شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

حكومة السودان: استقرار الأوضاع الإنسانية بولايتي كردفان والنيل الأزرق

حكومة السودان: استقرار الأوضاع الإنسانية بولايتي كردفان والنيل الأزرق
أكدت الحكومة السودانية استقرار الأوضاع الإنسانية بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، حسب مؤشرات التغذية...

أكدت الحكومة السودانية استقرار الأوضاع الإنسانية بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، حسب مؤشرات التغذية والصحة   .
وأوضحت مفوضية العون الإنساني السودانية في تقريرها لشهر يوليو حول الأوضاع الإنسانية بالولايتين، أن عدد المتأثرين منذ بداية الأحداث بولاية جنوب كردفان بلغ 270 ألفا و 710 مواطنين عاد منهم 63 ألفا و360، بينما يبلغ عدد المتأثرين حاليا 207 آلاف و350 مواطنا .
أما بالنسبة لولاية النيل الازرق؛ فان جملة المتأثرين 485 ألفا و829 مواطنا، عاد منهم 417  ألفا و866 مواطنا وبلغ عدد المتأثرين حاليا 67 ألفا و928 مواطنا .
وأوضح التقرير أنه من جملة المتأثرين حاليا بولاية جنوب كردفان هناك 107 آلاف و 410  مواطنين قدموا من المناطق خلف التمرد وهناك حوالي 160 ألفا من جنوب كردفان لجأوا إلى دولة جنوب السودان حسب إفادة المفوضية السامية للاجئين  .
ووفقا للتقرير فهناك حوالي 250 ألف متأثر بولاية النيل الأزرق بمدينتي الدمازين والروصيرص خرجوا مع بداية الأحداث إلى القرى الشمالية للولاية ومدن وقرى ولاية "سنار" وتمت استضافتهم من الأهالي بتلك القرى والمدن وتمت عودتهم خلال (3-7 أيام) بعد استتباب الأمن في مناطقهم .
وهناك حوالي 33 ألف فرد من المتأثرين لجأوا إلى أثيوبيا عاد منهم حوالي 23 ألفا إلى قراهم بعد استقرار الأوضاع الأمنية وتتفاوت الفترات الزمنية لتقديم المساعدات للمتأثرين حسب الظروف الأمنية واستقرار وعودة المتأثرين إلى مناطقهم الأصلية .
وعن الموارد المالية التي تم توفيرها للمتأثرين، أعلنت مفوضية العون الإنساني السودانية في تقريرها أن الحكومة الاتحادية وفرت الموارد لجنوب كردفان بواقع (9 ملايين دولار)، والنيل الأزرق بواقع (5 ملايين دولار)، إضافة إلى جهود المجتمع المحلي والجهد الوطني بشقيه الرسمي والشعبي لاستضافة المتأثرين داخل الولايات المتأثرة والولايات المجاورة .
وأوضح التقرير أنه نتيجة الجهود الرسمية فقد عادت الأوضاع إلى طبيعتها عن طريق معالجة ما يربو على 90% من حجم المتأثرين في النيل الأزرق ، و 85 % في جنوب كردفان، فيما تتواصل الجهود والدعم لاستكمال التغطية الشاملة للاحتياجات للمتأثرين حاليا والعائدين من مناطق وجود التمرد ودول الجوار .
وقال التقرير إن الحكومة أجرت مع شركائها الدوليين بولاية جنوب كردفان (اليونسيف ، الفاو ، الصحة العالمية ، برنامج الغذاء العالمي والهجرة الدولية) والوزارات ذات الصلة والمنظمات الوطنية، مسحا مشتركا في شهر فبراير الماضي غطى حوالي 80 % من المحليات المتأثرة، وخلص إلى أن الأوضاع الإنسانية جيدة ومستقرة طيلة فترة الأحداث وذلك وفقاً للمؤشرات الإنسانية والصحية .
وفيما يتعلق بالمبادر ة الثلاثية، ذكر التقرير أنه وفي إطار مجهودات الشركاء الدوليين قامت الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بتقديم مبادرة ثلاثية لاستكمال دور الحكومة في توفير المساعدات الإنسانية بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق وعليه قامت الحكومة بدراسة المقترح وتم عقد اجتماع مع الشركاء الثلاثة وتم الاتفاق على المبادئ العامة الموجه للتعامل مع المبادرة المشتركة، وبناء على هذه المبادئ وضعت الحكومة خطة عمل إطارية محددة لتنفيذ المبادرة مع الشركاء الثلاثة  .
وشدد التقرير على تأكيد حكومة السودان وترحيبها وموافقتها على المبادرة الثلاثية وفقا للمبادئ الموجهة المتفق عليها والتطورات والأحداث في ساحة العمل الإنساني، كما أشادت حكومة السودان بمساهمة المجتمع الدولي في معالجة الأوضاع الإنسانية وتقديم المساعدات بالمناطق المتأثرة بالنزاعات والكوارث الطبيعية بالبلاد لاسيما وكالات الأمم المتحدة التي لعبت دورها في الشأن الإنساني خاصةً بولاية جنوب كردفان    .
وأشادت حكومة السودان بالمؤسسات الدولية التي تتفهم تقديراتها في تحديد تحركات العاملين في المناطق المتأثرة بالنزاعات تقديرا للظروف الأمنية وحفاظا على أمنهم وسلامتهم   .
ونسبة للظروف والتداعيات الأمنية قدرت الحكومة السودانية أن تقدم المساعدات الإنسانية للمتأثرين بواسطة المؤسسات الوطنية، ولا تمانع من استلام أي مساعدات من المجتمع الدولي ومؤسساته شريطة أن يتم توزيعها بواسطة المؤسسات والمنظمات الوطنية السودانية  .



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020