شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بعد مذبحة «مسيرة العودة».. مجلس الأمن يفشل في إدانة تل أبيب

مسيرات العودة

فشل مجلس الأمن الدولي في التوافق على بيان يدين قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للحراك الفلسطيني السلمي بـ«مسيرة العودة» في ذكرى يوم الأرض، بينما طالب الأمين العام للأمم المتحدة بإجراء تحقيق عاجل في تلك الأحداث.

وقال مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير منصور العتيبي، في الجلسة الطارئة التي دعت إليها بلاده بعد ارتقاء 17 شهيدا في غزة وإصابة أكثر من 1200 شخص: «إن بلاده تندد بأشد العبارات بممارسات الاحتلال الإسرائيلي».

ودعا العتيبي، المجلس إلى التحرّك لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وحماية المدنيين الفلسطينيين، مضيفا أنه «سيوزّع بيانا صحفيا على الدول الأعضاء للنظر فيه من أجل اعتماده لدعوة إسرائيل إلى وقف اعتداءاتها».

من جانبه، قال مندوب فلسطين، السفير رياض منصور: إن «القوات الإسرائيلية ارتكبت مذبحة بشعة بحق الفلسطينيين».

وطالب منصور بمحاسبة المسؤولين عن تلك الجرائم، داعيا مجلس الأمن إلى تحمّل مسؤولياته والتحرّك فورا لحماية الشعب الفلسطيني.

وشدّد على أن الحراك الفلسطيني، الذي بدأ الجمعة في الذكرى الـ42 ليوم الأرض سلميّ، وسيتواصل حتى ذكرى النكبة، يوم 15 مايو المقبل.

ودعا غوتيريش كل الأطراف إلى الامتناع عن أية خطوات من شأنها زيادة التوتر، ورأى أن تلك التطورات تعكس الحاجة الملحة للعودة إلى المفاوضات للتوصل إلى تسوية على أساس حل الدولتين.

إسرائيل لم تشارك وواشنطن تخفض تمثيلها

وقال ممثل الولايات المتحدة في الجلسة، الدبلوماسي وولتر ميلر، إنه من المؤسف تعذر مشاركة إسرائيل في هذا الاجتماع بسبب عطلة عيد الفصح اليهودي.

وفي الوقت الذي عقدت الجلسة العلنية الطارئة على مستوى نواب المندوبين بطلب من الكويت، شاركت الولايات المتحدة بأقل من هذا المستوى.

قلق دولي واستنكار لقرار المجلس

وعبّر ممثّلو فرنسا وبريطانيا ودول أخرى عن قلقهم من الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، مطالبين بحماية حق التظاهر السلمي، كما دعوا القوات الإسرائيلية إلى تجنّب الإفراط في استخدام القوة.

واعتبر المحلل السياسي حسام الدجني، في تصريحات صحفية، أن فشل مجلس الأمن في التوصل إلى اتفاق بشأن مواجهات غزة هو انتكاسة للعدالة الدولية ولكل مَن يرعى عملية السلام.

وقال أستاذ القانون الدولي، محمود رفعت: إن «فشل مجلس الامن باتخاذ قرار موحد بعد قتل  إسرائيل العشرات وإصابة أكثر من 1000 شخص من المتظاهرين العزل أمس لا يعكس ضعفا عربيا؛ بل تفريط قيادات عربية لإدارة ترمب؛ حيث أصبحت بلدان عربية اليوم بثرواتها بل أرضها حصن إسرائيل وهي تفتك بشعب فلسطين».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020