شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

رئيس زيمبابوي يتحدى الجيش ويتمسك بالسلطة.. والمعارضة: المتظاهرون سينتقلون إلى الشوارع

الرئيس الزيمبابوي روبرت موجابي - أرشيفية

خيّب رئيس زيمبابوي «روبرت موجابي» التوقعات بأنه سيستقيل اليوم، وتعهّد برئاسة مؤتمر حزبه «الاتحاد الوطني الإفريقي- الجبهة الوطنية» في ديسمبر المقبل؛ بالرغم من أنّ الحزب أزاحه من زعامته قبل ساعات.

وقال موجابي، في خطاب بثه التلفيزيون الحكومي مساء الأحد، إنه يعترف بالانتقادات الموجهة إليه من الحزب والجيش والشعب؛ لكنه لم يعلق على إمكانية الاستقالة.

وقال إنّ مخاوف الجيش تصرّف مدفوع بالقلق العميق والوطنية «بشأن استقرار أمتنا ورفاهية شعبنا»، و«مهما كانت إيجابيات الطريقة التي أعربوا بها عن مخاوفهم وسلبياتها؛ فإنني كرئيس لزيمبابوي وكقائد عام لهم أعترف بقضاياهم».

غضب وتظاهرات

وفي أوّل تعليق على خطاب موجابي، قال زعيم المعارضين السابق «كريس موتسفانغوا» إنّ خطط إقالة الرئيس ستمضي قدمًا في الموعد المقرر؛ بعد أن تحدى الزعيم البالغ من العمر 93 عامًا التوقعات بأن يعلن استقالته في الخطاب الوطني الذي ألقاه.

وأضاف كريس، الذي يقود حملة للإطاحة بموجابي، لـ«رويترز»، أنّ المتظاهرين سينتقلون إلى شوارع هراري يوم الأربعاء للمطالبة بتنحي موجابي.

وذكر مصدر مقرب من المفاوضات بين موجابي وجيش زيمبابوي (الأحد) لوكالة «رويترز» أنه وافق على التنحي بعد 37 عامًا له في السلطة.

وأعلن الحزب الحاكم في زيمبابوي (الأحد) ترشيح نائب الرئيس السابق إيمرسون منانجاجوا، الذي تسببت إقالته في استحواذ الجيش على السلطة في وقت سابق هذا الأسبوع، لخوض الانتخابات الرئاسية العام القادم.

وقال مسؤول من الحزب في اجتماع بهراري إنّ «إبمرسون اُنتُخب رئيسًا وسكرتيرًا أوّل للحزب، واختير مرشحه لمنصب الرئاسة في الانتخابات العامة في 2018».

وهدّد الحزب الحاكم بعزل الرئيس موجابي إذا لم يقدّم استقالته بحلول الاثنين، وسيطرد زوجته غريس من الحزب.

وبثّ التلفزيون الرسمي في زيمبابوي صباح السبت عرضًا لحشود من المحتجين المبتهجين وهم يسيرون نحو مقر إقامة الرئيس روبرت موجابي، مع تأهب البلد الإفريقي لإعلان الإطاحة بالزعيم الذي يتولى السلطة منذ الاستقلال.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020