شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

سيناريوهات أحداث رفح

سيناريوهات أحداث رفح
  حدث هو الأول منذ تولي الرئيس محمد مرسي الرئاسة المصرية فاختلفت فيه السيناريوهات والتفسيرات السياسية والعسكرية...

 

حدث هو الأول منذ تولي الرئيس محمد مرسي الرئاسة المصرية فاختلفت فيه السيناريوهات والتفسيرات السياسية والعسكرية حيث تعرض كمين قوات مسلحة على الحدود المصرية لرفح لهجوم أدى إلى مقتل 16 ضابطًا وجنديًا، وإصابة 6 آخرين، حسب التقارير المبدئية لوزارة الصحة، فكان هناك عدة سيناريوهات مختلفة إثر هذا الحادث .

سيناريو الجماعات الجهادية

بعد هذه الأحداث الساخنة قالت بعض المصادر إن هذا الحادث المتورط فيه هو الجماعات الجهادية سواء داخل مصر أو في غزة حيث صرح اللواء محمد عبد الفضيل شوشة – محافظ سيناء السابق – إن هذا الحدث هو مخطط كامل من عناصر جهادية تكن العداوة للكيان الصهيوني .

فيما علق الدكتور عماد جاد- نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية- على هذه الأحداث أنها تأتي من قبل جماعات متطرفة داخل فلسطين، مشيرًا إلى أن هذا ناتج عن فتح الأنفاق بين مصر وغزة والتي شدد "جاد" على غلقها.

سيناريو المخطط الإسرائيلي

وكانت هناك تفسيرات أخرى للحدث الذي أطلق عليه البعض ب"الإرهابي"حيث كان أكبر حدث من نوعه منذ عشرات السنين والتي قال فيه البعض أن من وراءه هو الكيان الصهيوني، حيث قالت بعض المصادر أن هذا الحادث كان الكيان الصهيوني على علم تام به حيث دعت مواطنيها بمغادرة سيناء قبل الحادث بساعات .

فيما علق مصطفى بكري – عضو مجلس الشعب المنحل-  قائلًا إن ماحدث هو تنفيذ لمخطط صهيوني على الأراضي المصرية مستخدمًا فيه بعض العناصر الإرهابية التي تعمل ضد مصلحة الوطن .

فيما صرح عاصم عبد الماجد – عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية – أن وراء ما يحدث هو الكيان الصهيونى نافيًا ما يتردد من أنباء عن أن المتسبب في هذا الحادث هو الجماعات الإسلامية، مؤكدًا أن جهاز الموساد الصهيويني وراء هذا الحادث، بمساعدة بعض العناصر غير المسؤلة داخل مصر للقيام بهذا الهجوم والذي وصفه "بالإرهابي"

سيناريو فلول النظام السابق والانفلات الأمني

فيما فسر البعض بأن وراء ما يحدث هو الانفلات الأمني الذي تتعرض له البلاد منذ فترة والذي قال البعض فيه أن النظام السابق له اليد العليا فيه، كما حمل البعض الرئيس المنتخب محمد مرسي ما حدث على الحدود المصرية من استشهاد 13 جندي وإصابة العشرات حيث قالت مصادر أمنية وشهود عيان، إن مسلحين مجهولين هم من قاموا بالاستيلاء على مدرعة تابعة لقوات الجيش، ثم شنوا هجومًا على نقطتين تابعتين لقوات الجيش قرب العلامة الدولية رقم 6 جنوب معبري رفح وكرم أبو سالم بالمنطقة عن طريق الأسلحة النارية وقذائف "الآر بى جى" والقنابل.

وقال نبيل فؤاد – مساعد وزير الدفاع الأسبق- كل هذه العمليات هي محاولة لزعزعة سيطرة مصر على سيناء لتنفيذ بعض المخططات المزعومة من الخارج والتي تقوم بها الجماعات الجهادية المختلفة والقاعدة لتنفيذ مصالح صهيونية، مؤكدً أن الكيان الصهيوني سعيد لما يحدث لإضعاف الموقف المصري وإضعاف شخص الرئيس أمام شعبه، موضحًا أن هدف الكيان الصهيوني هو إشغال القيادة العسكرية والقيادة المصرية في المرحلة الحالية.

وأكد "فؤاد" في تصريحات خاصة لـ"شبكة رصد الإخبارية" أن هذه العمليات رغم جسامتها لن تؤثر كثيرًا بشرط أن الحكومة المصرية تسعى لحل هذه الأزمة وحل حالة الانفلات الأمني بداخل سيناء، مشيرًا إلى ضرورة إعادة النظر في إتفاقية السلام بيننا وبين إسرائيل بتعديل بعض البنود المتعلقة بحجم القوات ونوعيتها الموجودة في المنطقة" أ "و المنطقة" ب " حتى يمكن السيطرة على سيناء .

فيما قال العميد صفوت الزيات – الخبير العسكري – أننا إذا تبعنا العام الماضي في 18 أغسطس الماضي العملية التي تمت شمال إيلات والتي تسببت بعد ذلك في أحداث السفارة الإسرائيلية في القاهرة وحرقها وتلك المظاهرات الصاخبة علينا أن ندرك أنها هذه العملية مخططة بصورة جيدة، وبالتالي فنحن أمام من يخطط بصورة جيدة ولديه تجارب سابقة ولديه إضافة إلى الإصرار والإرادة تقوده إلى مثل هذه الهجمات

وفى سياق آخر ومن غزة علق الدكتور غازي حمد – وكيل وزارة الخارجية في حكومة حماس – قائلًا إن طبيعة العلاقة بين مصر وفلسطين هي علاقة ثابتة تاريخيًا وجغرافيًا وهي تاريخ طويل فهناك ارتباط عضوي بين الطرفين مصر وفلسطين، مؤكدًاعلى أهمية الأمن والأمان بسيناء لأنه خطر على الفلسطينين أيضًا، موضحًا أن إسرائيل معنيه باستنزاف مصر في سيناء وإبقاء مصر ضعيفة ومستنزفة فلذلك نحن أيضًا معنيين بما يحدث فى مصر .

وأكد"غازي"  في تصريح خاص "لشبكة رصد الإخبارية" أن منذ بداية هذا الحدث صدر قرار من وزارة الداخلية بغلق جميع الإنفاق وهذه دلالة على أن مصر تعمل في سيناء بمساعدة الجانب الفلسطيني ونحن على استعداد بمحاربة المتطرفين والجماعات المتطرفة.

وأعرب "غازي" عن أسفه " من بعض وسائل الإعلام التي تروج بأن الفلسطينين هم من وراء ما يحدث في محاولة أن يشعل الفتنة بين المصريين والفلسطينين، وما تتناوله وسائل الإعلام ليس صحيح فنحن نحارب جميع الجماعات المتطرفة داخل القطاع والآن لا يوجد لدينا هذه الجماعات الإرهابية ولن نسمح بأن تتواجد هذه الجماعات وأن تتحرك تجاه سيناء .



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020