شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

دراسة جديدة تربط بين التعرض لمستويات محدودة من التلوث وزيادة الوفيات

توضح الدراسة أنّ كبار السن أكثر عرضة للوفاة عند ارتفاع تلوث الهواء

أوضحت دراسة أميركية حديثة أنّ كبار السن أكثر عرضة للوفاة عند ارتفاع تلوث الهواء، حتى وإن كانت مستوياته أقلّ من الحدّ الذي تعتبره وكالة حماية البيئة الأميركية آمنًا، كما ذكرت وكالة رويترز.

درس الباحثون 22 مليون حالة وفاة في أنحاء البلاد لكشف وجود أيّ ارتباط بين تغيّر تركيزات الأوزون، وهو شكل غير مستقر من الأكسجين ينتج عن تفاعل التلوث مع ضوء الشمس، وما يعرف بجزيئات «بي إم 2.5» المتناهية الصغر التي تشمل الغبار والأتربة والدخان.

وقال جويل شوارتز، من كلية «تي إتش تشان» للصحة العامة في بوسطن، إنّ الدراسات السابقة ربطت بين تلوث الهواء وزيادة خطر الإصابة بمشاكل صحية مزمنة والوفاة؛ لكنّ هذه الدراسات ركّزت على المدن.

وأضاف في تصريحاته لـ«رويترز»: «لم نكن نعلم إن كانت هذه الصلة قائمة في المدن الصغرى أو البلدات أو المناطق الريفية، حيث تقل مستويات التلوث، نعرف أن هذا يحدث في كل مكان وليس في المدن الكبرى فقط».

ووجد الباحثون أن مستويات جزيئات «بي إم 2.5» في 94% من الأيام التي شملتها الدراسة كانت أقل من 25 ميكروجرامًا لكل متر مكعب، وحدثت 95% من حالات الوفاة التي شملتها الدراسة في هذه الأيام، بينما كانت مستويات الأوزون 91% في الأيام ذاتها وأقل من 60 جزءًا في المليار، وحدثت 93% من حالات الوفاة في هذه الأيام.

ويبلغ الحد الأقصى الآمن للتعرّض 35 ميكروجرامًا من جزيئات «بي إم 2.5» لكل متر مكعب من الهواء في 24 ساعة، والتعرّض إلى الأوزون عند 70 جزءًا في المليار في غضون ثماني ساعات، بحسب المعايير التي أعلنتها وكالة حماية البيئة الأميركية.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020