شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

وسط إحجامهم عن المشاركة.. هل ينجح خالد علي في جمع شتات القوى الثورية؟

المحامي خالد علي - أرشيفية

حالة من الانقاسم أصابت القوى الثورية مع إطلاق المرشح المحتمل خالد علي حملته لجمع التوكيلات لخوض انتخابات الرئاسة، بين مؤيد ومعارض حول جدوى المشاركة، لتثار التساؤلات حول قدرته على توحيد القوى الثورية خلفة في انتخابات الرئاسة.

6 أبريل تقود جمع توكيلات السيسي

ورغم الموقف الغامض لحركة 6 إبريل حتى الآن، وعدم إعلانها موقفا واضحا من المشاركة أو عدمها في الانتخابات الرئاسية، إلا أن صفحتها على الفيس بوك قادت حملة لجمع التوكيلات لخالد علي المرشح الرئاسي.

وكتبت صفحة الحركة على الفيس بوك :«اعمل توكيل، سواء خالد علي كمل أو انسحب، وبغض النظر عن اختلافك معاه في بعض الجوانب أو رأيك في الحملة أو برنامجه، وبغض النظر عن موقفك مما يطلقون عليه انتخابات، وسواء هتصوت أو لأ».

وتابعت :«المهم شارك باللي تقدر عليه في مواجهة نظام الديكتاتور وأبواقه الإعلاميه».

ونشرت الحركة طرق عمل التوكيل، وتجارب النشطاء عن كيفية عمل توكيل.

ومن جانبها طالبت الناشطة السياسية أسماء محفوظ المصريين بالتوجه للشهر العقاري لعمل توكيل للمرشح خالد علي، مؤكده أن هذا دعم لثورة 25 يناير.

ونشرت أسماء صورة لتوكيل خاص بها للمرشح خالد علي، قائله : «لشهر العقاري بكرة شغالين لعمل التوكيلات…  متكسلوش مش هتاخدوا وقت ولا هتتكلفوا فلوس»، وأضافت في تدوينه لها على الفيسبوك :«ضروري نثبت اننا لسة بنعافر واننا كتيير».

6 ابريل

دعوات مقاطعة

وطالب الناشط السياسي شادي الغزالي حرب بمقاطعة انتخابات الرئاسة، حيث وصفها بالانتخابات الصورية وأن الفائز معروف للجميع.

وقال شادي في تدوينه لع على الفيس بوك :« إعلنوها صريحة: مش هنعمل انتخابات , الدولة الأمنية إختارت مرشحها .. أكرملكم و أكرملنا .. بلا توقيعات، بلا مبايعات، بلا بهدلة وشحططة ومصاريف وصناديق إقتراع و قضاة و تأمين, ،وكله من فلوس الشعب المصرى».

ومن جانبه قال محمد المهندس القيادي بحزب مصر القوية، أنه بمناسبة الانتخابات الرئاسية والتي وصفها بالشكلية، فهي لا تختلف عن استفتاءات مبارك الأربعة، ونوعا ما بانتخابات الرئاسة 2005 التي كان ينافس فيها الحاج أحمد الصباحي.

وأوضح المهندس «أنا ما زلت عند موقفي من عدم المشاركة، ومن اقتناعي أن مقاطعة المسرحيات الهزلية أولى وأفضل من المشاركة فيها لأسباب كتيرة منها ما يتعلق بالجو العام الذي ليس له علاقه بالديمقراطية».

وأضاف المهندس في تدوينه له على «الفيسبوك» «أن منها المتعلق بحال المعارضة البائس وعلاقاتها البينية وتعاليها على بعض بشكل مستفز، ومنها المتعلق بالوضع الإقليمي والدولي الذي يدعم دون خجل الأنظمة الديكتاتورية ورافض لأي تغيير جذري أو غير جذري».

خالد علي أثناء وقفة لحكم المحكمة بمصرية تيران وصنافير

وعن ترشح خالد علي قال المهندس «أن لديه تقدير واحترام لأي شخص عنده جهد وطاقة لمعارضة النظام القائم بأي صورة سواء كانت بجمع توكيلات، أو بمحاولة التواصل مع الشارع في موسم الانتخابات حتى لو كانت شكلية؛ حتى لو كنت أرى إنه جهد في غير محله؛ لأن أحد مصايبنا اللي ارتكبناها من وقت الثورة هو ادعاؤنا الدائم إن اختياراتنا هي الخيارات الصحيحة الوحيدة المتاحة وإن غيرها عدم أو خبل مثلا، وطبعا كانت نتيجة النظرة الأحادية هي الحالة العبثية اللي وصلنا لها قبل الانقلاب وبعده، والتي جعلت عداؤنا لبعض أعنف بكتير من عدائنا للنظام نفسه».

وأضاف «إني مقتنع بأن السكون والتفكر أفضل من الحركة العشوائية التي تفرغ طاقة فقط، لكن غياب البديل بيجبرني على إني أكون أكثر هدوء وأكثر تواضعا في التعامل مع الراغبين في الحركة والخروج من حالة السكون العاجز اللي إحنا فيها».

وطالب المهندس الراغبين في المشاركة (على أرضية المعارضة) أن يكونوا أكثر تواضعا في التعامل مع المقاطعين، مضيفا «وبلاش يدعوا إن المشاركة الانتخابية هي الخيار الوحيد المتاح وإنها السبيل الوحيد للتغيير وإنها القاعدة السياسية المنطقية.

وتابع: «ده مكنش كلام كتير منهم لما كان رأيهم مقاطعة الانتخابات في عهد مرسي مثلا، ولا كان رأيهم مع مهزلة انتخابات 2010 كمان، بل على العكس كان رأيهم إن المشاركة بدون قواعد مشتركة للعبة السياسية هو تهريج سياسي وإن المقاطعة كانت واجبة و….؛ يعني إخوانا دول قالوا الرأي وعكسه وفي كل مرة كانوا شايفين إن السياسة هي رأيهم وبس في الحالتين عشان كده يا ريت يهدوا شوية ويحترموا خيارات غيرهم».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020