شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بورسعيد تشتعل غضبًا على أحكام الإعدام.. والشرطة تفرق المحتجين بالغاز

بورسعيد تشتعل غضبًا على أحكام الإعدام.. والشرطة تفرق المحتجين بالغاز
وقعت اشتباكات منذ قليل، بين عناصر من قوات الانتشار السريع ومجموعة من شباب المنطقة، بمنطقة فاطمة الزهراء بحى الزهور ببورسعيد، على إثر حكم الإعدام فى حق 10 من أبناء المدينة، بعد اتهامهم فى قضية أحداث استاد النادى المصرى والمعرو

وقعت اشتباكات منذ قليل بين عناصر من قوات الانتشار السريع ومجموعة من الشباب بمنطقة فاطمة الزهراء بحي الزهور ببورسعيد على إثر حكم الإعدام في حق عشرة من أبناء المدينة، بعد اتهامهم في قضية أحداث ستاد النادي المصري المعروفة إعلاميًا بـ”مذبحة بورسعيد”.

وأشعل المحتجون إطارات السيارات بمنطقة فاطمة الزهراء بحي الضواحي، وأغلقوا الشوارع، وحطموا زجاج عدد من السيارات وواجهات المحال التجارية.

فيما ألقت قوات الأمن القبض على عدد من المحتجين وجارٍ فحصهم.

وقال مصدر أمنى بمديرية أمن بورسعيد إن الاشتباكات بدأت بعدما حاولت قوات الأمن إخماد حريق في إطارات سيارات قديمة وسط الشارع أشعلها شباب المنطقة اعتراضًا على حكم الإعدام وتضامنًا مع المحكوم عليهم.

وأكد المصدر أن قوات الأمن تعاملت مع الموقف بشكل قانوني وتدريجي، وبدأت بالمياه ثم قنابل مسيلة للدموع لفض تجمع مجموعة من الشباب، مشيرًا إلى أن الاشتباكات نتج عنها تحطيم سيارتي شرطة.

وأضاف في تصريحات صحفية أن “قوات الأمن سيطرت على الموقف، ولن تسمح بأي مخالفة للقانون؛ خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد”.

يذكر أن بورسعيد تشهد حالة من الحزن بعد حكم محكمة النقض الاثنين الماضي، الذي قضى بإعدام عشرة من أبناء بورسعيد في قضية ستاد النادي المصري، واستجاب عدد من المحلات التجارية والمنازل بأحياء العرب والمناخ والزهور إلى دعوة إطفاء الأنوار لمدة ساعة من الثامنة إلى التاسعة من مساء اليوم تضامنًا مع المحكوم عليهم.

وفي 20 فبراير الماضي أصدرت محكمة النقض حكمًا نهائيًا بإعدام 11 شخصًا في قضية ملعب بورسعيد التي قتل فيها أكثر من سبعين مشجعًا لكرة القدم قبل خمس سنوات.

واتهم في القضية 73 شخصًا، بينهم تسعة قياديين أمنيين ومشجعو (أولتراس) النادي المصري؛ حيث وجهت إليهم النيابة اتهامات متعددة؛ منها ارتكاب جريمة القتل العمد.

وتسببت الأحكام السابقة التي صدرت خلال عهد الدكتور محمد مرسي بحق المتهمين آنذاك في اندلاع موجة احتجاجات واسعة أدت إلى فرض حالة طوارئ بمدن قناة السويس.

وتحولت مدينة بورسعيد إلى ثكنة عسكرية منذ الحكم؛ فمنذ الساعات الماضية زادت حدة الحملات الأمنية وانتشرت تشكيلات الأمن المركزي والمدرعات لتجوب ميادين بورسعيد وشوارعها مطلقة صافراتها، وكذلك الحملات المرورية والبحث الجنائي لتمشيط شوارع المدينة.

يأتي هذا بالتزامن مع نقل متهمي مجزرة بورسعيد من سجن “المستقبل” بمدينة الإسماعيلية إلى سجن وادي النطرون في انتظار تنفيذ حكم الإعدام. 

كما تمركزت قوات أمنية ثابتة أمام الدواوين والهيئات الحكومية والمنشآت الاستراتيجية والبنوك ومرفق معديات قناة السويس بين مدينتي “بورفؤاد وبورسعيد” وبوابات جمرك الميناء والمنافذ الجمركية “مداخل المدينة.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية