شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

في تحدٍ للقانون الدولي.. إسرائيل تنشئ أول جامعة في الضفة الغربية

في تحدٍ للقانون الدولي.. إسرائيل تنشئ أول جامعة في الضفة الغربية
  أعلنت إسرائيل عن أول جامعة تقيمها على أراضي الضفة الغربية المحتلة في مستوطنة أرييل أكبر مستوطنات الضفة، والتي...

 

أعلنت إسرائيل عن أول جامعة تقيمها على أراضي الضفة الغربية المحتلة في مستوطنة أرييل أكبر مستوطنات الضفة، والتي يعتبرها القانون الدولي أراضٍ محتلة وغير شرعية.

وصوت المجلس التعليمي الإسرائيلي لصالح تعديل مرتبة مؤسسة تعليمية في مستوطنة "أرييل" وإعلانها جامعة بناء على توصية من وزير التعليم الإسرائيلي.

ويُنظر إلى قرار تعديل وضع "كلية ارييل" إلى جامعة بأنه يعطي للمستوطنة "الشرعية" وفق تقييم الاحتلال ويدعم استمرارها وبقائها.

من جانبها اعتبرت السلطة الفلسطينية القرار الإسرائيلي بإنشاء جامعة في "أرييل" بأنه نكسة كبيرة.

وقال خافيير أبو عيد المسئول في دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية: إنه "لسوء الحظ، تعلن إسرائيل بوضوح أنها غير مهتمة بإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية".

وأضاف أبو عيد أنه "مع الاستمرار في اتخاذ مثل هذه القرارات أصبح حل إقامة دولتين مستحيلا".

يأتي هذا في الوقت الذي رحب فيه عمدة ومؤسس مستوطنة "ارييل" رون ناخمان بالقرار قائلا: "اليوم يجب إعلانه يوم احتفال".

وصرح ناخمان لبي بي سي قائلا: "ولدت اليوم جامعة أخرى، وسيلتحق 13 ألف طالب وطالبة بجامعة جديدة، جامعة ارييل".

وفي المقابل، عارض مجلس رؤساء الجامعات الإسرائيلية تغيير مرتبة مؤسسة ارييل التعليمية، ووقع أكثر من ألف أكاديمي إسرائيلي على عريضة تطالب بإلغاء القرار.

وقال رئيس معهد وايزمان للعلوم الذي يقود الفريق المعارض: "نحن ضد أي محاولة من قبل الحكومة لاستخدام المؤسسات الأكاديمية لتعزيز أجندتها السياسية التي نعارضها وتتضمن استمرار بناء المستوطنات".

وأضاف "إنشاء جامعة في ارييل قد يؤدي إلى تعرض جامعتنا إلى مقاطعة أكاديمية دولية ويهدد بقطع التمويل الخارجي للجامعات ومجالات البحث العلمي".

 

يذكر أن كلية أرييل أنشئت كمؤسسة تعليمية قبل ثلاثين عامًا وأبوابها مفتوحة أمام كافة الطلبة الإسرائيليين، ولكنها لا تقبل الطلبة الفلسطينيين في الضفة كباقي الجامعات الإسرائيلية الأخرى.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020