شبكة رصد الإخبارية

بعد ظهور نساء في فيديوهات “يوتيوب” .. هل تغيرت ثقافة السعودية؟

بعد ظهور نساء في فيديوهات “يوتيوب” .. هل تغيرت ثقافة السعودية؟
في دولة تعتبر بها السينمات وحفلات الموسيقى أمراً ممنوعاً، شهدت السعودية أعلى معدلات مشاهدة للفرد لفيديوهات موقع التواصل "يوتيوب" حسب ما قالت تحليلات لوكالة توبلار لابس، فيما يبدو وكأنه المتنفس للشباب السعودي.

في دولة تعتبر بها السينمات وحفلات الموسيقى أمراً ممنوعاً، شهدت السعودية أعلى معدلات مشاهدة للفرد لفيديوهات موقع التواصل “يوتيوب” حسب ما قالت تحليلات لوكالة توبلار لابس، فيما يبدو وكأنه المتنفس للشباب السعودي.

وقال موقع ايجيبت اندبندنت، أن النساء استخدموا الـ “يوتيوب” للتعبير عن وجهة نظرهن، وزادت شعبية هذه الفيديوهات في المملكة خلال الفترة الماضية. وكنتيجة لهذه الزيادة في المحتوى العربي على يوتيوب، زادت مدة المشاهدة ليس فقط في السعودية ولكن في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ايضاً.

وقال بيتر سالسبري الزميل في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مركز شاثام هاوس للفكر، لموقع “سي ان ان” إن السعودية في منعطف فريد، حيث يحاول الشباب التخلص من المعايير المحافظة الإجتماعية. ويبدو أن الـ “يوتيوب” يقدم لهم الوسيلة المثالية.

وتحدثت العديد من مدونات اليوتيوب إلى موقع الـ “سي ان ان” حيث قالوا أنهن كن مترددات في البداية بشأن الظهور أمام الكاميرات، ومازال العديد منهن لا يريدن إظهار وجوههن.

وقالت “حصة العوض” والتى نشرت العديد من الفيديوهات أنها كانت في البداية خائفة من الظهور أمام الكاميرات عبر وسائل التواصل الإجتماعي، مضيفة في حديثها لموقع “سي ان ان”، إنها تخطت هذه المخاوف مع الوقت وبمساعدة دعم أسرتها.

وفي فيديوهاتها التعليمية لوضع الميك أب، تحاول “حصة” الحفاظ على تقاليد مجتمعها بإرتداء النقاب. وعلى الرغم من عدم إظهار وجهها إلا ان متابعوها استمروا في الإزدياد.

وإمتنعت أيضاً ” امال المزرياحي” والتى تقدم فيديوهات للطبخ، عن إظهار وجهها. وقالت لـ “سي ان ان” إنها تحمد الله على إعجاب المتابعين بفيدوهاتها بسبب تغطيه وجهها، على الرغم من أن هذه الفيديوهات تركز على صوتها وليس وجهها.

وأصبحت “هتون قاضي” واحدة من أكثر الوجوه كوميدية في المملكة ووصل عدد المشتركين في القناة الخاصة بها حوالي 313 ألف مشارك.

وقالت “هتون” لقناة “سي ان ان” إنها استغلت فرصة عدم ظهور العديد من السيدات، مضيفة إنها أهتمت بعدم الإساءة لأحد من خلال الفيديوهات الخاصة بها.

وأضافت أنها لن تهين أحد ولن تتكلم في موضوعات تثير أزمات مثل السياسة والدين، مؤكدة أنها تركز فقط على المشكلات الإجتماعية.

“نجود الشمري” مدونة آخرى للـ “يوتيوب” وتهتم بالكوميديا، وكشفت عن هويتها الكاملة، وتعرضت للنقد حسبما قالت.

وقالت الشمري إنها هوجمت من العديد من الأشخاص حولها لدرجة أن أخوتها خسروا أصدقائهم، وخلال عام واحد تمكنت من جذب حوالي 890 ألف مشترك ووضعتها وكالة توبلار لابس ضمن قائمة أكثر خمسة نساء مؤثرين على الـ “يوتيوب”.

وأضافت الشمري أن الـ “يوتيوب” أعطاها القوة للتعبير عن نفسها وعن ما تريده النساء وما يشعرن به.

ويتزامن تزايد عدد النساء السعوديات على موقع “يوتيوب” مع طموحات الدولة ببرنامج “رؤية 2030” والتى تركز على موجه من الإصلات الثقافية لتنويع إقتصاد المملكة المعتمد على النفط.

ووفق ” رؤية 2030 ” سيكون هناك أكثر من 450 نادي مسجل للشباب للقيام بأنشطة ثقافية وسيكون ذلك بحلول 2020، وستزيد مشاركة النساء في قوة العمل من 22% إلى 30%.

ولا يخفى على أحد أن هناك بعض التغييرات التى تحدث في المجتمع السعودي في الآونة الأخيرة.

المصدر



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020