شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

حبس «أم زبيدة» 15 يومًا بتهمة «إذاعة أخبار كاذبة»

أم زبيدة

أصدر النائب العام المستشار نبيل صادق، قرارا بحبس منى محمود محمد، والدة «زبيدة»، 15 يومًا احتياطيًا على ذمة التحقيقات التي تجري معها بمعرفة نيابة أمن الدولة العليا.

وأسندت النيابة إلى والدة الفتاة «زبيدة» اتهامات «نشر وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، والانضمام إلى جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصيةِ للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى، وشرعية الخروج على الحاكم، وتغيير نظام الحكم بالقوة، والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر».

جاء ذلك بعد القبض على محاميها عزت غنيم، مدير التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، مساء أمس الخميس.

وجاء اعتقال والدة «زبيدة»، بعد ساعات من مداخلة هاتفية أجرتها مع قناة «مكملين»، الثلاثاء، قالت خلالها إن ظهور ابنتها مع الإعلامي «عمرو أديب» جاء بعد «الضغط عليها لكي تظهر وتقول ما قالته».

وأكدت «أم زبيدة»، أن العباءة، التي ظهرت بها ابنتها وهي ترتديها أثناء اللقاء مع «أديب»، هي ذاتها التي تم اعتقالها بها قبل قرابة عام، مضيفة «هذه ليست طريقة كلام ابنتي. أنا متأكدة أنها تم تعذيبها لتقول هذا الكلام».

ولم تقنع رواية «أديب» الكثيرين، لا سيما مع الظهور الشاحب للفتاة، ونبرة الخوف التي سيطرت على إجاباتها التي كانت مقتضبة إلى حد كبير، اللافت أن الحوار الذي تم من مكان مجهول، لم يتم بثه على الهواء، وأقر مقدم البرنامج بأن الحوار تم تجهيزه؛ ما يعني تسجيله وعمل مونتاج له، فضلا عن مفارقات أثارت اهتمام رواد مواقع التواصل؛ منها أن «زبيدة» التي كانت تخرج في تظاهرات ضد الانقلاب لا تعرف شيئا عن الاختفاء القسري، كما لا تعرف رقم هاتف منزلها.

ويظهر الوثائقي الذي أعدته الصحفية «أورلا غرين»، وأذيع ضمن برنامج «BBC Newsnight»، ممارسات السلطات المصرية ضد المعارضة، واعتقال العشرات من الرموز السياسية التي شاركت في 30 يونيو 2013، فضلا عن حملات الإخفاء القسري.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020