شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«فتح»: رئيس المخابرات المصري المقال أدار ملف المصالحة بـ«معايير شخصية»

اللواء جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح

وجه اللواء جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، انتقادات شديدة لرئيس جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، اللواء خالد فوزي، وقال إنه أدار ملف المصالحة بـ«شكل شخصي لا يليق بمصر»، وأقر بوجود أطراف إقليمية إلى جانب إسرائيل تريد استمرار الانقسام الفلسطيني.

وأضاف، عبر «فضائية النهار» الجزائرية: «أنا أعتقد والكثيرون أيضا أن فوزي أدار الملف الفلسطيني بشكل خاطئ»، مشيرا إلى أن إدارته لملف المصالحة كانت «تتعارض مع مصلحة مصر والأمن القومي المصري والمفهوم المصري للتعاطي مع فلسطين».

وعبر الرجوب عن رفضه لإدارة الملف الفلسطيني في ذلك الوقت بـ«معايير شخصية محدودة وضمن أشخاص»، ومن خلال «تبني بعض الفقاعات والظواهر السلبية في الساحة الفلسطينية»، وقال إن هذا الأمر «لا يليق بمصر»، وهو على الأرجح كان يشير إلى العلاقة التي تربط اللواء فوزي بمحمد دحلان، المفصول من حركة فتح والمطلوب قضائيا لأسباب تتعلق بالفساد، بحسب القدس العربي.

وأرجع أمين سر مركزية فتح سبب تأخير المصالحة حتى الآن، إلى وجود «أطراف إقليمية» إلى جانب إسرائيل، قال إنها «عطلت ولا تزال تعطل» إتمام عملية المصالحة، لكنه حين سئل عن تلك الأطراف قال «في فمي ماء»، مشددا: «استمرار الانقسام وحالة الانقلاب القائمة يخدم إسرائيل».

وخلال تولي فوزي إدارة جهاز المخابرات ظهرت جليا علاقاته بدحلان، واتخذ الجهاز قرارا قبل عام تقريبا، منع فيه اللواء الرجوب من دخول مصر، حين وصل إلى المطار بدعوة رسمية من الجامعة العربية لحضور أحد المؤتمرات، وبسبب العلاقات بين الجانبين المصري والفلسطيني، لم يجر تفجير الأزمة وقتها، خاصة أن الرجوب يشغل منصب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وهو منصب بمثابة وزير الشباب.

وأقال عبدالفتاح السيسي اللواء فوزي قبل شهرين من منصبه، وعين بدلا منه مدير مكتبه اللواء عباس كامل، وشهدت فترة تولي فوزي الجهاز قيامه بزيارة إلى قطاع غزة، بعد توقيع اتفاق لتطبيق المصالحة بين فتح وحماس يوم 12 أكتوبر الماضي.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية