شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

لليوم الثاني على التوالي.. هاشتاج “خان شيخون” يتصدر “تويتر”

لليوم الثاني على التوالي.. هاشتاج “خان شيخون” يتصدر “تويتر”
لليوم الثاني على التوالي، تصدّر هاشتاج "#خان_شيخون"، موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بعد المجزرة التي قام بها طيران الأسد على المنطقة بالسلاح الكيماوي، وراح ضحيته العشرات من المدنيين بينهم الكثير من الأطفال.

لليوم الثاني على التوالي، تصدّر هاشتاج “#خان_شيخون”، موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بعد المجزرة التي قام بها طيران الأسد على المنطقة بالسلاح الكيماوي، وراح ضحيته العشرات من المدنيين بينهم الكثير من الأطفال.

ومدينة خان شيخون هي مركز ناحية خان شيخون وتتبع منطقة معرة النعمان في محافظة إدلب، وتبعد مسافة 37 كم عن مدينة حماة و 110 كم عن مدينة حلب وتسببت ضربات جوية، نفذتها طائرات سورية أو روسية على بلدة خان شيخون، في معاناة كثيرين من الاختناق، حسبما ذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض.

وتجاوز عدد الضحايا المدنيين جراء قصف النظام السوري بالأسلحة الكيماوية منطقة خان شيخون بريف إدلب 100 قتيل وأكثر من 450 مصابا بالتسمم، وفق أحدث الإحصاءات الطبية في المنطقة.

وقال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة إن من بين الضحايا عشرات الأطفال والنساء، في ثاني هجوم كيماوي من نوعه من حيث حصيلة القتلى، بعد هجوم غوطة دمشق في أغسطس عام 2013، الذي خلف أكثر من 1200 قتيل ومئات المصابين.

وفي نفس السياق، قدمت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، أمس الثلاثاء، مشروع قرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة؛ للتنديد بالهجوم الكيماوي في محافظة إدلب السورية. وقال دبلوماسيون إن من المرجح طرح مشروع القرار للتصويت الأربعاء.

وتلقي الدول الثلاث باللوم على القوات التابعة لبشار الأسد في الهجوم الذي أودى بحياة عشرات الأشخاص. ونفى الجيش السوري مسؤوليته، وقال إنه لم يستخدم قط الأسلحة الكيماوية، وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، إن هجوما كيماويا “مروعا” جاء من الجو.

ويقول مشروع القرار -بحسب رويترز- إنه يتعين على الحكومة السورية أن تقدم للجنة تحقيق دولية خطط الطيران والسجلات ليوم الثلاثاء، بالإضافة إلى أسماء جميع قادة سرب طائرات الهليكوبتر، والسماح بدخول القواعد الجوية التي يعتقد المحققون أنها ربما استخدمت لشن هجمات باستخدام أسلحة كيماوية.

ويطلب مشروع القرار من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أن يرفع تقريرا شهريا حول ما إذا كانت الحكومة السورية تتعاون مع لجنة تحقيق دولية في استخدام أسلحة كيماوية في سوريا.

ويعبّر مشروع القرار عن “الغضب من استمرار قتل وإصابة أشخاص بالأسلحة الكيماوية في الجمهورية العربية السورية، ويعبر عن العزم على ضرورة محاسبة المسؤولين عن ذلك”.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020