شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

انطلاق ملتقى مسلمي فرنسا بعد تصاعد أحداث تولوز

انطلاق ملتقى مسلمي فرنسا بعد تصاعد أحداث تولوز
انطلاق ملتقى مسلمي فرنسا بعد تصاعد أحداث تولوز   تشهد فرنسا انطلاق الملتقى السنوي التاسع والعشرون لمسلمي...

انطلاق ملتقى مسلمي فرنسا بعد تصاعد أحداث تولوز 

 تشهد فرنسا انطلاق الملتقى السنوي التاسع والعشرون لمسلمي فرنسا، يوم الجمعة (6/4)، وسط اهتمام سياسي وإعلامي غير مسبوق بأوضاع المسلمين في الجمهورية الفرنسية.

  يُقام "ملتقى مسلمي فرنسا" في قاعات المعارض الدولية في ضاحية لوبورجيه قرب باريس، وينظم الملتقى "اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا" من السادس وحتى التاسع من إيريل 2012، تحت عنوان "الإيمان والأمل والإصلاح"، كما يحضر المؤتمر عشرات الألوف من المشاركين والمشاركات، ويستضيف علماء وشخصيات أكاديمية وسياسية وإعلامية وحائزين على جوائز دولية في مجالات متعددة، علاوة على أبرز قيادات مسلمي أوروبا وممثلي المؤسسات الإسلامية الأوروبية وقيادات من المجتمع المدني.

ويأتي انعقاد الملتقى قبل أسبوع واحد من الاقتراع العام لانتخابات الرئاسة الفرنسية، والتي تخلّلتها موجة تصعيد شديدة اللهجة بحقّ مسلمي فرنسا ومؤسساتهم. وقد طرأت هذه التطوّرات بعد الهجمات التي شهدتها مدينة تولوز الفرنسية والتي استهدفت جنوداً فرنسيين مسلمين ومدرسة يهودية، وتحوّلت منذ ذلك الحين إلى مادة ضمنية للدعاية الانتخابية.

وقد فوجئ المسلمون في فرنسا خلال الأسابيع الأخيرة بالقيود التي قرّرت السلطات الفرنسية وضعها على دخول عدد من أبرز ضيوف ملتقاهم السنوي الكبير، وهو ما أثار موجة من الانتقادات من جانب المؤسسات الإسلامية الأوروبية التي وصفتها بأنها "خطوة مستغربة ومسيئة للمسلمين"، كما ورد في بيان أصدره "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا". وتشمل القيود منع دخول العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والشخصيات المسلمة البارزة الشيخ عكرمة صبري، والدكتور صفوت حجازي، والشيخ عبد الله بصفر، والشيخ عائض القرني. وسبق لهذه الشخصيات أن شاركت مراراً في ملتقى مسلمي فرنسا.

ومن جانبه؛ أعرب "اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا"، في بيانات صادرة عنه، عن استيائه الشديد من موجة التشويه والتحريض التي أعقبت أحداث تولوز، وحذّر من خطاب اليمين المتطرِّف الذي يحاول استغلال تلك الأحداث بما يمسّ بالوحدة الوطنية، لكنّ الاتحاد أكّد تمسّكه بنهج الانفتاح والحوار.

ويتضمّن الملتقى الإسلامي والذي يُعَدّ الأضخم من نوعه على المستوى الأوروبي كلمات المتحدِّثين وندوات متعدِّدة وجلسات حوارية وأجنحة معارض وفقرات إعلامية وفنيّة ومسابقات تنافسية

وتُقام ضمن أعمال الملتقى أحداث هامّة، منها المسابقة الوطنية الفرنسية العاشرة لحفظ القرآن الكريم، ويتنافس فيها حفظة القرآن من الأجيال الفرنسية الجديدة للعام العاشر على التوالي. كما سيشهد الملتقى إطلاق جائزة الشيخ فيصل مولوي الكبرى، تكريماً لهذا العالم الراحل الذي قضى أعواماً من حياته في فرنسا، تضمّ فرنسا أكبر وجود للمسلمين على مستوى القارّة الأوروبية، وقدّم جهوداً فكرية كما قام بمبادرات مؤسّسية عدّة.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020