شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

رفح تشتعل بعد مصرع المصريين وتكهنات بتورط الموساد

رفح تشتعل بعد مصرع المصريين وتكهنات بتورط الموساد
  بينما انشغل المصريون بحل مشاكلهم الداخلية ومتابعة خطة الـ100يوم، التي تنفذها أجهزة الدولة...

 

بينما انشغل المصريون بحل مشاكلهم الداخلية ومتابعة خطة الـ100يوم، التي تنفذها أجهزة الدولة بتعليمات من الدكتور محمد مرسي – رئيس الجمهورية- تلقى الجميع صدمة كبيرة بعد قيام مسلحين مجهولين يستقلون سيارات دفع رباعي بالهجوم المسلح على حاجز أمني بمنطقة الماسورة بمدخل مدينة رفح المصرية، وقاموا بالاستيلاء على مدرعتين تابعتين لقوات الجيش مساء اليوم.

وفي حين قالت مصادر أمنية وشهود عيان: إن مسلحين مجهولين استولوا على مدرعتين تابعتين لقوات الجيش، ثم شنوا هجومًا على نقطتين تابعتين لقوات الجيش قرب العلامة الدولية رقم 6 جنوب معبري رفح وكرم أبو سالم بالمنطقة عن طريق الأسلحة النارية وقذائف «الآر بي جي» والقنابل، مما أسفر عنه إصابة 16ضابطًا وجنديا من قوات الجيش استشهدوا نتيجة الهجوم المسلح على نقاطهم الأمنية.

وأضاف الشهود: إن قوات الاحتلال الإسرائيلي على الحدود المصرية أطلقت طلقات تحذيرية في الهواء، في الجانب الفلسطيني المحتل، ووصلت مروحيات وناقلات جنود إسرائيلية إلى الحدود خوفا من استهدافها، ورجحت المصادر انتماء المسلحين لإحدى الجماعات التكفيرية بالمنطقة الموالية للتنظيمات الإرهابية الدولية، وعلى رأسها تنظيم القاعدة في سيناء.

خاصة وأن المسلحين هاجموا بإحدى المدرعات قوات حرس الحدود الإسرائيلي جنوب معبري رفح وكرم أبو سالم، وذلك في أول عملية انتحارية من نوعها منذ حرب الاستنزاف، مما دعا قوات حرس الحدود الإسرائيلية لإعلان حالة الاستنفار القصوى.

وأطلق العدو الصهيوني مروحيات إسرائيلية تجوب مناطق الحدود، وقوات كبيرة مدعمة بمدرعات، وناقلات جنود، في الوقت الذي تكثف قوات الجيش من وجودها في المنطقة ومطاردة العناصر الإرهابية.

هآرتس تروي الحادث من منظور إسرائيلي

فيما أوردت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تصريحات متحدث باسم جيش الدفاع قوله: "في الثامنة من مساء اليوم الأحد بتوقيت إسرائيل، كان الميجور جنرال تال روسو – قائد القيادة الجنوبية في قاعدة عميتاي جنوب إسرائيل- واستمع إلى إطلاق نار في المنطقة بالقرب من معبر كرم أبو سالم على طريق فيلادليفيا على الحدود بين إسرائيل وغزة".

وتابع المتحدث: "علمنا أن جماعة قامت بالهجوم في سيناء على موقع للجيش المصري، وقتلت 16 جنديا وضابطا مصريا، وسرقت مدرعتين «فهد»، وفي الثامنة وخمس دقائق انفجرت إحدى المدرعتين عند معبر كرم أبو سالم، في حين اخترقت المدرعة الثانية السياج الحدودي، ودخلت الأراضي الإسرائيلية، وقام الجيش الإسرائيلي بضربها من الجو".

وتقول هآرتس: "عند هذه النقطة لا يعرف الجيش الإسرائيلي ما إذا كانت المدرعة الأولى تحتوي على متفجرات أم لا. والتقارير الأولية للأوضاع تشير إلى أنه لا توجد خسائر إسرائيلية، وليس هناك محاولة اختطاف مدنيين أو جنود إسرائيليين.

ورفض الجيش الإسرائيلي الربط بين تلك الأحداث والهجوم الذي وقع صباح اليوم، والذي قتل فيه مسلح فلسطيني في قطاع غزة من الهواء لمنع قيامه بهجوم، كما ذكرت وسائل إعلام عبرية أخرى أن القوات الإسرائيلية قتلت 3 أشخاص من المعتدين.

وإسرائيل ترد بقصف غزة

الأمر الذي دعا – وفقًا لمصدر فلسطيني مطلع – الحكومة الفلسطينية بقطاع غزة لإغلاق جميع الأنفاق بين مصر وغزة لحين إشعار آخر، وذلك رغم أن الأطراف الشرقية لمدينة رفح جنوب قطاع غزة تعرضت لقصف مدفعي إسرائيلي، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وذكر شهود عيان أن المدفعية الإسرائيلية أطلقت 15 قذيفة على الأقل صوب مطار غزة الدولي ومنطقة الجرادات شرق معبر رفح جنوب قطاع غزة، فيما قصفت مروحيات المطار ومحيطه بالرشاشات الثقيلة، وردت عناصر من المقاومة الفلسطينية بإطلاق 5 قذائف هاون صوب معبر كرم أبو سالم، وأن دخانا كثيفا شوهد يتصاعد من البرج الأحمر المحاذي للمعبر العسكري الصهيوني.

مصدر عسكري: على الإعلاميين تحري الدقة

كما نفى مصدر عسكري ما تناولته وسائل الإعلام عن دعوة الرئيس محمد مرسي المجلس الأعلى للقوات المسلحة لاجتماع طارئ مساء اليوم الأحد على خلفية الأحداث، مناشدًا الإعلاميين بتحري الدقة، خاصة فيما يتعلق بالأحداث التي تمر بها البلاد الآن.

وأكد مصدر أمني أن عناصر جهادية من غزة على الجانب الفلسطيني، وأيضا عناصر جهادية مصرية من منطقتي المهدية وجبل الحلال يقفون خلف الحادث المروع الذي شهدته رفح المصرية، وأن العناصر الغزوية الجهادية حاولت الهروب عبر الأنفاق بعد إتمامهم للعملية الإرهابية، ولكن قوات الجيش تصدت لهم، وتدور مواجهة عنيفة بين الطرفين الآن.

وطارق الزمر يرد: المخابرات الإسرائيلية تقف وراء الحادث

ووصف الدكتور طارق الزمر – المتحدث باسم الجماعة الإسلامية – الحادث الذي وقع منذ قليل بمدخل مدينة رفح المصرية، ونتج عنه استشهاد 16 بين صفوف الجيش المصري، بعد اشتباكات بين قوات الجيش ومسلحين مجهولين بأنه حادث خطير جدا، مضيفا: "كنا نتوقع وقوع مثل هذه الأحداث في الفترة الحالية".

وأكد الزمر أن الحادث يقف وراءه جهاز المخابرات الإسرائيلية، قائلا: "المخابرات والجهات الإسرائيلية تدير أحداث عنف في سيناء بهدف حدوث تعديلات على وجودها على الحدود المصرية"، مرجحًا أن تكون المخابرات الإسرائيلية دربت عناصر من البدو؛ للقيام بهذه العمليات.

وأوضح المتحدث باسم الجماعة الإسلامية أنه من المتوقع أن تكون جهات مرتبطة بالنظام السابق والرئيس المخلوع تريد أن تؤكد أن الإطاحة بمبارك سينتج عنها توتر في العلاقات «المصرية-الإسرائيلية».

وأضاف: "لا أستبعد أن يكون هناك بعض الجهات المرتبطة بتنظيم القاعدة تريد أن تقول من خلال هذه الأحداث أنها ترفض التحولات السياسية في مصر، وترفض حكم الدكتور محمد مرسي لمصر، وتجد في عدم الاستقرار هدفا لها، لافتا إلى أن أيمن الظواهري -زعيم تنظيم القاعدة الحالي- طالب أهالي سيناء في أوقات سابقة بالتصدي للإسرائليين من خلال سيناء".

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020