شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

عبد الستار المليجي: جماعة الإخوان ستختفي وتتهاوى في المستقبل

عبد الستار المليجي: جماعة الإخوان ستختفي وتتهاوى في المستقبل
   أكد الدكتور عبد الستار المليجي - عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين سابقا- أن الجماعة ستختفي وسيضمحل...

 

 أكد الدكتور عبد الستار المليجي – عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين سابقا- أن الجماعة ستختفي وسيضمحل دورها وقوتها في المستقبل لصالح حزبها السياسي "الحرية والعدالة" الذي قد يبتلع الجماعة بقدر كبير ويخطف منها الأضواء والمكانة؛ حيث إنه سيتولى كافة الأمور الجوهرية والمهمة وستئول إليه، خاصة أنه الآن في الواجهة والصدارة وعليه العبء الأكبر في إحداث التغيير.

وأكد عبد الستار أن الجماعة ستتهاوى خاصة بعد وصول مرسي للرئاسة ولن يكون هناك وجود لمكتب الإرشاد وقيادته، في ظل دولة القانون والأوضاع الجديدة.

 ونفى – في تصريح لشبكة رصد الإخبارية – أن ينفصل "مرسي" تماما عن الجماعة التي تربى وعاش فيها عشرات السنين، خاصة أن العلاقة بين "الإخوان" بعضهم البعض علاقة من نوع خاص، بها محبة، وأخوة، وعلاقات إدارية، ولا يمكن مطالبة مرسي الابتعاد عن الأبعاد الإنسانية، لأنه عمل تحت راية الإخوان منذ عام 1983، ولذلك فهو على تواصل مباشر مع الجماعة ودون أي وسيط رغم محاولاته لأن يكون رئيسا لكل المصريين .

 وتابع: " إن ما يروجه البعض حول ما يسمى بالتنظيم الدولي للإخوان هو أمر خاطئ، لأن هذا التنظيم أكذوبة لا أساس لصحته، فهناك فقط أشخاص ببعض دول العالم ينتمون فكريا للجماعة، وذلك نتيجة لقدم التنظيم والفكرة ذاتها، ولوجود شخصيات مصرية إخوانية في بعض دول العالم، فحينما انتقلوا من مصر لدول أخرى نقلوا معهم الفكرة وحاولوا الترويج لها، وبالتالي فقد يكون هناك تنسيق بينهم، لكن التنظيم الملزم والذي له قواعد ثابتة غير موجود، فهم يتعاملون بأن أهل مكة أدرى بشعابها، وكل دولة لها ظروف المختلفة عن الأخرى".

 وحول أبرز الأخطاء التي وقعت فيها "الإخوان" سابقا، قال إن حرص الجماعة الشديد على كثرة وجودها في كافة التشكيلات المنتخبة، هو ما أدى إلى قيام البعض باتهامها بأنها تسعى للتكويش على كل شيء دون أن تترك شيئا لغيرها، مضيفا انه بالرغم من أنها تمتلك كتلة تصويتية منظمة على أرض الواقع إلا إنه ينبغي عليها أن تؤمن وتعمل وتعلي شعار "المشاركة لا المغالبة"، وذلك لتبعث برسالة طمأنة للرأي العام وللقوي السياسية الأخرى التي يجب أن تشارك في مؤسسات الدولة من أجل الاستفادة من خبراتها.

وأشار إلى أن الوطن يحتاج سواعد الجميع دون استثناء أو إقصاء، ويكفي جماعة الإخوان أن يكون لها وجود مؤثر في المؤسسات المنتخبة وليس الأغلبية، وإذا ما أحسنت الجماعة توظيف هذا الوجود بشكل جيد يمكن أن تنجح في رسالتها وتحقق هدفها بسهولة، وسيفلحون في إقناع الآخرين بفكرتهم دون أي صعوبة، كما أن هناك خطأ استراتيجيا وقعت فيه الجماعة بتقربها من المجلس العسكري سابقا ومسارعتها بالتنسيق معه والخضوع له دون استشارة باقي الأطراف السياسية والثورية والذين فقدوا ثقتهم بشكل كبير في "الإخوان".



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020