شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

التنين الصيني يغزو الأرصفة المصرية بالباعة الجائلين

التنين الصيني يغزو الأرصفة المصرية بالباعة الجائلين
  التنين الصيني يغزو الأرصفة المصرية بالباعة الجائلين ظاهرة مفجعة على الأرصفة المصرية...

 

التنين الصيني يغزو الأرصفة المصرية بالباعة الجائلين
ظاهرة مفجعة على الأرصفة المصرية بجميع المناطق التي تشهد كثافة من الجمهور ترى الباعة الجائلين الصينين يفترشون الأرصفة بالبضائع الصينية  ومن هذه الأماكن وسط المدينة 
والدقي وشارع رمسيس والعتبة وأمام الهيئات والمصالح الحكومية لدرجة أنهم أصبحوا أكثر تواجدا وانتشارا أكثر من الباعة المصريين.
 
فمن هؤلاء ومن أين يأتون ببضاعتهم وكيف يعيشون بكل هذه الحرية دون محاسبة أو رقابة ؟ هذا ما حاولنا رصده وتحليله في القرير التالي 
محاربة البطالة وإيجاد فرص عمل
 
يقول ( كي بونج ) وهو أحد الباعة الصينين في شارع قصر النيل بوسط البلد أنه جاء من الصين من مدينة غرب بكين ليبحث عن فرصة عمل فى مصر لان نسبة البطالة عندهم نظرا لعددهم الكبير كبيرة جدا ومن الصعب الحصول على فرصة عمل وأضاف أنه أختار مصر بعدما تجول في معظم الدول العربية لكثرة عدد السكان والسوق المفتوحة والشعب الطيب  
وبسؤاله من أين تحصلون على بضاعتكم ؟ يقول بالتنسيق مع بعض مكاتب الاستيراد المصرية الصينية والتي تسهل لنا الحصول على البضائع ويقول أنا مثلا عملت في مجال المحمول وماكينات الحلاقة لأنها خفيفة والطلب عليها كبير بالإضافة إلى يسهل على التنقل من مكان لمكان 
 
المحمول وماكينات الحلاقة والكاميرات والملابس
وبرصد أهم المنتجات إلى يقوم الباعة الصنين بعرضها وجدنا أن المحمول الصيني في المرتبة الاولى يليه الكاميرات الديجتال وماكينات الحلاقة ثم تجد مجموعات أخرى متخصصة في الملابس ولكنهم غير منشرين في الشوارع وإنما يمرون على البيوت ويطرقون الأبواب ويعرضون بضاعتهم الرخيصة ولكنها في الغالب ما تكون رديئة وليست على المستوى المطلوب
 
الصين تغزو العالم اقتصاديا
وترى الغرفة الصناعية ـ أن الصين لم تغز مصر بمنتجاتها فقط وإنما غزت بلاد العالم كله والأسواق الدولية ولديهم نظام تسويق عالمي متكامل فالشعب الصيني يعشق العمل ويتميز بالانتاجية الوفيرة‏,‏ وبالتالي التكلفة المنخفضة‏,‏ بالإضافة إلي أن مستوي السلع وجودتها ليس العامل الأساسي‏ كما أن كثرة الانتاج تؤدي إلي تحسين الجودة.
 
 ويؤكد أحد المسئولين بالغرفة الصناعية أنه شاهد المنتجات الصينية في الكثير من دول العالم ولكنها تختلف في أسعارها من دولة لأخري حسب العملة التي تتعامل بها الدولة ولو نظرنا إلي المواطن الصيني نجد أنه يحصل علي دعم كبير من السفارة الصينية والملحق التجاري في الدولة التي يوجد بها تشجيعا له علي اتباع سياسة غزو المنتجات الصينية في جميع البلاد‏.‏
 
ظاهرة خطيرة على الاقتصاد المصرى
وعلي النقيض تماما من هذا الرأي يعتبر أحد المسئولين بالغرفة التجارية أن ظهور الصينين وممارستهم تجارة المنتجات الصينية مشكلة أخطر مما نتصور فهناك نحو‏54‏ قطاعا بإدارة الشعب التجارية يستغيث أعضاؤها في جميع اجتماعاتهم من هذه الظاهرة التي تعمل علي ضرب السوق المصرية والمنتج المحلي‏.‏ ويتساءل هل يمكن لأي مصري أن يدخل أي بلد عربي أو أجنبي ويمارس التجارة أو أي عمل من تلقاء نفسه دون تصريح أو إجراءات أمنية محددة؟ وهل شاهد أي شخص ضابطا يستوقف سيدة أو شاب صيني أو أي أجنبي ليتأكد من هويته أو إقامته؟ للأسف لم يحدث هذا إلا نادرا عند وجود خلافات أو مشاكل فقط‏
 
ويضيف أين دور وزارة الداخلية سواء شرطة السياحة أو الأمن العام لماذا يتركون هؤلاء السياح يعملون كما يحلو لهم في التجارة ويتسببون في ضرب المنتجات المصرية والسلع المحلية المماثلة التي اصبحت في تدهور مستمر أمام السلع الصينية‏.‏
 
بدون تصاريح
وينبه وكيل وزارة القوي العاملة إلي أن الوزارة لا صلة لها بهؤلاء الباعة الصينين وذلك طبقا لقانون العمل فهن لايتبعن لوزارة القوي العاملة وليس معهم تصاريح
 
ويؤكد أن الوزارة مسئولة فقط عن الأجانب الذين يعملون بطرق شرعية داخل مؤسسات أو شركات أو منشآت معروفة ومرخصة وتوجد رقابة علي عملها من جميع الجهات ويتم التفتيش علي هذه المنشآت وعلي الأجانب الذين يعملون بها‏,‏ كما أن الوزارة تستخرج للأجانب الشرعيين تصاريح عمل باسم الشركة وليس باسم الشخص 
 
الجرأة والمثابرة والاصرار
يقول محمد العربى ـ تاجر ملابس ـ  بمنطقة السيدة زينب إن هؤلاء الفتيات الصينيات لديهن جرأة ومثابرة وإصرار علي ترويج مايحملنه من ملابس صينية أو مستوردة ويجدن الطريق أمامهن ممهدة للمكسب السريع والربح الوفير الكثير دون أن يعترض أحد طريقهن حيث نجد الجهات الأمنية‏,‏ خاصة شرطة المرافق تطارد الباعة الجائلين المصريين الذين يبيعون السلع المصرية ويبحثون عن لقمة عيش حلال لهم ويصادرون السلع التي يبيعونها كما لو كانوا تجار مخدرات‏,‏ وفي الوقت نفسه يتركون هؤلاء الفتيات الصينيات يتجولن كما يشأن ويطرقن الأبواب علي الأسر المصرية في أوقات متأخرة لبيع سلع مهربة وأخري مغشوشة مقابل أسعار مرتفعة‏,‏ ومع ذلك لم نسمع عن تعرض الحملات الأمنية لهن‏.‏.
 
الانفلات الأمنى .
يرى محمد عبد العليم أحد الباعة الجائلين بوسط البلد أنه لايخشى الباعة الصنيين ويقول الارزاق من عند الله وكل واحد بياخد رزقه ولكن ما أسترغبه هو جرأتهم واصرارهم حيث أنهم يدخلون المصريين يخشون أن يدخلوها بالاضافة التى تعاملتهم المشبوهة من البلطجية حتى يحموهم ويقول معظمهم يعشيون مع بعضهم والجميل أنهم أيد واحدة ولا تشعر بوجودهم رغم أنهم يبيعون أكثر منا تقريبا ولكن فى هدوء ودون ازعاج
 


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020