شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

لقاء عسكري جمع العرب و«إسرائيل».. ودبلوماسي: تحقيقًا لهدف السيسي في «السلام العادل»

السيسي ومحمد بن سلمان

استكمالًا لصفقة «السلام العادل» التي تبنّاها عبدالفتاح السيسي ليتحقق التطبيع والتعاون بين جميع العرب و«إسرائيل»، انضم الكيان المحتل إلى صفوف دول عربية للمرة الأولى ضمن اجتماع قادة جيوش التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة. 

يشارك في هذا المؤتمر رؤساء هيئة الأركان لجيوش الأردن ومصر والسعودية والإمارات ودول غربية أعضاء في حلف الناتو، وأيضًا وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان؛ وسيُختتم يوم الأربعاء القادم.

زيارة ابن سلمان

جاء هذا الإعلان بعد يومين من تأكيد وكالات الأنباء زيارة محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، إلى تل أبيب؛ كما قالت وكالة الصحافة الفرنسية «أ ف ب» يوم الجمعة 20 أكتوبر 2017 إنّ مسؤولًا إسرائيليًا أكّد لها ذلك.

وفي السابع من الشهر ذاته، قالت إذاعة الاحتلال الإسرائيلي الرسمية الناطقة باللغة العربية إنّ «أميرًا من البلاط الملكي السعودي زار إسرائيل سرًا وبحث مع كبار المسؤولين الإسرائيليين فكرة دفع السلام الإقليمي إلى الأمام».

وقال وزير الاتصالات الإسرائيلي وعضو الكنيست عن حزب الليكود «أيوب قرا»، لوكالة الصحافة الفرنسية، إنّ هناك دولًا عربية كثيرة تربطها علاقات بتل أبيب بشكل أو بآخر.

وفي السادس من سبتمبر 2017، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنّ «هناك تعاونًا على مختلف المستويات مع دول عربية لا توجد بينها وبين إسرائيل اتفاقات سلام»، موضحًا أنّ هذه الاتصالات سرية وأوسع نطاقًا من التي جرت في أيّ حقبة سابقة من تاريخ «إسرائيل».

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدى وصوله الكيان المحتل بعد زيارته إلى الرياض إنّه لمس «شعورًا إيجابيًا لدى السعوديين تجاه إسرائيل».

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له: «سيناقش القادة في هذا الاجتماع التحديات الأمنية المشتركة والتقييمات للأوضاع والتطورات في مجال الأمن التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى قضايا التعاون العسكري».

وقال بيان للمتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية إنّ «الفريق محمود حجازى غادر اليوم الأحد إلى واشنطن لحضور مؤتمر رؤساء أركان الدول المشاركة فى الحرب على الإرهاب، وذلك بدعوة رسمية من رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية».

وأضاف البيان أنّ «المؤتمر سيناقش عددًا من الملفات والموضوعات المرتبطة بتنسيق الجهود الإقليمية والدولية الرامية للقضاء على الإرهاب ومجابهة التهديدات والتحديات التي تستهدف الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط».

مصلحة للكيان الصهيوني 

ويقول الدبلوماسي السابق الدكتور عبدالله الأشعل، المرشح الرئاسي في انتخابات 2012، في تصريح لـ«رصد»، إنّ «عبدالفتاح السيسي نجح في تحقيق ما وصفه السلام  العادل، وهو في الحقيقة سلام لصالح الكيان الصهيوني فقط وليس العرب».

وأوضح أنّ «العرب أصبحوا طواعية لأوامر الرئيس الأميركي دونالد ترامب؛ فمن الواضح أنهم أمام اختيار التطبيع مع إسرائيل أو خلعهم من الحكم؛ خاصة وأن المنطقة تكاد تكون على صفيح ساخن».

الاتفاق ضد إيران

وقال الخبير الأمني في الصحيفة يوسي ميلمان إنه «بالتزامن مع انعقاد هذا المؤتمر الإسرائيلي الغربي العربي، تتزايد الجهود السياسية والدبلوماسية المكثفة التي تجريها تل أبيب بمبادرة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه أفيغدور ليبرمان ورئيس مجلس الأمن القومي مائير بن شبات، الذين أجروا جميعهم محادثات هامة مع زعماء الولايات المتحدة وروسيا».

وقال إنّ هذه اللقاءات العسكرية والمشاورات السياسية الإسرائيلية مع الأطراف العربية والدولية تشير إلى خشية تل أبيب المتزايدة من تنامي وجود إيران وحلفائها في هضبة الجولان.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023