شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بالفيديو.. أبرز وعود السيسي الكاذبة خلال 2017

شهد عام 2017 العديد من الوعود التي أطلقها عبدالفتاح السيسي، والتي لم يتحقق منها أي شيء؛ حيث وعد السيسي بالقضاء على الإرهاب، وخفض الأسعار، وإنشاء شبكة طرق قوية، وحل أزمة سد النهضة، وغيرها من الوعود التي أطلقها السيسي، وفيما يلي أبزر هذه الوعود، وما تحقق منها..

شبكة الطرق

على الرغم من حديث الإعلام المصري الذي لا ينقطع عن شبكة الطرق التي أعلن عبدالفتاح السيسي، إبان ترشحه لرئاسة الجمهورية، في مايو 2014، أنه سيشرع في إنشائها، قائلا: «هعملك شبكة طرق في خلال سنة تمسك مصر كده»، فإن الأرقام والتقارير الدولية والمحلية التي تتحدث عن ضحايا حوادث الطرق والقطارات بمصر صادمة.

وفي بداية ديسمبر 2017، قال عبدالفتاح السيسي، إن الجهد التي بذلته الدولة خلال 4 سنوات يعد مجهودا كبيرا.

وأضاف السيسي، خلال كلمته بالجلسة الختامية لمؤتمر إفريقيا 2017، أنه تم إنجاز الكثير على مستوى البنية التحتية؛ حيث رصدت الدولة خطة شاملة لتحسين شبكة الطرق، بالإضافة إلى رفع كفاءات الموانئ البحرية والجوية.

وخلال الشهور الـ90 الماضية (من عام 2010 إلى النصف الأول من 2017) بلغ ضحايا حوادث الطرق 216833 ضحية بين قتيل وجريح؛ إذ بلغ عدد القتلى 39965 قتيلا، بمتوسط 444 قتيلا شهريا، بينما بلغ عدد المصابين 176868 مصابا خلال تلك الفترة.

وقد أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، مؤخرا، أن نسبة حوادث القطارات بلغت خلال النصف الأول من 2017، 793 حادثا مقارنة بـ590 حادثا وقعت خلال الفترة ذاتها من 2016، بزيادة بلغت 34.4%.

خفض الأسعار

6 وعود أطلقها عبدالفتاح السيسي خلال فترة حكمة بخفض الأسعار، وحينما تنتهي المهلة التي يحددها السيسي ترتفع الأسعار مرى أخرى، كان آخر هذه الوعود في يوليو الماضي؛ حيث قال السيسي، في حديثه أمام مؤتمر الشباب، المنعقد في الإسكندرية، إنه سيتصدى لمشكلة الغلاء، وإن الحكومة تعمل على مشروعات من بينها، الصوب الزراعية، ومشروع استصلاح المليون ونصف المليون فدان، ومشروع المليون رأس ماشية.

وأشار السيسي إلى أنه «في نهاية العام سيكون هناك مليون فدان أخرى متاحة لزراعة المحاصيل الأساسية مثل القمح، بعيدا عن الحكومة والقطاع الخاص» وما حدث فعليًا أن مساحة زراعة القمح والمحاصيل الأساسية تقلصت، ولم يفصح عن مزيد من التفاصيل.

ويعاني المصريون من موجة غلاء مرتفعة، خاصة بعد تعويم الجنيه، وقفز التضخم فوق 30%، وهو مستوى لم يسبق له مثيل في نحو 3 عقود.

ووعد السيسي بالسيطرة على الأسعار، أكثر من مرة، لكن رفع أسعار الوقود والكهرباء وتعويم الجنيه، أسهم في موجة غلاء مستمرة، ولا تتوقف.

سد النهضة

شهد عام 2017 إعلان مصر فشل مفاوضات سد النهضة مع إثيوبيا والسودان، بعد شهور قليلة من وعد السيسي، في 19 نوفمبر 2017، المصريين بعدم المساس بحصة مصر من مياه النيل، مؤكدا أنها مسألة «حياة أو موت»، مطالبا الشعب بالحفاظ على المياه، ومواصلا تقديم وعوده للمصريين بقوله: «هنّفذ كل اللي وعدتكم به بحلول منتصف 2018».

ورغم تصريحات ووعود السيسي، إلا أن الملف الأخطر في حياة المصريين زاد تعقيدا، بعدما وصلت خلافات مصر والسودان، الشريك الإستراتيجي مع القاهرة بمياه النيل، حول ملف حلايب وشلاتين، إلى الأمم المتحدة.

وعلى الجانب الإثيوبي، ما زالت تصر أديس أبابا على ملء خزان سد النهضة خلال 3 سنوات، إلى جانب بناء 4 سدود أخرى على مجرى النيل الأزرق، ما يهدد حصة مصر من المياه (55 مليار متر مكعب سنويا)، وهو ما يعني بوارا للأراضي الزراعية، وعطشا للمصرين، وتوفقا للصناعات.

القضاء على الإرهاب

كان أبرز وعود السيسي منذ تنصيبة رئيسًا وكررها أكثر من مرة خلال عام 2017 آخرها في شهر نوفمبر الماضي، هو اقتلاع الإرهاب من جذوره وملاحقة المتطرفين، فخلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي، كلف رئيس الأركان بالقضاء على الإرهاب واستعادة الأمن مرة أخرى خلال 3 أشهر فقط، ولم تكن تلك المرة الأولى، بل إنه أعلن أنه وعد بذلك في أكثر من مؤتمر ولقاء خلال العام، وعقب كل حادث إرهابي.

وأتبعت وعود السيسي أكثر من عملية إرهابية في سيناء، تساقط خلالها العشرات من العسكريين والمدنيين، وسط عجز من النظام على السيطرة على الوضع الأمني في سيناء.

الاستثمار

ووعد السيسي المصريين ورجال الأعمال والمستثمرين الأجانب بتذليل الصعاب في مجالات التصنيع والاستثمار والتعاملات المالية، وقال في 7 ديسمبر، بمنتدى إفريقيا 2017، إن «الدولة قطعت شوطا كبيرا في حل مشاكل المستثمرين، وإن هناك تصورا شاملا للإصلاح الاقتصادي»، مضيفا «والآن مفيش أي مشكلة»، وقال للمستثمرين: «لديكم فرص قوية في مصر، وحتكونوا آمنين على استثماراتكم، ونحن داعمين لكم بشكل كامل».

تلك الوعود تأتي في ظل إعلان شركة فنادق «هيلتون» العالمية عن سحب جزء من استثماراتها في مصر، وبالأخص من شرم الشيخ، 30 ديسمبر الجاري، كما تم إغلاق أكثر من 7 آلاف مصنع، وتسريح عشرات آلاف العمال، بحسب اتحاد الصناعات المصرية.

وأعلنت وكالة AM.BEST العالمية للتصنيف الائتماني أن مخاطر الاستثمار بأسواق التأمين في مصر مرتفعة، بينما أظهرت مؤسسة التمويل الدولي تراجع مصر للمركز الـ128 من بين 190 دولة في تقرير ممارسة الأعمال، وخفضت مؤسسة أرنست ويونج تصنيف جاذبية مصر للاستثمارات الأجنبية المباشرة 3 مراكز خلال 2017 منذ بدء تعويم العملة في نوفمبر الماضي.

وخلال حوار له مع رؤساء تحرير الصحف القومية فى يناير، وعد بإعداد برنامج رئاسى جديد لتأهيل 200 كادر لمناصب الوزراء والمحافظين، وكذلك سيتم رفع كفاءة 2900 مركز شباب على مستوى المحافظات، بتكلفة تقدر بحوالى مليارى جنيه.

ومن بين الوعود، تقديم الرعاية الكاملة لذوى الاحتياجات الخاصة وتذليل العقبات أمامهم، وتوفير الوظائف المناسبة لحالتهم، كما أكد أن للمرأة دورا عظيما داخل المجتمع، واعدًا باتخاذ مجموعة من الإجراءات التي تحقق ذلك الدور، كذلك كان من بين وعوده المهمة ما تعلق بالشباب، والاهتمام بهم، والوعد بالإفراج بالعفو عنهم.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020