شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الاعتداء على الأقباط يحرج الدولة..وعودة لـ”رصد”: النظام فشل في حمايتهم

الاعتداء على الأقباط يحرج الدولة..وعودة لـ”رصد”: النظام فشل في حمايتهم
اتهم جهاد عودة استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الحكومة والمصرية ورئيسها شريف اسماعيل ووزير داخليتها مجدي عبد الغفار بالعجز والتقاعس في حماية الاقباط وما يتعرضون له في سيناء واماكن اخري

اتهم جهاد عودة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، الحكومة والمصرية ورئيسها شريف إسماعيل ووزير داخليتها مجدي عبد الغفار بالعجز والتقاعس في حماية الأقباط وما يتعرضون له في سيناء وأماكن أخرى، متسائلا: “لماذا يعجز رئيس الحكومة ووزيره عن حمايتهم  خاصة أنه من صميم اختصاصهم  حماية المواطن من أي اخطار خاصة خطر الإرهاب”، مطالبا بإقالة الحكومة طالما أنها غير قادرة على أداء مهامها، مؤكدا أنه كان يريد تغيير شريف إسماعيل نفسه في التعديل الأخير.

وأضاف “عودة” في تصريحات خاصة لـ”رصد”: “من حق الأقباط أن يعبروا عن غضبهم وهو غضب مشروع بسبب العجز في حمايتهم وتعرض حياتهم للخطر خاصة ما يجري معهم في سيناء وما جرى في البطرسية وغيرها فالأمر صار يتعلق بالحياة وبإراقة الدماء وهذا ما نرفضه جميعا ويرفضه اي مصري سواء كان مسيحيا أو مسلما”.

وحول تأثير ما يجري للأقباط مؤخرا وتحديدا واقعتي الكنيسة البطرسية والتهجير والاستهداف في سيناء، قال “عودة” إنها بالتأكيد تركت آثارا من الغضب والاحتجاج والشكوى المرة، مشددا على أن هذا مُتفهم ولكنها لم تصل بعد إلى حد إنهاء الود والقطيعة بينهم وبين مؤسسات الدولة.

من جانبه رصد جمال أسعد، المفكر والكاتب القبطي المصري، 3 أسباب لما يحدث ضد مسيحيي سيناء، قائلا، في تصريحات صحفية: “السبب الأول أن التنظيم الإرهابي “تنظيم الدولة” في مأزق كبير، وأن الضغوط الأمنية ضده كبيرة، وهو يريد أن يستخدم ورقة الأقباط كآخر ورقة له بهدف إعلامي ليهرب من المواجهات الأمنية”.

السبب الثاني من وجهة نظر “أسعد”، هو “إحراج النظام عالميا بإظهاره ضعيفا ولا يسيطر لاسيما في سيناء”، مشيرا إلى سبب ثالث وهو ما اعتبره “تقصيرا أمنيا غير مقصود”، موضحا أن “الجيش والشرطة مستهدفان مثل المسيحيين والمسلمين في سيناء وكل مكان بمصر”.

واستدعى “أسعد” تجربة العنف في مصر للتأكيد على فكرته قائلا “هذا التنظيم يسعي لتكرار منهج الإرهابيين في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، فعندما كان يتم الضغط الأمني عليهم يتجهون نحو الحلقة الأضعف وهم الأقباط ويعتدون عليهم وهو ما تكرر أيضا بتفجير كنيسة القديسين (مطلع عام 2011) وكنيسة البطرسية (الشهر الماضي)، وتهديد الأقباط باستهدافهم في سيناء”.

ولفت “أسعد” إلى أن ما يحياه مسيحيو سيناء ليس الأول بل متكرر في السنوات الثلاثة الاخيرة، مستدركا “لكن لم يكن بهذه الدرجة من الضحايا وعلى التوالي”.

وقال مينا ثابت، مدير برنامج الأقليات في المفوضية المصرية للحقوق والحريات: “نستطيع أن نقول إن علاقة الأقباط بالسلطة مثل كل المصريين يعانون نفس الأعباء الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ولكن بالإضافة لذلك يواجهون انتهاكات مرتبطة بالعنف الطائفي والتمييز”

وأضاف، في تصريحات صحفية: “علاقة الكنيسة بالسلطة طيبة ولكن هل يمكن أن نقول إن كل المسيحيين كذلك .. لا أعتقد ذلك”، مضيفا: “لم تتغير أحوالهم إلى حد كبير، إلا في زيارة الرئيس للكاتدرائية والحديث عن تجديد الخطاب الديني دون تغيير جذري”.

وتابع: “لا يزال الأقباط لا يشغلون الوظائف المرموقة بالدولة، وهناك وقائع مثل ذبح المسيحي تشكل نمطا للانتهاكات، ورغم الصخب والاهتمام لا تغيير جذريا مثلا في مناهج التعليم وجعلها تقبل بالتعددية وقبول الآخر”.

وخلال الأسابيع الأخيرة، واجه مسيحيو مصر، ضربات متتالية من تنظيم ولاية سيناء التابع لتنظيم الدولة الإسلامية خلفت ضحايا، جراء تفجير ضخم بكنسية عريقة ملاصقة لمقرهم الرئيس بالقاهرة، وبدء عملية نزوح مسيحية من سيناء عقب قتل 6 منهم من جانب متطرفين، في حوادث منفصلة.

وجاء هذا بالتزامن مع بث تسجيل مصور منسوب تنظيم ولاية سيناء التابع لتنظيم الدولة الإسلامية، في 19 فبراير الجاري، تضمن تهديداً باستهداف المسيحيين داخل مصر، بعد أشهر من تبنيه حادث اغتيال القس روفائيل موسى كاهن كنيسة مارجرجس في العريش بسيناء،



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية