شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

تعرّف على خطة واشنطن الجديدة لقتال “هيئة تحرير الشام”

تعرّف على خطة واشنطن الجديدة لقتال “هيئة تحرير الشام”
هيئة تحرير الشام هي تشكيل عسكري مشارك في الحرب السورية، أسسته عدة فصائل عسكرية منتشرة في شمال سوريا وهي جبهة فتح الشام، وحركة نور الدين الزنكي، ولواء الحق، وجبهة أنصار الدين، وجيش السنة، وذلك إثر إنعقاد مؤتمر أستانا، ويترأس ه

هيئة تحرير الشام هي تشكيل عسكري مشارك في الحرب السورية، أسسته عدة فصائل عسكرية منتشرة في شمال سوريا وهي جبهة فتح الشام، وحركة نور الدين الزنكي، ولواء الحق، وجبهة أنصار الدين، وجيش السنة، وذلك إثر إنعقاد مؤتمر أستانا، ويترأس هيئة تحرير الشام القائد العام السابق لحركة أحرار الشام هاشم الشيخ المكنى بأبو جابر.

أمس، فرضت “غرفة العمليات العسكرية” التي تديرها “وكالة الاستخبارات المركزية” الأميركية (سي آي أي) على جميع فصائل المعارضة السورية “المعتدلة” الاندماج في كيان واحد، في خطوة يُعتقد أنها ترمي إلى قتال “هيئة تحرير الشام” التي تضم تنظيمات بينها “فتح الشام” (النصرة سابقًا).

وقال قيادي معارض لـ “الحياة”، إن مسؤولين في “غرفة العمليات العسكرية” جنوب تركيا المعروفة باسم “موم” أبلغوا قياديين في فصائل مدرجة على قوائم الدعم المالي والعسكري بـ”وجوب الاندماج في كيان واحد برئاسة العقيد فضل الله حاجي القيادي في فيلق الشام قائداً عسكرياً للكيان الجديد، مقابل استئناف دفع الرواتب الشهرية لعناصر الفصائل وتقديم التسليح، بما فيه احتمال تسليم صواريخ تاو أميركية مضادة للدروع”.

وفي حال حصلت المواجهة، سيؤدي ذلك إلى تفكك “جيش الفتح” الذي يسيطر على محافظة إدلب منذ ربيع العام 2015 ويضم فصائل بينها “أحرار الشام” و”النصرة”، إضافة إلى تشتيت “جبهات القتال” في معارك ريف حماة التي شهدت في اليومين الأخيرين استعادة القوات النظامية مناطق واسعة كانت خسرتها أمام فصائل إسلامية وأخرى من “الجيش الحر”.

وكان قائد “وحدات حماية الشعب” الكردية سبان حمو، أبلغ “الحياة” احتمال خوض قوات كردية وعربية معركة ضد “النصرة” في إدلب، فيما قال مسؤول آخر إن تأسيس الجيش الروسي مركزاً له في عفرين شمال غربي حلب يرمي إلى تدريب عناصر الأكراد وفصائل معتدلة لتنفيذ عملية مشتركة للسيطرة على إدلب في حال لم يحصل تنسيق عسكري أميركي- روسي إزاء تحرير الرقة من قوات كردية- عربية بدعم من الجيش الأميركي.

وأوضح ديبلوماسي غربي أمس أن “هناك سباقًا علنيًا أميركيا- روسيا على الرقة وآخر خفيًا على إدلب”.

وكانت “غرفة العمليات” جمدت بعد تسلم إدارة الرئيس دونالد ترامب الدعم للفصائل إلى حين توحدها في فصيل واحد أو تشكيل غرفة عمليات مشتركة لتنسيق المعارك مستقبلاً، بعد إعلان “فتح الشام” في بداية السنة تشكيل كيان من فصائل إسلامية متطرفة، بينها جناح في «أحرار الشام» برئاسة هاشم جابر، باسم “هيئة تحرير الشام”.

وقال القيادي: “سي آي أي فرضت الاندماج على المشاركين ولم يبق أمامنا سوى القبول بها”، لافتاً إلى احتمال أن يكون هذا تمهيداً لخوض معركة ضد فصائل إرهابية تضم أكثر من 30 ألف عنصر ينتشرون في ريفي إدلب وحماة.

وسيكون موقف “حركة أحرار الشام” حاسماً إزاء رجحان كفة أحد الفريقين، إذ يُتوقع أن تمارس واشنطن ضغطاً على الحركة للانضمام إلى التكتل الجديد الذي سيعلن عنه بعد أيام أو على الأقل تنسيق العمليات العسكرية، خصوصاً بعد البيان الأخير للمبعوث الأميركي إلى سورية مايكل راتني الذي اعتبر فيه “أحرار الشام جزءاً من الثورة السورية” مقابل حملة انتقاد على “النصرة” على رغم تغيير اسمها وتحالفاتها.


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020