شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

ميسي كلمة السر.. هل يكون الحاسم في «الكلاسيكو»؟

ميسي كلمة السر.. هل يكون الحاسم في «الكلاسيكو»؟
تتجه أنظار جماهير الكرة في العالم، تجاه الدوري الإسباني، ظهر اليوم، السبت، لمتابعة مباراة «الكلاسيكو» بين ريال مدريد وبرشلونة، على ملعب سانتياجو برنابيو، بالعاصمة الإسبانية، ضمن مباريات الأسبوع الـ 17 من دوري الدرجة الأولى.

تتجه أنظار جماهير الكرة في العالم، تجاه الدوري الإسباني، ظهر اليوم، السبت، لمتابعة مباراة «الكلاسيكو» بين ريال مدريد وبرشلونة، على ملعب سانتياجو برنابيو، بالعاصمة الإسبانية، ضمن مباريات الأسبوع الـ 17 من دوري الدرجة الأولى.

 

برشلونة يحتل صدارة جدول ترتيب الدوري، برصيد 42 نقطة، بفارق 6 نقاط، عن أقرب الملاحقين، اتلتيكو مدريد، و11 نقطة كاملة عن غريمه التقليدي، ريال مدريد، صاحب اللقب، الذي يأتي في المركز الـ 4 من الترتيب.

 

وتشهد مباريات «الكلاسيكو» منافسات ثنائية داخلية في جميع المراكز، كون قطبي الكرة الاسبانية يضمان في صفوفهم، أبرز اللاعبين في العالم، إلا أن الأرجنتيني ليونيل ميسي، الحاصل على لقب الأفضل في العالم لخمسة مرات، يكون حاسم بشكل كبير للمباراة سواء لصالح فريقه أو غريمه.

 

ليونيل ميسي

ميسي يحمل مسئولية الهجوم

بدأ ميسي يشعر بحمل المسئولية، بعد تفكك «الثلاثي المرعب» في خط الهجوم، ورحيل البرازيلي نيما ردا سيلفا، خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

حمل ميسي ازداد، بعد التراجع الملحوظ في مستوى الأوروجوياني، لويس سواريز، ثالث خط الهجوم، منذ بداية الموسم، بعد أن مر بفترة من الصيام التهديفي التام محليًا، وفي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يبدأ تدريجيًا في استعادة التهديف، ولكنه لا يزال يعاني من تذبذب في المستوى.

 

إصابة البديلان

بعد رحيل نيمار، أسرع مسئولو برشلونة في البحث عن البديل، فكان التعاقد مع عثمان ديمبلي، كأغلى صفقة في تاريخ النادي، إلا أن الصدمة جاءت سريعًا، بعد إصابة الوافد الجديد الطويلة، والتي تأكد على إثرها غيابه عن «الكلاسيكو».

اتجه أرنستو فالفيردي، المدير الفني «للبرسا»، للاعتماد على باكو ألكاسير، لحل مشكلة الهجوم، بعد إصابة ديمبلي، إلا أن الوضع تكرر بإصابة اللاعب، خلال مباراة ديبورتيفو لاكورونيا الأخيرة، ليخرج من حسابات «الكلاسيكو».

 

ليونيل ميسي أمام ريال مدريد

ميسي صانع الألعاب

المسئولية التي يتحملها النجم الأرجنتيني، لم تتوقف فقط على قيادة الهجوم لتسجيل الأهداف، وانما حمل أيضًا مسئولية فتح اللعب وصناعة الفرص لزملائه، كلاعب وسط، في العديد من المناسبات، فكان كلمة السر في تحقيق الفوز لفريقه في عدة مباريات، بفضل مهاراته الفردية تارة، ورؤية واستحواذه على الكرة تارة أخرى.

 

الأرقام تؤكد دور ميسي

شارك «البرغوث الأرجنتيني» مع برشلونة في 20 مباراة خلال الموسم الجاري، منها 16 بالدوري الإسباني، و4 بدوري أبطال أوروبا، وتمكن من تسجيل 17 هدفًا، منها 14 محليًا و3 أوروبيًا.

الدور الثاني لميسي كصانع ألعاب، إذ تمكن من صناعة 5 أهداف محققه في الدوري الإسباني والمساهمة في هدف واحد في دوري الأبطال.

وتأكد بذلك دور ميسي الكبير في قيادة فريقه نحو ما هو عليه، فيتصدر جدول ترتيب الدوري بفارق كبير، كما تصدر مجموعته بدوري الأبطال، والتأهل رسميًا لدور الـ 16، فهل يكون للنجم الأرجنتيني دورً في حسم نتيجة «كلاسيكو الأرض»؟



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020