شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

سعى لمعاش “تكافل وكرامة”.. فوجد نفسه موظفا بماسبيروا منذ 12 عاما

سعى لمعاش “تكافل وكرامة”.. فوجد نفسه موظفا بماسبيروا منذ 12 عاما
أصبحت حكاية المواطني محمد فاروق، البالغ من العمر 39عاما، المقيم بأحد نجوع الأقصر، مثار تندر، على الرغم من أنها حقيقية إلا أنها أغرب من الخيال، حيث تقترب كونها خيالا سينمائيا رغم أنها تتفوق علي أقوي سيناريو وحوار.

أصبحت حكاية المواطني محمد فاروق، البالغ من العمر 39عاما، المقيم بأحد نجوع الأقصر، مثار تندر، على الرغم من أنها حقيقية إلا أنها أغرب من الخيال، حيث تقترب كونها خيالا سينمائيا رغم أنها تتفوق علي أقوي  سيناريو وحوار.

محمد فاروق أحمد إبراهيم عمران الذي يعيش في نجع لوانس التابع لقرية البغدادي بالأقصر حاصل علي الإعدادية ولم تسنح له فرصة لاستكمال تعليمه، فعمل باليومية لينفق علي أسرته الصغيرة المكونة من زوجته وطفلته شهد (9 سنوات)، ولأن العمل باليومية لا يضمن للإنسان قوت يومه بشكل منتظم وجد محمد فاروق ضالته المنشودة في معاش “تكافل وكرامة” الذي أعلنت عنه الحكومة، فسارع إلى المجلس القروي بالبغدادي مقدما كل المستندات المطلوبة التي تثبت استحقاقه لصرف المعاش، ومن أهمها صور البطاقة وشهادة الميلاد وشهادة ميلاد ابنته شهد.

وعاد “محمد” في الموعد الذي حدده له الموظف، ففوجئ باستقبال غريب حيث قال له الموظف بشدة وحزم: “كيف تجرؤ على خداع الحكومة وتتقدم لمعاش كرامة وتكافل الذي يستحقه فقط من لا دخل له؟”، فقال محمد: “لو بحثت في الـ 95 مليون مصري فلن تجد من هو أكثر حاجة لهذا المعاش مني.

حاء رد الموظف متهكما، حيث قال: “كيف وقد أثبتت كل الأوراق الرسمة الحكومية أن سيادتك تعمل موظفا بقطاع الأمن باتحاد الإذاعة والتليقزيون من عام 2004؟، فقال “محمد”: “لابد أن هناك التباساً ما في الأمر”، فأخرج الموظف نسخة من أوراق هيئة التأمينات التي تفيد أن محمد فاروق -الذي لم يسافر للقاهرة ولا حتى مرة واحدة في حياته- موظف في اتحاد الإذاعة والتليفزيون منذ عام 2004 وبلغت مدة التعيين حتى الآن 12 سنة وأربعة أشهر و21 يوما وذلك حتى 31 ديسمبر 2016 وأن مرتبه الحالي يبلغ 2456 جنيها شهريا. 

صرخ “محمد”: “لابد أن هناك خطأ ما فأنا لم أتسلم أية وظيفة في حياتي”، ففوجيء بالموظف يقول له: “بلى والدليل كما تقول الأوراق أن رقمك القومي هو نفسه الوارد ببيانات التأمينات وكذلك رقمك التأميني (008148556) واسم والدك بالكامل فاروق أحمد عمران وتاريخ ميلادك 7 سبتمبر 1978 وحتى اسم الأم نفس الاسم دولت أمين!”. فسقط محمد مغشيا عليه ولما أفاق أسرع بتقديم بلاغ للنائب العام وحرر محضرا لإثبات الحالة وكن لم يتغير الوضع حتى الآن



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020