شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«الصرخة المكتومة» يفتح ملف معتقلات سوريا.. ونشطاء: «جزء من نجاسة الأسد»

إحدى النساء السوريات تروي قصتها

عرضت قناة «فرانس 2» الفرنسية، فيلما وثائقيا باسم «سوريا الصرخة المخنوقة Syrie le cri étouffé»، للمخرجة الفرنسية مانون لوازو، أعاد فتح ملف النساء السوريات في سجون الأسد.

واستعرض الفيلم الوثائقي، قصصا مروعة للمعتقلات السابقات في سجون النظام السوري، واغتصابهن من قبل جنود وضباط النظام، بالإضافة إلى وسائل التعذيب الأخرى.

ونشرت إحصائيات «الشبكة السورية لحقوق الإنسان»، والعائدة للعام 2015، إلى أن عدد المعتقلات السوريات يبلغ أكثر من 40 ألفًا، فيما تؤكد إحصائيات أخرى أن «عدد المعتقلات السوريات داخل سجون النظام بلغ أكثر من 175 ألف معتقلة، معظمهن في الأفرع الأمنية دون محاكماتٍ عسكرية أو مدنية».

وسلّط الفيلم الضوء على قصص إنسانية، من خلال الحديث عن ما تعرضن له خلال اعتقالهن، بالإضافة إلى مواقف ذويهن من الاغتصاب والتي قد تصل إلى القتل.

والفيلم الذي عرضته القناة في مدة 70 دقيقة لقصص متتالية للمعتقلات، ووصفته القناة عبر موقعها أن نظام الأسد استخدم المعتقلات كـ«منطقة نفوذ الجسد» للضغط على ذوي المعتقلات.

وذكرت المعتقلات بعض القصص التي قتلت أصحابها ومنها خولة، التي اغتصبها جنود الأسد، وبعد فترة وجيزة، أكمل أبوها اقترافهم، وقتلها حفاظًا على شرفه الأهلي.

الفيلم يرصد تفصيليا ما نشرته التقارير حول اغتصاب نظام الأسد للنساء في سوريا منذ العام 2011، لكنه هذه المرة يعرض لك الحدث على لسان أصحابه، وكيف تجرعوا مرارته خلال الاغتصاب وبعد أن خرجن من المعتقلات.

وأثار الفيلم الجدل حوله على نطاق واسع، على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي أكد النشطاء خلال تغريداتهم، أنه ما من حل لهذه الجريمة إلا برحيل هذا النظام ومحاسبته.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020