شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«أم زبيدة»: الأجهزة الأمنية مارست ضغوطا هائلة لإخراج حوار عمرو أديب

«زبيدة» بطلة وثائقي التعذيب الذي قدمته بي بي سي

قالت «أم زبيدة»، في مداخلة هاتفية مع قناة مكملين، إنّ ابنتها ضُغط عليها لتظهر إعلاميًا مساء الاثنين مع عمرو أديب، والشخص الذي ظهر على أنّه زوجها لا توجد أيّ علاقة بينه وابنتها؛ ورجّحت تعرّضه أيضًا لضغط الأجهزة الأمنية.

ومطلع الأسبوع، عرضت BBC فيلمًا وثائقيًا عن التعذيب في السجون المصرية والاختفاء القسري، وظهرت أم زبيدة وقالت إنّ ابنتها، البالغة 23 عامًا، قُبض عليها مرتين في 2014 أثناء اشتراكها في مظاهرات ضد النظام، وأفرج عنها وأعيد القبض عليها مرة أخرى في 2016، وتعرّضت أثناء حبسها إلى التعذيب والاعتداء، ثم اختفت بعد ذلك وأعلنت والدتها اختفاءها القسري؛ ما أحدث ضجة عالمية وجدلًا وإرباكًا للنظام المصري.

لكن، فجأة، ظهرت الفتاة مساء الاثنين مع عمرو أديب على قناة «on e» بملامح مختلفة، ونفت وجودها في المعتقل، وقالت إنها متزوجة وأنجبت طفلًا من شخص يدعى سعيد، وظهر معها في المقابلة؛ وقالت إنّها تخشى العودة إلى بيت أهلها بسبب رفض والدتها الزواج من هذا الشخص.

ضغوط الأجهزة الأمنية

وبالرغم من نفي زبيدة تصريحات والدتها، فالأم تمسّكت بكل ما قالته في حوارها مع شبكة بي بي سي ودفع السلطات لنشر بيان تستنكر فيه ما جاء في الفيلم الوثائقي وتتهم الشبكة البريطانية بـ«الفبركة»، وقالت الأمّ إنّ الداخلية المصرية تحاصر منزلها وتحاول القبض عليها وأبنائها بعد إذاعة الفيلم؛ فاضطرت لتركه والتوّجه إلى مكان آخر.

وقالت زبيدة في حوارها أمس إنّ أخاها يعلم بزواجها؛ بينما أكّدت والدتها كذب هذا الكلام واتهمت الشرطة المصرية بفبركة عقد الزواج الذي ظهر في حلقة الإعلامي عمرو أديب.

وقالت أم زبيدة إنها قبل خمسة أشهر اتصلت بالشخص الذي ظهر مع ابنتها وسألته إذا كانت له أي معلومة عن ابنتها المختفية، فنفى.

تشكيك في الرواية

وشكّك متابعون في رواية الشرطة المصرية؛ معتبرين أن الفتاة تقع تحت ضغط، وربما لا تزال قيد الاعتقال، وأن الشخص الذي ظهر معها قد يكون هو الآخر تعرّض إلى ضغوط.

وقال الصحفي عمرو سلامة القزاز إنّ «سعيد عبدالعظيم»، الذي ظهر في الفيديو مع الفتاة، اُعتُقل منذ ثلاثة أيام، وأحضروا له زوجته زبيدة وابنهما الرضيع في قسم إمبابة؛ وكل هذا لترتيب لقاء عمرو أديب الأخير، الذي تمَّ في مكتب أمن الدولة بقسم إمبابة.

وقال عضو حقوق الإنسان السابق أسامة رشدي إنّ «إخراج من زعموا أنها ‎زبيدة مع عمرو أديب للرد على BBC وهي زائغة النظرات شاحبة الوجه مع شخص بضعف عمرها زعموا أنها تزوجته سرا وأنجبت منه طفلا وأنها هاربة من أمها، قصة هابطة سنكتشف أنها فضيحة لن تقل في فجورها عن جريمة قتل 5 أبرياء لإخراج فيلم هابط للتغطية على قتل ريجيني، هذه جريمة يا عمرو».

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020