شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

رغم تحذيرات المؤسسات الأميركية.. زيادة نسبة الزائرين إلى دول الشرق الأوسط

سائحة أجنبية في زيارة إلى الشرق الأوسط - أرشيفية

قالت مجلة «فوج» الأميركية إنه بالرغم من تحذيرات السلطات الأميركية لمواطنيها من خطورة السفر إلى الشرق الأوسط؛ إلا أن الفترة الماضية شهدت تزايدًا في الرحلات المتجهة إلى دول المنطقة.

تضيف المجلة في تقريرها أنه في العام الماضي كانت هناك زيادة بنسبة 70% في الحجز من أميركا إلى مصر والأردن عبر شركة إنتربيد للرحلات، التي تعتبر واحدة ضمن الشركات التي تأمل في تبديد التحيز الثقافي الشعبي وتحوّل الوضع بين الشعوب من الخوف إلى التفاهم.

يقول رئيس شركة إنتربيد «جيمس ثورنتون» إنهم يؤمنون بأن السفر يمثل أهم طريقة للتواصل بين الشعوب وكسر الحواجز، وهو ما اختاره عديدون بالاستمرار في حجز رحلات إلى المنطقة رغم التحذيرات، ولم يتأثروا بحظر دخول مواطني دول بالمنطقة إلى أميركا؛ حيث يرون أن السفر إلى الشرق الأوسط يخلق تفاهمًا أكبر للعالم الذي نتشاركه جميعًا.

على غرار «جيمس»، يرى المهتم بالسفر في العالم «شانون ستويل» أن المسافرين يعدّون ممثلين لبلدانهم؛ وهو الأمر الذي أدى إلى إقامة مؤتمر في الأردن لمناقشة مستقبل السفر إليه ودول الشرق الأوسط، وذلك لأهمية المنطقة التي ترجع إلى أسباب من بينها اندماج التاريخ الإنساني مع الديانة والعالم.

يرى «جيمس» أن العالم يحتاج الآن أكثر من أي وقت مضى إلى زيادة خبرات السفر والتعارف على أشخاص من مناطق أخرى لتعزيز السلام وإنهاء الصراعات.

تلفت المجلة إلى أنه مقارنة بعام 2016، شهد الأردن زيادة 10% في نسبة الزائرين من أميركا؛ بعد إنشاء ممر أردني يمتد من بلدة «أم قيس» في شمال العقبة إلى البحر الأحمر في الجنوب، وهو ما أعطى فرصة للتعامل بين الزائرين والسكان المحليين، وتجربة الضيافة الأردنية الأصلية.

يرى مؤسس بشركة إكسبرينس جوردان «مات ليفلاند» أن السفر يعتبر العلاج الأساسي لسوء فهم الحضارات، كما يخلق فرصًا عظيمة لمعرفة أشخاص من خلفيات مختلفة، مضيفًا أننا نحتاج إلى تصحيح المفاهيم بشأن ما يحدث في العالم.

يقول دانيال روباردز، المؤسس بشركة إنجاجينج كالتشر التي تقوم بجولات في الأردن والشرق الأوسط، إن معدل السفر إلى المنطقة زاد؛ ما يعني أن الرسائل التي تنشرها وسائل الإعلام وتبث الخوف جاءت بنتائج عكسية، مضيفًا أن المسافرين احتكوا بثقافات مختلفة وشعروا بالإلهام والقوة؛ خاصة بعد رؤيتهم الأمان في دول كان يقال عليها غير أمنة.

بجانب الأردن، هناك دول ومدن في المنطقة شهدت إقبالًا؛ من بينها إيران وكازاخستان، وكذلك دبي، بزيادة 8% في الزيارات الأميركية إليها منذ العام الماضي. يقول  مدير شركة كورنثيان للرحلات «هيوج فراستر» إن هناك زيادة في نسبة الزائرين الأميركيين إلى الشرق الأوسط؛ خاصة إلى مصر وعمان ولبنان.

تؤكد المجلة أنه مع تزايد نسبة السائحين إلى منطقة الشرق الأوسط يمكن أن نعتبر ذلك وسيلة فعالة لتغيير المفاهيم الخاطئة التي تنشر الخوف عن دول المنطقة.

المصدر



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020