شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

حمص تتعرض للقصف.. عنان في موسكو لوقف إطلاق النار

حمص تتعرض للقصف.. عنان في موسكو لوقف إطلاق النار
بيروت- قال نشطاء بالمعارضة إن القوات السورية قصفت مدينة حمص بوسط سوريا بنيران الدبابات وقذائف المورتر في حين اقتحمت قوات لبشار...

بيروت- قال نشطاء بالمعارضة إن القوات السورية قصفت مدينة حمص بوسط سوريا بنيران الدبابات وقذائف المورتر في حين اقتحمت قوات لبشار الأسد عدة معاقل أخرى للثوار السبت مما خلف 24 قتيلاً على الأقل.

يأتي ذلك فيما توجه موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان إلى موسكو-التي تدعم نظام الأسد وتلقي بالمسئولية على الثوار- في محاولة للحصول على دعم روسي قوي لجهوده الرامية إلى وقف إطلاق النار.

وقال الكرملين في بيان السبت قبل يوم من اجتماع مقرر بين عنان والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إن وقف إطلاق النار وإنهاء العنف في سوريا أمر صعب "ما لم يتوقف الدعم الخارجي المسلح والسياسي لثوار".

قصف حمص

واتهم نشطاء القوات الحكومية السورية بقصف المناطق السكنية في وسط حمص بلا تمييز وقالوا إن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا بسبب انفجارات وبنيران القناصة في المدينة التي أصبحت مركز الانتفاضة ضد الأسد.

وقال ناشط في حي باب السباع بحمص لرويترز عن طريق سكايب "القصف بدأ مثلما يبدأ كل صباح دون سبب، يستخدمون قذائف المورتر والدبابات ضد العديد من أحياء حمص القديمة"، مضيفًا أن أغلب السكان في المنطقة فروا إلى أحياء أكثر أمنًا ويحاول كثيرون الخروج من المدينة كلية.

وتقول الحكومة السورية إن المعارضة المسلحة قتلت نحو 3000 من قوات الأمن والجيش وتلقي باللائمة في العنف على عصابات "إرهابية". وقالت وكالة الأنباء العربية السورية إن جثث 18 من "شهداء الجيش" الذين قتلوا في أماكن متفرقة دفنت اليوم السبت.

واستهدفت القوات الحكومية السورية حمص- ثالث أكبر المدن السورية- مرات عديدة وأعلنت الشهر الماضي أنها استعادت السيطرة على حي بابا عمرو الذي سيطرت عليه المعارضة المسلحة لعدة أشهر، لكن الزيادة الحادة في مستوى العنف هذا الأسبوع في أحياء أخرى تشير إلى أنها تكافح لمواصلة السيطرة.

لكن الناشط في حمص قال بعد أن طلب عدم الكشف عن هويته إن الجيش السوري الحر المعارض غير قادر أيضًا على استعادة سيطرته.

وقال "الجيش السوري الحر كان في باب السباع عندما بدأ الجيش قصف المنطقة قبل اربعة ايام ولم يتمكنوا من التصدي لغارات الجيش لانهم تعرضوا للقصف بالمورتر في نفس الوقت الذي كانت تدخل فيه المركبات المدرعة".

"لم يتبق لدينا سوى قليل من (مسلحي) المعارضة ولا يمكنهم فعل شيء". ويصعب التأكد على نحو مستقل من التقارير بسبب منع السلطات السورية الصحفيين الأجانب من العاملين في مجال حقوق الإنسان من دخول البلاد.

المدن الثائرة

وقال نشطاء إن قوات الأمن قتلت خمسة أشخاص على الأقل وأصابت عشرات آخرين في هجمات على سراقب التي تقع في محافظة إدلب على الحدود مع تركيا.

وقال ناشط يدعى منهل من محافظة إدلب عبر سكايب "العشرات من الدبابات والعربات المدرعة تقتحم سراقب الآن وهناك قصف مدفعي عنيف".

كما تعرضت مدينة القصير في محافظة حمص لقذائف المورتر ونيران المدفعية الثقيلة مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين. كما وردت تقارير عن وقوع اشتباكات أثناء الليل في مدينة دوما القريبة من العاصمة دمشق.

وفي محافظة درعا بجنوب سوريا والتي كانت مهدًا للانتفاضة قال المرصد السوري إن رجلاً قتل بالرصاص عند نقطة تفتيش في منطقة كانت قوات الأمن تداهم فيها بلدات بعد مقتل جندي عند نقطة تفتيش. وأضاف أن ثلاثة جنود آخرين قتلوا في هجوم للمعارضة في محافظة الحسكة بشمال شرق سوريا.

خلافات الثوار

وأدت خلافات عميقة في صفوف المعارضة إلى إضعاف الجبهة المعارضة للأسد. وفي محاولة للتغلب على هذه المشكلة على المستوى العسكري قال منشق عن الجيش رفيع المستوى اليوم السبت إن كل الجماعات المعارضة المسلحة ستعمل تحت لواء الجيش السوري الحر.

وقال العميد الركن مصطفى الشيخ في رسالة مصورة إن في هذه الظروف التي تمر بها سوريا من الضروري لنبلاء هذه الامة أن يوحدوا جهودهم من أجل اسقاط النظام السوري.

وقال الشيخ انه سيرأس المجلس العسكري للجيش السوري الحر بينما يتولى العقيد رياض الأسعد الذي كان يجلس بجانبه قيادة القوات المقاتلة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020