شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

نشطاء عن القمة الإسلامية: التمثيل الضعيف يفضح الدول المتورطة بقرار ترامب

القمة الإسلامية في إسطنبول
افتتح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، أعمال القمة الإسلامية الاستثنائية في إسطنبول؛ لبحث تبعات القرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وبدات فعاليات القمة، ظهر اليوم، وألقى زعماء وممثلو الدول المشاركة، كلمة في افتتاحية أعمال القمة.

وجاءءت كلمة أردوغان لتؤكد على أن أي قرار بشأن مدينة القدس، التي تخضع للاحتلال الإسرائيلي، هو في الواقع «منعدم الأثر»، مشددًا على أن الدول الإسلامية لن تتخلى أبدا عن طلبها بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.

وقال الرئيس التركي: «أعلنها مجددًا، القدس خط أحمر بالنسبة لنا»، داعيًا الدول التي تدافع عن القانون الدولي والحقوق إلى الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة فلسطين.

واعتبر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إن قرار نظيره الأميركي بشأن القدس، هو بمثابة وعد بلفور ثانٍ، مؤكدا أن هذه المرة لن يمر هذا القرار، مؤكدا أن القرار «يخالف القانون الدولي ويتحدي مشاعر المسلمين والمسيحيين».

وشدد العاهل الأردني عبدالله الثاني، على دور الأردن في حماية المقدسات في القدس، لافتا إلى أن «الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس مسؤولية تاريخية يتشرف الأردن ويستمر بحملها».

ودعا الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، المجتمع الدولي للانخراط «بفعالية في رعاية عملية سلام وفق إطار زمني محدد لإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام القائم على حل الدولتين».

تمثيل ضعيف لدول

واعتبر سياسيون ونشطاء على مواقع التواصل، التمثيل العربي داخل القمة لا يرتقي لمستوى الحدث، لافتين إلى أن غياب بعض الزعماء وإرسال مندوبين عنهم، يؤكدا اشتراكهم فيما يعرف بـ«صفقة القرن».

واعتبر الكاتب الفلسطيني ياسر الزعاترة أن «الذين يغيبون عن قمة إسطنبول الخاصة بالقدس، أو يشاركون بتمثيل من الحد الأدنى؛ يصغّرون أنفسهم في عيون شعوبهم والأمة، ولا يصغّرون الدولة المستضيفة. إنها القدس، ترفع أقواما وتخفض آخرين».

وأشادت إحسان الفقيه، بموقف الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، ومشاركته بأعمال القمة الإسلامية في تركيا، من أجل القدس، «فيما يتغيب رؤساء دول إسلامية كبرى ويكتفي البعض بتمثيل خجول مُتردّد…».

كلمات غير مؤثرة

وانتقد محللون مخرجات القمة حتى الآن، مؤكدين أن القدس تستحق أن لا يكتفى الزعماء بخطابات التنديد والشجب وأن تتحول لخطوات عملية رادعة للاحتلال وللولايات المتحدة الأميركية.

وانتقد الكاتب والمحلل السياسي محمد رشيد، كلمة الرئيس الفلسطيني عبر «تويتر»، وقال: «بكلمته أمام القمة الإسلامية في إسطنبول قدّم أبو مازن قائمة مطالب للمؤتمر؛ أبرزها قطع العلاقات مع إسرائيل وعقوبات اقتصادية على أميركا، لكنه لم يعلن أي قرار  فلسطيني جدي واكتفى بتكرار مفردات: سندرس، سنعمل، سنراجع، سنواصل؟!!! كيف تطلب من العالم ما لا تريد أنت فعله».

 

 

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020