شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

المعتصمون بجامعة الإسكندرية يستنكرون تجاهلهم من مفوضي الرئاسة

المعتصمون بجامعة الإسكندرية يستنكرون تجاهلهم من مفوضي الرئاسة
  إضراب إضراب إضراب... هكذا هتف موظفو جامعة الإسكندرية منذ صباح السبت الموافق 15سبتمبر 2012 بعد أن تم وضع الجنازير على...

 

إضراب إضراب إضراب… هكذا هتف موظفو جامعة الإسكندرية منذ صباح السبت الموافق 15سبتمبر 2012 بعد أن تم وضع الجنازير على أبواب الإدارة العامة لجامعة الإسكندرية بالشاطبي، وتجمع العاملون بالجامعة والكليات عند الباب المطل على طريق الكورنيش، ووضعوا مكبرات الصوت، وبدءوا بالهتافات, منددين بالقهر والظلم وإهدار كرامتهم من جانب رئيس الجامعة وغيره.

الموظف «سجادة» للطالب والدكتور

في البداية أوضحت إيمان فرغلي – المنسقة الإعلامية للاعتصام – بأن العبارات التي وصف بها رئيس الجامعة الموظفين بأن "الموظف «سجادة» للطالب والدكتور"، وليس السبيل لإنجاح كليهما، وتذليل عقباتهما بالإدارات إلا عن طريق الموظف, لكنه ذكر أن الموظف دوره لا يذكر إلا بحدود، وكذا قوله: "إن الموظف لا يتساوى بعضو هيئة التدريس؛ لأنه خط أحمر بالنسبة له"، وهكذا زاد القهر بعدما تمت الموافقة على صرف الميزانية الجديدة لأعضاء هيئة التدريس المقسم بها الدكتور، والمدرس المساعد، والمعيد.

بركان غضب

 وأضافت إيمان فرغلي: إن هذا التصرف قد صب الغضب والقهر في نفوس العاملين, الذين طالما قالوا الصبر؛ ليحصلوا على ما يريدون قريبا، وكانت كلمات رئيس الجامعة هي التي أشعلت فتيل الغضب لدى العاملين، وأضحت الدعوات على «الفيس بوك» هي المنفذ الوحيد؛ للتعبير عن بركان الغضب.

وأشارت منسقة الاعتصام إلى أن بالإجماع تمت الموافقة على الاعتصام، وتحدد له أول يوم بالدراسة المقرر 15 سبتمبر2012، ولما سمع به رئيس الجامعة أجل الدراسة ليوم 23 سبتمبر 2012، وأنه قام بتأجيل المكافأة التي اعتادت النقابة في طلبها من أي رئيس جامعة، ويتم الموافقة عليها، وتصرف بمناسبة العام الدراسي، ويحصل الموظف بعد الخصومات على 265 ج؛ ليشعر الموظف أنه بحاجة لها  فيفض الاعتصام.

لماذا التهميش؟!

وتساءلت فرغلي: إن كان العاملون محقين، أو على خطأ, فلماذا التهميش، وعدم الاهتمام من قبل قيادات الجامعة أم أنهم يعتقدون أن الموظف سيرضخ للأمر الواقع، ويستسلم ليستطيع الحصول على مرتبه آخر الشهر؟.

 وأكدت المنسقة الإعلامية للاعتصام أن أمس الثلاثاء كان موعد حضور مفوضين رئاسة الجمهورية؛ للتواصل مع الموظفين، والوقوف على مشكلتهم وحلها، ولكنهم انصرفوا قبل لقاء المعتصمين في جو يثير الشك، والريبة في نفوس الموظفين، وتساءلوا: هل لا توجد أهمية للموضوع ؟ أم لم تكتمل مهمتهم أم أن لا فائدة من النقاش مع هؤلاء العاملين المتمسكين بحقهم؟.

 

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020