عام 2016، حيث قتل 27 شخصًا في انفجار الكنيسة البطرسية الذي تبناه تنظيم داعش.

المصدر



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية