شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

تعليقا على فيديو مكملين.. سيف الدولة: انحاز إلى أهل سيناء ضد المسلحين

تعليقا على فيديو مكملين.. سيف الدولة: انحاز إلى أهل سيناء ضد المسلحين
قال الدكتور محمد عصمت سيف الدولة، رئيس حركة "مصريين ضد الصهيونية"، تعليقًا على الفيديو الذي نشرته قناة مكملين وأظهر تصفية قوات بالجيش لأهالٍ من سيناء، أنه لا يمكن التعامل مع الفيديو خارج هذا السياق؛ فهو وما سبقه من فيديو

قال الدكتور محمد عصمت سيف الدولة، رئيس حركة “مصريين ضد الصهيونية”، تعليقًا على الفيديو الذي نشرته قناة مكملين وأظهر تصفية قوات بالجيش لأهالٍ من سيناء، أنه لا يمكن التعامل مع الفيديو خارج هذا السياق؛ فهو وما سبقه من فيديو أذاعته داعش عن قنص عناصرها للجنود المصريين يأتيان في سياق حملة الشؤون المعنوية التي يطلقها داعش وحلفاؤه ضد وجود الدولة المصرية في سيناء.

 وأوضح سيف الدولة، في تصريح خاص لـ”رصد”، أنه في أمور السيادة نقف مع الدولة المصرية في مواجهة قيود “كامب ديفيد” وفي مواجهة داعش الانفصالية، وفي الوطنية نقف مع أهالينا في سيناء وأشقائنا في فلسطين في مواجهة التنسيق الأمني مع إسرائيل.

ففي الحريات وحقوق المواطنة نقف مع أهالينا في سيناء ضد أي اعتداءات أو انتهاكات تمس حياتهم أو حرياتهم أو حقوقهم أو كرامتهم أو ممتلكاتهم أو منازلهم، وفي الثورة نتمنى أن يتوحد المصريون في كل ربوع مصر لمواجهة قوى الثورة المضادة.

وأبدى سيف الدولة مجموعة من الملاحظات فيما يخص المشهد في سيناء وفيلم قناة مكملين.

وأوضح أن المعركة الرئيسة في سيناء بين الدولة المصرية التي تحاول استعادة سيادتها على سيناء، وبين جماعات انفصالية إرهابية تريد أن تنفصل بسيناء عن مصر؛ وإن نجحت -لا قدر الله- سنجدها في اليوم التالي في قبضة إسرائيل؛ ولذا هناك شبهات كبيرة على علاقة دواعش سيناء بالعدو الصهيوني، خاصة وهم يركزون عملياتهم ضد الجنود المصريين وليس ضد الإسرائيليين، عدا بعض الصواريخ “الفشنك” مِن باب الاستعراض.

وأضاف سيف الدولة أنه بناءً على ذلك، على كل مصري وطني أن ينحاز إلى الدولة المصرية ضد هذه الجماعات الانفصالية الإرهابية الطائفية المشبوهة، أيًا كان موقفه من عبدالفتاح السيسي ونظامه، موضحًا أن الدفاع عن أرض الوطن واجب حتى لو كنت ضد النظام الحاكم، ومعركتنا في قضية تيران وصنافير خير مثال على ذلك.

وقال سيف الدولة إنه لو لم تكن هناك معركة في سيناء ضد الجماعات الانفصالية لكانت إدانة أعمال القتل والتصفية خارج القانون التي ترتكبها القوات المصرية واجبة بلا تحفظ، ولكن في حالتنا الراهنة يأتي التحفظ في الصدارة؛ من خلال التاكيد على الانحياز إلى الدولة المصرية، ولا أقول النظام ضد الانفصاليين الداعشيين، وبعد ذلك وليس قبله تتم إدانة أعمال القتل والتصفية خارج القانون، أما الاكتفاء بالإدانة فقط ففيه شبهة السقوط في مستنقع الخيانة والانحياز إلى داعش، وأما التزام الصمت وعدم الإدانة ففيه خطيئة التجرد من الإنسانية واستباحة حياة المواطنين.

وإضافة إلى النقطة السابقة، قال سيف الدولة: “لو كان الأمر بيدي لاختلفت استراتيجيتى وأدواتي جذريًا عما تفعله السلطة المصرية هناك، ولبدأت في كسر قيود كامب ديفيد وتمكين القوات المصرية من الانتشار والتواجد في كامل الأراضي السيناوية بمئات الأضعاف من الجنود والتسليح مما هو قائم الآن، ولكففت عن استئذان إسرائيل وطلب موافقتها على زيادة قواتنا وتسليحنا هناك، ولاحتضنت أهالي سيناء وأشركتهم في فرض السيادة المصرية الكاملة في سيناء في مواجهة التهديدات والاختراقات والقيود الإسرائيلية، وكذلك الجماعات الانفصالية، ولامتنعت تمامًا عن أي انتهاك لحقوقهم وحرياتهم ولحياتهم.

وأيضًا، امتنعت عن إخلاء الحدود من سكانها وتفريغ المنطقة لإقامة المنطقة العازلة التي تريدها إسرائيل؛ بل بالعكس كنت سأكثّف من توطين مزيد من المصريين من أهالي الوادي إلى سيناء التي تحتاج إلى ما يقرب من ثلاثة ملايين مواطن لتعميرها وحمايتها. ولحرصت على العدالة والمساواة بين شمال سيناء وجنوبها في الخدمات والمرافق والميزانيات والسياحة والوطائف والتنمية، وليس كما هو متبع الآن من وجود سيناءين: سيناء العشة وسيناء القصر، سيناء الست وسيناء الجارية. ولنسقت مع الفلسطينيين في مواجهة إسرائيل، وليس كما يفعلون الآن بالتنسيق مع إسرائيل في مواجهة الفلسطينيين.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020