شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

“الإسلام يكرهنا” ثم “لا نحارب أي ديانة”.. وجهان لشخص واحد يدعى ترامب

“الإسلام يكرهنا” ثم “لا نحارب أي ديانة”.. وجهان لشخص واحد يدعى ترامب
ولأن التاريخ لا ينسى أي شىء وبخاصة التصريحات والمواقف العنصرية، رصدت صحيفة واشنطن بوست عدد من مواقف وخطابات ترامب المعادية للإسلام خلال سنوات

ألقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأحد خطابًا عن التسامح الديني أمام زعماء حوالي 55 دولة عربية وإسلامية، وقال فيه إنه “سيبدأ فصلًا جديدًا من الشراكة مع السعودية”.

وقال في خطابه إن معظم ضحايا الإرهاب من المسلمين؛ ولذا يجب العمل للتخلص منه، مضيفًا أنهم ليسوا في حرب مع أي ديانه؛ وهو ما يناقض كثيرًا من تصريحاته التي استهدفت الإسلام والمسلمين بشكل عام وليس الإرهابيين فقط. 

ولأن التاريخ لا ينسى أي شيء، خاصة التصريحات والمواقف العنصرية، رصدت صحيفة “واشنطن بوست” مواقف دونالد وخطاباته المعادية للإسلام في سنوات؛ نستعرضها فيما يلي: 

17 سبتمبر 2015: في جولة لدونالد أثناء حملته الانتخابية، صاح حاضر بأن أميركا تملك أزمة تدعى “مسلمين”، وتساءل عن موعد  التخلص منهم؛ فرد عليه دونالد أنه سيضع الأمر في اعتباره.

20 سبتمبر 2015: في لقاء مع “إن بي سي” سُئل دونالد إن كان سيرتاح بوجود مسلمين عندما يصل إلى الرئاسة فردّ أنه لا يستطيع الحديث عن ذلك حينها.

30 سبتمبر 2015: في جولة أخرى له، تعهد دونالد بطرد اللاجئين السوريين من أميركا، وقال إنه من المحتمل أن يكونوا منضمين إلى “تنظيم الدولة”.

21 أكتوبر 2015: قال دونالد في لقاء مع “فوكس” إنه سيفكر في إغلاق المساجد بأميركا.

16 نوفمبر 2015: بعد هجمات إرهابية في باريس، قال دونالد في لقاءٍ إنه لا يريد غلق المساجد؛ ولكنه يجب أن يفعل ذلك بسبب أن أفكارًا سيئة وكرهًا يأتيان منها.

20 نوفمبر 2015: في لقاء آخر، قال دونالد إنه يضع في اعتباره إنشاء قاعدة بيانات بكل المسلمين الموجودين في أميركا.

21 نوفمبر 2015: قال دونالد في جولة بألاباما إنه في 11 سبتمبر أثناء سقوط مبنى التجارة العالمي رأى آلاف المسلمين في نيو جيرسي فرحين بذلك.

22 نوفمبر 2015: تراجع دونالد عن تصريحاته بعدها بيوم في لقائه مع “أي بي سي”، وقال إن كثيرًا من الأشخاص الذين شاهدوا سقوط المبنى انتقدوا ذلك.

30 نوفمبر 2015: قال دونالد إن المسلمين لا يحبون الأميركيين. 

3 ديسمبر 2015: بعد الهجمة الإرهابية التي قام بها سيد رضوان فاروق وتشفين مالك وقتلا فيها 14 شخصًا في سان بيردناردينو، قال دونالد إنه يجب قتل الإرهابيين وعائلاتهم. وفي خطاب له أمام تحالف اليهود الجمهوريين انتقد أوباما لأنه لم  يستخدم تصريح “التطرف الإسلامي”.

6 ديسمبر 2015: قال دونالد لشبكة “سي بي إس” إنه يجب التصرف عندما ترى خروج أشخاص من مساجدهم وفي أعينهم كرهًا وموتًا، وبعدها قال إنه لا يصدق شقيقة إرهابي سان بيردناردينو عندما قالت إنها حزينة من أجل موت الضحايا؛ حيث قال إنه يريد تتبع كثير من الأشخاص والتحقيق معهم للتأكد إن كانوا يعلمون أم لا.

7 ديسمبر 2015: أصدرت حملة دونالد تصريحًا قالت فيه إنه يدعو إلى حظر دخول المسلمين أميركا حتى يكتشف مسؤولوها ماذا يحدث، وقرأ دونالد هذا التصريح بعد ذلك في جنوب كارولينا. 

8 ديسمبر 2015: قال دونالد، نقلًا عن جماعةٍ مُناهِضةٍ للإسلام، إنه وفقًا لاستطلاع رأي فربع المسلمين الذين يعيشون في أميركا يرون العنف ضد الأميركيين مبررًا؛ كجزء من الجهاد العالمي، وقال إن هناك كثيرين يريدون تدمير أميركا، في إشارة إلى المسلمين.

13 ديسمبر 2015: في لقاء على قناة “فوكس”، قال دونالد إن المسلمين مرضى.

12 يناير 2016: في جولة له، شارك دونالد شكوكه بشأن اللاجئين السوريين، ثم حكى قصة لامرأة كانت ترعى ثعبانًا مريضًا وعندما استعاد عافيته هاجمها، في إشارة إلى المسلمين أيضًا.

3 فبراير 2016: انتقد دونالد زيارة باراك أوباما إلى مسجد في “بالتيمور”، وقال إنه ربما شعر بالراحة هناك؛ حيث كان يمكن أن يزور أي مكان ولكنه اختار الذهاب للمسجد.

وكانت هذه أولى زيارة لمسجد يقوم بها أوباما أثناء رئاسته، وكانت محاولة للتشجيع على التسامح الديني.

20 فبراير 2016: بعد خروج باراك من جنازة قاضي المحكمة العليا أنطونين سكاليا، غرد دونالد قائلًا إنه هذا العزاء لو أقيم في مسجد لبقي باراك أوباما وما غادر.

9 مارس 2016: قال دونالد على قناة “سي إن إن” إنه يعتقد أن الإسلام يكرههم، وهناك كمًّا من الكره الذي يجب معرفة سببه.

22 مارس 2016: بعد تفجيرات ببروكسل ارتبطت بجماعات إرهابية إسلامية، قال دونالد لشبكة فوكس إنهم لديهم أزمة مع المسلمين الذين يدخلون الدولة، داعيًا إلى مراقبة المساجد في أميركا.

وأضاف لشبكة “سي إن إن” أن المسلمين يريدون تطبيق الشريعة ولا يريدون القوانين الموجودة بأميركا.

23 مارس 2016: قال لصحيفة بلومبرج إن المسلمين لا يحترمونهم ويجب أن يُظهروا احترامًا أكثر من ذلك، مضيفًا أنهم لا يحترمون كثيرًا من الأشياء التي تحدث في أميركا وفي العالم.

29 مارس 2016: عندما سئل ترامب عن مدى ثقته في المسلمين أنه يثق في كثير من المسلمين، ولكن البعض لا يثق أحد بهم، مضيفًا أن هناك أزمة يجب التعامل معها؛ إذ إن هناك حالة حرب. 

20 مايو 2016: قال دونالد لشبكة “فوكس” إنه يجب على المسلمين تسليم الأشخاص الذين يريدون تفجير الطائرات؛ حيث إنهم يعلمون من هم، ولن يوجد هؤلاء الأشخاص بالتصرف باللين.

13 يونيو 2016: بعد يوم من الإطلاق العشوائي للرصاص في نادٍ للمثليين بأورلاندو، أعلن دونالد في خطاب أن “الإسلام المتطرف ضد المرأة والمثليين والأميركيين”، وانتقد هيلاري كلينتون لرفضها استخدام مصطلح “الإسلام المتطرف” وبسبب حديثها الإيجابي عن الإسلام، واعتبر أن خطتها بشأن المهاجرين تعتبر كارثية وستجلب كثيرًا من المتطرفين المسلمين إلى أميركا؛ وهو ما يهدد الشعب الأميركي.

14 يونيو 2016: في جولة له بشمال كارولينا، قال دونالد إن والدي مطلق النار في نادي المثليين مسلمان أميركيان قَدِمَا إلى أميركا من أفغانستان، مضيفًا أن أبناء الأميركيين المسلمين مسؤولون عن العدد المتزايد من الهجمات الإرهابية. 

21 يوليو 2016: قال دونالد إنه عند وصوله إلى الرئاسة سيفعل ما بوسعه لحماية المثلييين من الديانة التي تشجع على الكره، في إشارة إلى الإسلام.

24 يوليو 2016: دافع دونالد عن اقتراحه بحظر المسلمين، رغم تأكيد مساعدين له تراجعه. 

11 أغسطس 2016: قال دونالد إنه إذا كان هناك شخص مسيحي في سوريا فمن الصعب الوصول إلى أميركا، ولكن إذا كان مسلمًا فمن السهل الدخول؛ في تلميح إلى أن المسلمين القادمين من سوريا لأميركا قادمون للإرهاب.

18 أغسطس 2016: قال دونالد إن أي شخص يُقدّم على هجرة لأميركا سيتأكد من ابتعاده عن أيديولوجية متطرفة، وسيُراقب الشخص الذي لا يشارك الأميركيين قيمهم.

19 سبتمبر 2016: بعد وقوع هجمات إرهابية في نيويورك ونيو جيرسي، قال دونالد إن هذه الهجمات الإرهابية الإسلامية تسبب فيها التساهل من قبل نظام الهجرة مع المهاجرين القادمين لأميركا.

27 يناير 2017: بعد أسبوع من وصوله إلى الرئاسة، وقّع دونالد قرارًا تنفيذيًا يمنع دخول مسلمين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة إلى أميركا.

28 فبراير 2017: استمر دونالد في استخدام مصطلح “الإسلام المتطرف”؛ رغم تنبيهه من أعضاء في حكومته بألا يستخدمه.

6 مارس 2017: أصدر دونالد قرارًا جديدًا باستثناء دولة واحدة من السبع، ولكنه أصر على رفض دخول لاجئين من ست دول ذات أغلبية مسلمة لأميركا، ولاقى هذا القرار تحديًا من المحاكم.

17 مارس 2017: قال دونالد إنه سيختار زعماء مسلمين ويتحداهم لمكافحة الكره والتطرف وتبنّي مستقبل سلمي.

29 أبريل 2017: قرأ الرئيس مرة أخرى قصة الثعبان، في إشارة إلى المسلمين، في احتفالية بمرور مائة يوم في مكتبه. 

المصدر



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020