شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

أبرز التعليقات الدولية على مجزرة “الأسد” في مدينة خان شيخون

أبرز التعليقات الدولية على مجزرة “الأسد” في مدينة خان شيخون
في اليوم الثاني، للهجوم الكيماوي الذي تشنه طائرات نظام الأسد على مدينة خان شيخون بريف إدلب، ارتفع عدد القتلى لأكثر من 100 مدني، وأكثر من 400 جريح.

في اليوم الثاني، للهجوم الكيماوي الذي تشنه طائرات نظام الأسد على مدينة خان شيخون بريف إدلب، ارتفع عدد القتلى لأكثر من 100 مدني، وأكثر من 400 جريح.

واستخدمت الطائرات غاز السارين في القصف، حيث أن الأعراض التي يعاني منها المصابين ترجح ذلك، والتي تتمثل بخروج زبد أصفر من الفم وتشنج كامل.

مراسل “الجزيرة” في خان شيخون، قال إن نحو 30 طفلًا وإمرأة قتلوا على الفور، بينما فارق آخرون الحياة قبل وصولهم إلى المستشفى.

وشوهد مسعفون يحاولون إنقاذ طفلة من دون جدوى، قبل أن يغلق أحدهم عينيها، ليحملها والدها ويقبل جبينها ويخرج بها من المستشفى لدفنها.

وروى أبو مصطفى، أحد سكان المدينة أثناء وجوده في المستشفى، أنه توجه إلى منزل صديقه للاطمئنان عليه، فوجد أنه قتل مع أولاده الثلاثة وزوجته.

وشوهد مصابون يتلقون العلاج في أحد المستشفيات الميدانية، وقد جلس أحدهم مضمدا رأسه بينما ملأت الدماء وجهه ولحيته وثيابه.

وقال أحد أفراد الطاقم الطبي إن عوارض المصابين تضمنت “حدقات دبوسية واختلاجات وخروج اللعاب من الفم وارتفاعا في النبض”.

التعليقات الدولية جاءت لإدانة القصف دون أي تحرك لمحاولة منع طائرات الأسد من الخروج من مطاراتها وقصف المدنيين، وجاءت التعليقات كالتالي:

إسرائيل

علّق رئيس الوزراء الإسرائيلي، على المجزرة، قائلًا: “يجب على الصور الصادمة من سوريا أن تهز مشاعر كل إنسان. إسرائيل تدين بشدة استخدام الأسلحة الكيميائية عامة وخاصة ضد المدنيين الأبرياء”.

الولايات المتحدة

أنحى البيت الأبيض الثلاثاء باللائمة في الهجوم الكيماوي في محافظة إدلب السورية على حكومة الرئيس بشار الأسد، وقال إن الحادث “غير مقبول، ولا يمكن أن يتجاهله العالم المتحضر”، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، في إفادة: “هذه الأعمال الشائنة لنظام بشار الأسد إنما هي عاقبة لضعف الإدارة السابقة وترددها”، وأضاف: “الرئيس أوباما قال في 2012 إنه سيضع خطا أحمر ضد استخدام الأسلحة الكيماوية، ثم لم يفعل شيئا”.

ستافان دي ميستورا

أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، أن مجلس الأمن الدولي سيجتمع للمطالبة بمحاسبة المسؤول عن الهجوم، وقال دي ميستورا، في مؤتمر دولي حول سوريا في بروكسل “كان هذا مروعا، ونطالب بتحديد واضح للمسؤولية وبالمحاسبة، وأنا على ثقة بأن اجتماعا لمجلس الأمن سيعقد بهذا الشأن”.

فرنسا

واتهم الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، القوات الحكومية السورية بالمسؤولية بشكل مباشر عن الهجوم، مضيفا أن الرئيس السوري “يعول على تواطؤ حلفائه للتصرف دون خوف من العقاب” في إشارة إلى روسيا، وأضاف هولاند “بوسع أولئك الذين يدعمون هذا النظام مجددا تقييم حجم مسؤوليتهم السياسية والاستراتيجية والأخلاقية”.

بريطانيا

وأعربت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، عن صدمتها “للتقارير التي تشير إلى هجوم بالأسلحة الكيميائية على مدينة جنوب إدلب”، وأضافت ماي أن “هذا الهجوم دليل آخر على همجية النظام السوري إن ثبت تورطه”، وأكدت أنّ بلادها “كانت في مقدمة الجهود الدولية للدعوة لمحاسبة النظام السوري وداعش بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية”، مضيفة “أنا واضحة جدا في أن لا مستقبل للأسد في سوريا مستقرة تمثل كل السوريين”، ودعت ماي إلى مرحلة انتقالية بدون الأسد.

تركيا

في بيان منسوب إلى مصادر رئاسية، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن هذه الهجمات غير الإنسانية غير مقبولة، وأدان وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو الهجوم الكيميائي الذي شنته القوات الحكومية.

هيئة تحرير الشام

دعت “تحرير الشام” إلى “إشعال الجبهات” في وجه النظام السوري وحلفائه؛ ثأرا للقتلى الذين سقطوا بالعشرات في قصف بمواد كيميائية سامة استهدف مدينة خان شيخون (شمال غرب)، وقالت “هيئة تحرير الشام” في بيان لها: “نحرّض كافة مجاهدي الشام، وندعوهم لإشعال الجبهات -كل بما يستطيع- فميدان المعركة خير سبيل للشجب والاستنكار”.

وأضافت أنها بعد “مجزرة الكيماوي في خان شيخون” تتوعد النظام السوري وحلفاءه “بثأر يشفي قلوب أهلنا في خان شيخون خاصة، وأهل الشام عامة، بعمليات مكثفة متتالية خلف خطوط العدو، وفي مناطقة المحصّنة”، وشددت أن “جرائم نظام الأسد استمرت يوما بعد يوم، يدعمه ويشاركه كل من إيران وروسيا، وتمنحه الشرعيةَ قراراتُ الأمم المتحدة نحو مزيد من سفك الدماء”، مشيرة إلى أنه “أمام هذه الجريمة البشعة، فإننا نستنهض شعوب الأمة الإسلامية للدفاع عن أهل الشام وقضاياهم”.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020