شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«كندا برس»: إغلاق كنيستي «العذراء وبولا» في المنيا دليل استغلال الشرطة للأقباط سياسيًا

قال موقع «كندا برس» إنّ الشرطة المصرية استغلّت القرويين في المنيا لإغلاق كنيستي «مريم العذراء» و«الأنبا بولا»، والأقباط في مصر يُستغلّون سياسيًا منذ مدة؛مؤكدة أنّ الأمر التنفيذي من عبدالفتاح السيسي بإعادة فتح الكنيستين له علاقة باجتماعين مهمين لشيخ الأزهر والسيسي.

وأضاف، بحسب ما ترجمت «شبكة رصد»، أنّه أعيد يوم الأحد 10 سبتمبر فتح كنيستين قبطيتين في المنيا بأمر تنفيذي من عبدالفتاح السيسي، وهما كنيسة «العذراء مريم» بعزبة الفرن وكنيسة «الأنبا بولا» بعزبة كدوان، اللتان أغلقتهما الشرطة المصرية بشكل غير قانوني مؤخرًا، وأصدر المطران مكاريوس من أبرشية المنيا بيانًا للإعلان عن هذا الخبر السار، وقال إنّ السيسي أصدر أمرًا تنفيذيًا لإنفاذ القانون المحلي بإعادة فتح الكنيستين عشية السنة القبطية الجديدة.

وأضاف الأسقف أنّ أقباط المنيا وأبو قرقاص يشكرون السيسي على رده والاهتمام بمطلبهم بإعادة فتح الكنيستين بعد إغلاقهما، ووجهت أيضًا الشكر لوزير الداخلية ومحافظ المنيا ومدير الأمن وجهاز الأمن الوطني، ولم يتجاهل بيان الأسقف أنّ السكان المسلمين كانوا يشعرون بالامتنان لإعادة فتح أبوابهم.

تقول الصحيفة إنّ الشرطة المصرية استخدمت هؤلاء الذين يشعرون بالامتنان «كبش فداء» لإغلاق الكنيستين، موضحة أنّ مصدرًا من الكنيسة قال إنّ مسلمين جاؤوا إلى الكنيسة لتهنئة الكاهن والأقباط بإعادة الافتتاح، وأقيم احتفال اختلطت فيه الأفراح بالدموع.

اجتماعان رفيعا المستوى

وقالت الصحيفة إنّ فتح الكنيستين له علاقة باجتماعين مهمين: الأول زيارة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إلى ألمانيا للمشاركة في مؤتمر «طرق السلام»، والآخر اجتماع السيسي بالقاهرة مع وفد أميركي من الكنيسة الأنجليكانية. وبعد الحدثين بغضون ساعات أمر السيسي بإعادة فتح الكنيستين، مؤكدة أنّ توقيت إعادة فتحهما يبعث برسائل؛ إذ أرادت الدولة المصرية أن تظهر بأنها متسقة مع المادة 46 في الدستور المصري التي تنص على حرية المعتقد.

أضافت أنّ «الطيب» دُعيَ إلى المشاركة في المؤتمر الدولي للسلام، وألقى خطابًا يوم الأحد الموافق 10 سبتمبر استنكر فيه العدوان الأخير على المسلمين في ميانمار، مضيفة أنه تجاهل في الخطاب محنة المسيحيين في مصر؛ وربما كان يعتقد أن لديه الحق في تجاهلها بعد فتح الكنيستين.

وفي الوقت نفسه، التقى السيسي في القاهرة بوفد من المجلس الوطني للكنائس الأميركية، ودار جدول أعمال الاجتماع بشأن كيفية مواجهة التفكير المتطرف والإرهاب. وأكّد السيسي في هذا الاجتماع أنّ مصر ستدعم مفهوم «المواطنة وثقافة التعددية وقبول الآخرين». كما قال إنه لايوجد تمييز في مصر على أساس الدين، وجميع المواطنين يتمتعون بالحقوق نفسها وواجباتهم تجاه الوطن، وأضافت: «بعد كل شيء فُتحت الكنيستان».

إجراءات غير كافية

وعلى الرغم من أنّ الأقباط فرحوا بفتح الكنيستين، وبغض النظر عن الدافع؛ ليس جديدًا استغلال القضايا القبطية في مصر سياسيًا، مضيفة: «إذا كان السيسي مخلصًا في حديثه مع الوفد الأميركي فيجب أن نتوقع رؤية جهد لاستعادة مزيد من الكنائس في المستقبل القريب، وسيشمل ذلك إعادة فتح جميع الكنائس المغلقة الأخرى، وإعادة بناء الكنائس التي دمرتها الهجمات الإرهابية، والاستفادة من قانون بناء دور العبادة الموحد الذي يقضي بالمساواة بين الجميع».

وختمت الصحيفة بأنّ الحق في ممارسة الاعتقاد أمر كفله الدستور المصري، مطالبة السلطات بإعادة فتح الباقي؛ تنفيذًا للدستور في الوقت القريب.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية