شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

استعادة الموصل.. ما حدث لسد “داعش” المنيع خلال ستة أشهر

استعادة الموصل.. ما حدث لسد “داعش” المنيع خلال ستة أشهر
أطلقت القوات العراقية حملة موسّعة منذ ستة أشهر للتخلص من "داعش" في الموصل، واستطاعت تحرير شرقها، ولا زال غربها محتلًا. ورصد موقع "دايلي ميل" أبرز الأحداث التي تمت خلال الستة أشهر، نستعرضهم فيما يلي:

أطلقت القوات العراقية حملة موسّعة منذ ستة أشهر للتخلص من “داعش” في الموصل، واستطاعت تحرير شرقها، ولا زال غربها محتلًا.

ورصد موقع “دايلي ميل” أبرز الأحداث التي تمت خلال الستة أشهر، نستعرضهم فيما يلي: 

17 أكتوبر: أطلقت القوات العراقية هجماتها في الموصل بعد أن احتل داعش المدينة في يونيو 2014 وأعلنها مقرًا لخلافته، وتم تجهيز ما يقرب من عشرات الآلاف من الجيش والقوات المناهضة للإرهاب، بجانب دعم أرضي وجوي من التحالف المدعوم من أميركا. وشاركت أيضًا مليشيات الأكراد في هذه العمليات في شمال المدينة وشرقها، وفي أواخر أكتوبر كان الجيش على مشارف مدينة الموصل (على بعد عشرة أميال) .

دخول الموصل

1 نوفمبر: قال الجيش إنه دخل الموصل لأول مرة منذ 2014.

3 نوفمبر: كسر أبو بكر البغدادي سنة من الصمت وأمر تابعيه بالقتال حتى الموت في الموصل، وهنا بدأ تقدم القوات العراقية في التباطؤ.

13 نوفمبر: قال مسؤولون عراقيون إنهم استعادوا مدينة كالح، وهي مدينة أثرية في جنوب شرق الموصل.

23 نوفمبر: قالت الوحدات شبه العسكرية المسيطر عليها الشيعة المعروفون باسم قوات “الحشد الشعبي” إنهم قطعوا الإمدادات بين الموصل والجهاديين السوريين في معقل داعش بالرقة، التي تقع على بعد 250 ميلًا من الغرب.

– تغيير التكتيكات 

29 ديسمبر: أنهت القوات الحكومية توقفًا دام أسبوعين وأطلقوا الجزء الثاني من هجماتهم في شرق الموصل. 

8 يناير: وصلت القوات العراقية إلى نهر دجلة، الذي يقسم الموصل، وتمركزت قرب واحد من خمسة جسور.

14 يناير: استولت نخبة مكافحة الإرهاب على جامعة الموصل.

-استعادة شرق الموصل

18 يناير: أعلن رئيس القوات الخاصة عن تحرير الضفة الشرقية للموصل، ولكن استمر القتال المتقطع لأيام.

24 يناير: قالت قيادة العمليات المشتركة، التي تنظم القتال، إن الصراع في الشرق انتهى تمامًا وتم تحريرها بالكامل.

-بدء معركة استعادة غرب الموصل

24 يناير: في الوقت الذي استعدت فيه القوات العراقية للهجوم على غرب الموصل، حذرت هيئة الأمم المتحدة من وجود حوالي 750 ألفًا من المدنيين في خطر كبير، بالإضافة إلى إمكانية تشريد حوالي نصف مليون، ومن المتوقع أن تكون المقاومة أشد في غرب الموصل.

19 فبراير: أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بداية حملة لاستعادة غرب الموصل، مع وجود قوات عراقية مدعومة من القوات الجوية، وتزايد الدعم من مستشاري التحالف.

20 فبراير: استعادت القوات العراقية لقرية البوسيف، التي تطل على مطار الموصل وجنوبها، وفي الوقت ذاته أجرى وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أول زيارة لبغداد.

24 فبراير: استعادت القوات العراقية مطار الموصل ودخلت أول ضاحية في غرب الموصل.

27 فبراير: سيطرت القوات العراقية على رابع جسر في نهر دجلة، يقع في أقصى الجنوب ضمن خمسة جسور دمروا جزئيًا من الهجمات الجوية أو بسبب داعش.

7 مارس: استولت القوات الحكومية على مبانٍ رئيسة؛ منها مقر مقاطعة ننوي ومتحف الموصل. 

12 مارس: استعادة ما يقرب من ثلثي الجانب الغربي، وفق ما قاله مسؤول عسكري كبير.

25 مارس: قال مسؤولون عراقيون إن الهجمات الجوية في غرب الموصل قتلت مدنيين، وقال التحالف إنهم فجّروا منطقة؛ ما أدى إلى مقتل مدنيين، وقال بعدها إنها ربما لعبت دورًا في قتل المدنيين.

28 مارس: قالت هيئة الأمم المتحدة إن حوالي 300 مدني قتلوا منذ بداية عملية استعادة غرب الموصل.

11 أبريل: قال متحدث عسكري عراقي إن داعش يسيطر الآن على أقل من 7% من الدولة، وكان داعش يسيطر على 40% في 2014.

المصدر



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020