شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

تل أبيب تحتج لدى مجلس الأمن.. وليبرمان: لن نتعاون مع لجنة دولية بشأن أحداث غزة

وزير الأمن في حكومة الاحتلال الصهيوني أفيغدور ليبرمان

قال وزير الحرب الإسرائيلي، أفيجدور ليبرمان، الأحد، إن تل أبيب «لن تتعاون مع أية لجنة دولية، تعتزم التحقيق بالأحداث التي وقعت الجمعة الماضي، على الحدود مع قطاع غزة».

وكانت قوات الاحتلال استهدفت المشاركين في مسيرات العودة التي انطلقت الجمعة وأسفرت عن استشهاد 16 فلسطينيا، بقصف مدفعي على حدود غزة.

ورفض ليبرمان مطالب دولية و«إسرائيلية» داخلية من احزاب «اليسار»، وخاصةً حزب ميرتس بشأن مطالبتهم بتشكيل لجنة تحقيق في ما جرى على الحدود، وفقا للأناضول.

وأضاف، في مقابلة مع الإذاعة العبرية (رسمية): «لن يتم فتح تحقيق، ولن تتعاون إسرائيل مع أي لجنة دولية بهذا الشأن».

وكانت رئيسة حزب «ميرتس» اليساري (5 مقاعد بالكنيست من أصل 120) تمار زندبرج، طالبت، السبت، بتشكيل لجنة تحقيق في أحداث غزة.

وقالت زندبرج، في بيان: «في ضوء الاستهداف الموسع للفلسطينيين أمس على حدود قطاع غزة، وسقوط قتلى ومئات المصابين، بالرصاص الحي، وفي ضوء شهادات عن إطلاق نار على متظاهرين غير مسلحين، بما في ذلك مقاطع مصورة يظهر فيها إطلاق نار على الظهر، تدعو ميرتس للتحقيق في أحداث أمس».

تهديدات مستمرة

وهدد ليبرمان حركة حماس في المقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية باستخدام القوة بشكل أكبر وأكثر حدة ضد المتظاهرين في المرة المقبلة.

وزعم أن 90% ممن شاركوا في المسيرة الحدودية هم من عناصر حماس وعائلاتهم الذين يتلقون رواتبهم من الحركة.

وشكك ليبرمان في أن يقدم الفلسطينيون على محاولة تجاوز الحدود مرةً أخرى بعد ما جرى يوم الجمعة.

وأكد أن الجيش الإسرائيلي «لن يتردد في استخدام كل الوسائل الموجودة في متناول أيدينا».

وسبق انطلاق المسيرة، تهديدات من ليبرمان، باللغة العربية على حسابه في «تويتر»، الفلسطينيين، قائلا: «إلى سكان قطاع غزة: قيادة حماس تغامر في حياتكم، كل من يقترب من الجدار يعرض حياته للخطر، أنصحكم بمواصلة حياتكم العادية والطبيعية وعدم المشاركة في الاستفزاز».

احتجاج لدى مجلس الأمن

وفي سياق متصل، قدم المندوب الإسرائيلي بالأمم المتحدة، داني دانون، بمذكرة احتجاج لمجلس الأمن على خلفية عقد المجلس للجلسة الطارئة، أمس السبت، حول أحداث مسيرة العودة وما رافقها من إقدام الجيش على قتل فلسطينيين العزل.

وزعم دانون، في مذكرته، أن عقد الجلسة بالتزامن مع «الفصح العبري» كان خطأ؛ حيث لم يتمكن الوفد الإسرائيلي من الاشتراك في الجلسة التي بادرت إليها الكويت، فيما حضر الوفد الفلسطيني وألقى كلمته.

واحتج المندوب على «تسرع مجلس الأمن بعقد الجلسة على الرغم من غياب الطرف المشتكى عليه».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020