شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الاحتجاجات مستمرة في فلسطين.. وحماس تحذر من المخططات التهويدية بالقدس

وقفة بغزة احتجاجا على الإعلان الأميركي

تستمر الاحتجاجات في المدن الفلسطينية، منذ الإعلان الأميركي بشأن القدس، رفضا للاعتراف بالقدس «عاصمة لإسرائيل».

وشارك عشرات الفلسطينيين بقطاع غزة، اليوم الجمعة، في مسيرة؛ دعمًا لمدينة القدس، ورفضًا للاعتراف الأمريكي بها عاصمة لإسرائيل، بحسب الأناضول.

ورفع المشاركون في المسيرة، التي دعت إليها قوى وطنية وإسلامية بمدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها «نرفض قرار ترامب المشؤوم»، و«القدس عاصمة فلسطين».

وقال خالد البطش، القيادي في حركة «الجهاد الإسلامي» في فلسطين، في كلمة نيابة عن الفصائل المشاركة: «ملتزمون بالدفاع عن مقدساتنا، ورفض ما يسمى بمشروع ترامب لتصفية القضية الفلسطينية».

وأضاف «تزداد وطأة العدو علينا في غزة، والضفة الغربية، ومدينة القدس، من أجل إرهاقه ولإلغاء عوامل القوة والإسناد له».

وأكّد البطش على أن «المعركة مفتوحة مع العدو (الإسرائيلي) وأنها لن تنتهي إلا باستعادة الحقوق الفلسطينية كاملة».

وشدد على أن «المعركة لن تنتهي لصالح العدو، رغم انحياز المجتمع الدولي له، وضعف المنظومة العربية والإسلامية».

وتابع: «لن نساوم على القدس أو غزة أو أي مدينة في الضفة الغربية، هذه أرضنا مهما اختلّت موازين القوى في المنطقة، فالميزان الذي لن يختل هو إرادة شعبنا وإيمانه بعدالة قضيته».

ومن جهتها، حذّرت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، إسرائيل من مواصلة فرض ما وصفته بـ«التحولات العميقة» (المخططات التهويدية) في مدينة القدس.

وأوضحت الحركة، أن تلك المخططات، تهدف إلى «تغيير معالمها وتركيبتها السكانية وتشويه هويتها الفلسطينية».

وقالت الحركة، في بيان «الاحتلال يدرك أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي في ظل حالة التغول على الأرض والمقدسات، وأن لها ما تقوله في هذا المضمار».

ودعت «حماس» سكان مدينة القدس إلى «تصعيد انتفاضتهم، وتطوير أدواتها وأشكالها ردا على هذا التغول؛ وتبديدا لأوهام الاحتلال بأن القدس وقضيتها باتت لقمة سائغة للانقضاض عليها».

وطالبت الحركة الشعوب العربية والإسلامية بـ«تقديم كل أنواع الدعم اللازم لتعزيز صمود سكان القدس في وجه هذه المخططات الخطيرة التي تستهدف الهوية الإسلامية والعربية للقدس».



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023