شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

قصة “محمد” المغترب بالكويت.. مصري عجزت السفارة عن تكريمه “حيا وميتا”

قصة “محمد” المغترب بالكويت.. مصري عجزت السفارة عن تكريمه “حيا وميتا”
كشفت قصة الشاب المصري البسيط "محمد أحمد حسن"، ابن الـ25 عامًا والمغترب بالكويت من أجل "لقمة العيش"، الظلم الذي يتعرض إليه المصريون في الغربة، إلى جانب الدور السلبي للسفارات المصرية بالخارج التي عجزت عن تكريمه حيًّا وحتى

كشفت قصة الشاب المصري البسيط “محمد أحمد حسن”، ابن الـ25 عامًا والمغترب بالكويت من أجل “لقمة العيش”، الظلم الذي يتعرض إليه المصريون في الغربة، إلى جانب الدور السلبي للسفارات المصرية بالخارج التي عجزت عن تكريمه حيًّا وحتى ميّتًا في بلاد الغربة.

أثارت قصة محمد المصري، الذي استنجدت أمه بأهل الكويت للصلاة على ابنها الميت الذي لم يجد له عونًا في الكويت من السفارة المصرية، التعاطف والإنسانية؛ ما جعل الكاتبة الأردنية إحسان الفقيه تعلق على مقطع فيديو يعكس التصرف الإنساني الذي قام به أهل الكويت تجاه شاب مصري يتيم توفي هناك.

وقالت إحسان في تغريدة لها عبر تويتر: “طوبى لكم، الكويتيون يخرجون لجنازة شاب مصري يتيم، لا يوجد أحد من أهله إلا والدته. كم من مجهول في الأرض معروف في السماء. رحم الله أموات المسلمين”.

حشود في الجنازة

المصريون في الخارج تعرضوا على مدار سنوات الانقلاب الماضية إلى أحداث كثيرة لم تقتصر على التنكيل بهم أو حتى ترحيلهم؛ لكنَّ الأمر وصل إلى حد تجاهل سفارات النظام لآخر حقوقهم على أوطانهم، وهو الدفن بعد الموت، وجاء في آخر هذه المشاهد واقعة وفاة الشاب “محمد أحمد حسن” بالكويت.

حادث وفاة “محمد” فتح ما بات يسمى “التاريخ الأسود” لمآسي المصريين في الخارج، وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بالكويت لجنازة حاشدة تضم آلاف المواطنين في تشييع جثمان شاب مصري توفي بمدينة كويتية.

وأظهر مقطع الفيديو آلاف المواطنين الكويتيين حضروا جنازة الشاب المصري المتوفى، بعد استجابتهم لطلب والدته بتشييع الجنازة؛ بسبب عدم وجود أقارب له بالكويت.

وذكر النشطاء أن الفيديو صوّر بمقبرة “الصليبيخات”، وتخص شابًا مصريًا يدعى محمد أحمد حسن (25 عامًا) يقيم مع والدته في الكويت، لافتين إلى أن الحشود خرجوا في جنازته استجابة لتدوينة نشرها صديق للشاب عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بناءً على طلب من والدة المتوفى لتشييع جنازة نجلها.

 

سفارة بلا سفير

وفي تصريح لـ”رصد”، قال السفير عبدالله الأشعل إن واقعة المصري المغترب في الكويت تدل على أن السفارة هناك بلا سفير، وهذا للأسف حال أغلب سفارات مصر في الخارج؛ فغياب دورها لم يدفع الأم للاستنجاد بها ليكون معهم مندوب من السفارة يتمم الإجراءات اللازمة.

وأضاف: أن “جميع الجنسيات العاملة في أي دولة تهتم سفاراتها بأبنائها وتتواصل معهم بشكل دائم من أجل حل مشكلاتهم وضمان إقامة جيدة، بخلاف السفارات المصرية التي لا تقدم شيئًا للمصريين؛ حتى في حالة اللجوء إليها تضع العراقيل أثناء استخراج الأوراق الرسمية التي يحتاجها لإتمام قانونية تواجده في الكويت”.

وقال إن المواطن المصري الذي يريد أن يعمل بهدوء واستقرار أصبح عليه ألا يلجأ إلى السفارة وأن يحاول حماية نفسه بنفسه وتدبير أموره بعيدًا عن أي مسؤول مصري.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020