شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

#الواحات.. معركة غامضة في صحراء مصر تتصدر الأعلى تداولا على «تويتر»

الواحات

انتقلت معركة الواحات من صحراء مصر إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وواصل المستخدمون متابعة الأحداث، ونُشرت تفاصيل مريبة عن مصادر أمنية منذ ليلة الأمس، وسط صمت السلطات ودون إصدار أي بيانات رسمية عن طبيعة ما يجري.

وتصدّر هاتشاج «#الواحات» الأعلى تداولًا على موقع «تويتر» في مصر ودول عربية، وأعرب فيه سياسيون ونشطاء وإعلاميون عن عزائهم للقتلى، وأدانوا التقصير الأمني ووجهوا أصابع الاتهام إلى يد خيانة في الداخلية.

ونشرت أحزاب بيانات عزاء لقتلى قوات الشرطة، بعدما أعلنت وكالات ومصادر أمنية وصول عددهم إلى 58 قتيلًا؛ مطالبين السلطات بالكشف عن طبيعة الهجوم.

فكتب حزب الدستور:

رحم الله شهداء الوطن..فات على اشتباكات #الواحات لحد دلوقتي حوالي ١٧ ساعة و مفيش ولا مصدر رسمي طلع اتكلم او بيان رسمي ص…

Publié par ‎6th of April Youth Movement – حركة شباب 6 إبريل‎ sur samedi 21 octobre 2017

ينعي حزب العيش والحرية (تحت التأسيس) للشعب المصري استشهاد جنود وظباط الشرطة الذين قتلوا في معركة طويلة ومخيفة مع تنظيم إ…

Publié par ‎حزب العيش والحرية‎ sur samedi 21 octobre 2017

ووصف عبدالمنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، المسؤولين عن خروج العمليات الأمنية بالاستهتار؛ مطالبًا بمحاسبتهم على الحادثة:

وقالت الصحفية رغدة السعيد إنها لا تثق في الأرقام المتداولة عن قتلى قوات الشرطة؛ مبررة التأخر في إصدار أيّ بيانات من المسؤولين بأنّ «المعركة مستمرة».

ونشر إعلاميون وسياسيون تغريدات أعربوا فيها عن عزائهم وحزنهم الشديد لما حدث في صحراء الواحات وسقوط هذه الأعداد من القتلى، مطالبين بمحاسبة «الخائن» الذي تسبب فيها؛ موجهين الاتهام إلى النظام بالفشل الأمني والتسبّب في قتل أفراد كمين بالكامل.

ووصفت الناشطة السياسية جميلة إسماعيل الحادثة بـ«الفجيعة الكبرى»، وقالت إنّ ما حدث «تسليم مأمورية بالكامل».

ورأي الكاتب الصحفي وائل قنديل أن ماحدث لن يوقفه مجرد تغيير وزير الداخلية، واصفًا الحادثة بأنّ «مصر تنزف من الرأس» والجميع ضحايا لقاتل واحد.

وقال نشطاء إنّ مصدر الأخبار الآن الوكالات الأجنبية التي تتنقل عن مصادر أمنية أو النائب مصطفى بكري، وتساءل بعضهم: هل أصبح بكري المتحدث باسم الداخلية؟

وأثارت تغريدات المرشح السابق لرئيس الجمهورية أحمد شفيق جدلًا؛ لتأكيده أنّ ما يحدث «عملية عسكرية كاملة الأركان».

ونشر مصطفى بكري تغريدات كشف فيها معلومات تفصيلية للحادثة قبل إصدار أيّ بيانات من جهات رسمية واتهم فيها ضابطًا سابقًا بقوات الصاعقة بأنه هو المدبر لها.

وعبر هاشتاج «#الواحات»، غرّد عديدون؛ تعجّب بعضهم من تصريحات مسؤولين سابقين واستمرار صمت الأجهزة الرسمية:

ونشر عدد منهم صورًا لوصول اثنين من الضباط الناجين من معركة الواحات، بعدما أُعلن العثور على المدرعة الخاصة بهما في الصحراء.

 

وبعد نحو 24 ساعة، أصدرت الداخلية بيانًا قالت فيه إنّ عدد قتلاها 16 فردًا، وذكرت أسماءهم؛ بالرغم من إعلان وكالات أنباء أنّ العدد تجاوز 58 فردًا، ونشرت صورًا من موقع الحادث.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية