شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

معاهدة السلام قلصت الحماية المصرية لحدود سيناء

معاهدة السلام قلصت الحماية المصرية لحدود سيناء
قلصت معاهدة السلام الكثافة الأمنية المصرية على الحدود بين مصر وبين عدوها الاحتلال الصهيوني, وذكرت فيها تفاصيل...

قلصت معاهدة السلام الكثافة الأمنية المصرية على الحدود بين مصر وبين عدوها الاحتلال الصهيوني, وذكرت فيها تفاصيل المناطق المسموح بها وجود عناصر التأمين من الشرطة والجيش, وتقسم الخريطة سيناء إلى 3 أقسام أمنية: «أ» و«ب» و«ج».

والمنطقة الأخيرة كانت مثار جدل دائم؛ لأنها تمتد على طول الحدود المصرية, وتضم وسط سيناء, وطابا, ورفح, وشرم الشيخ، إلا إن عدد القوات الموجودة لتأمينها ضئيل جدا على المساحة التي تغطيها, واتفق خبراء سياسيون على أهمية تعديل ملاحق «معاهدة السلام» الخاصة بالمنطقة «ج» حتى تستطيع مصر فرض سيطرتها وتأمين حدودها.

وتقسم سيناء من الناحية الأمنية إلى ثلاث مناطق هي: المنطقة «أ» و«ب» و«ج». والمنطقة «أ» موجودة بين قناة السويس, وتمتد بعرض 58 كم، وفيها يسمح لمصر بفرقة مشاة واحدة تتكون من 22 ألف جندي مع تسليح يقتصر على 230 دبابة و126 مدفعا ميدانيا و126 مدفعا مضادا للطائرات عيار 37 مم و480 مركبة.

والمنطقة «ب» وعرضها 109 كم الواقعة شرق المنطقة «أ», وتقتصر على4000 جندي من سلاح حرس الحدود مع أسلحة خفيفة. ثم المنطقة «ج» أكثر المناطق خطورة, والتي يطلق عليها منطقة «الكونتيلا»، وتضم الشريط الحدودي كله، ومدينة الشيخ زويد بالإضافة لهضاب منطقة وسط سيناء ومدن طابا وشرم الشيخ ورفح المصرية.

وعدد الجنود الموجودين بالمنطقة «ج» التي شهدت الحادث لا يزيد على 750 جنديًّا، والمنطقة محظور فيها وجود الطيران، وهو ما تسبب في عمليات قصف على الجنود المصريين.

كما يوجد المنطقة «د» وهي مساحة صغيرة من الشريط الحدودي الفاصل بين مصر وإسرائيل وطبقا للاتفاقية يمنع على الجانب الإسرائيلي وضع قوات مجهزة لأسلحة وآليات ثقيلة رغم ذلك لم تلتزم إسرائيل. 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020